FluentPlex

The Conquests of the Lands

الجزء 3

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

الشام: ما ترون أن نسميها ؟ فقال بعضهم: دمشق.

وقال بعضهم: حمص.

وقال رجل منهم: سمها تدمر فقال: دمر الله عليك يا أحمق ! ولكني أسميها المحفوظة.

ونزلها.

وكان عمرو بن محمد بن القاسم مع الحكم، وكان يفوض إليه ويقلده جسيم أموره وأعماله.

فأغزاه من المحفوظة.

فلما قدم عليه وقد ظفر، أمره فبنى دون البحيرة مدينة وسماها المنصورة، فهى التى ينزلها العمال اليوم.

وتخلص الحكم ما كان في أيدى العدو مما غلبوا عليه، ورضى الناس بولايته.

وكان خالد يقول: واعجبا ! وليت فتى العرب فرفض.

يعنى تميما.

ووليت أبخل الناس فرضى به.

ثم قتل الحكم بها.

ثم كان العمال بعد يقاتلون العدو فيأخذون ما استطف لهم، ويفتحون الناحية قد نكث أهلها.

فلما كان أول الدولة المباركة ولى أبو مسلم عبد الرحمن بن مسلم مغلسا العبدى ثغر السند، وأخذ على طخارستان، وسار حتى صار إلى منصور بن جمهور الكلبى وهو بالسند.

فلقيه منصور فقتله وهزم جنده.

فلما بلغ أبا مسلم ذلك عقد لموسى بن كعب التميمي ثم وجهه إلى السند، فلما قدمها كان بينه وبين منصور بن جمهور مهران، ثم التقيا فهزم منصورا وجيشه، وقتل منظورا أخاه، وخرج منصور مفلولا هاربا حتى ورد الرمل فمات عطشا.

وولى موسى السند فرم المنصورة وزاد في مسجدها وغزا وافتتح.

وولى أمير المؤمنين المنصور رحمه الله هشام بن عمرو التغلبي السند ففتح ما استغلق.

ووجه عمرو ابن جمل في بوارج إلى نارند.

ووجه إلى ناحية الهند، فافتتح قشمير، وأصاب سبايا ورقيقا كثيرا.

وفتح الملتان.

وكان بقندابيل متغلبة من

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا