FluentPlex

The Conquests of the Lands

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فلا يسمعوا حتى نبغتهم بغتة.

وأغذ المسير حتى نزل مر الظهران.

وقد كانت قريش قالت لابي سفيان: ارجع.

فلما بلغ مر الظهران ورأى النيران والاخبية قال: ما شأن الناس كأنهم أهل عشية عرفة ؟ وغشيته خيول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوه أسيرا.

فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء عمر فأراد قتله فمنعه العباس، وأسلم فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فلما كان عند صلاة الصبح تحشحش الناس وضوءا للصلاة.

فقال أبو سفيان للعباس بن عبد المطلب: ما شأنهم يريدون قتلى ؟ قال: لا، ولكنهم قاموا إلى الصلاة.

فلما دخلوا في صلاتهم رآهم إذا ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعوا وإذا سجد سجدوا.

فقال: تالله ما رأيت كاليوم طواعية قوم جاؤا من هاهنا وهاهنا، ولا فارس الكرام ولا الروم ذات القرون.

فقال العباس: يا رسول الله ابعثنى إلى أهل مكة ادعهم إلى الاسلام.

فلما بعثه أرسل في اثره وقال: ردوا على عمى لا يقتله المشركون.

فأبى أن يرجع حتى أتى مكة.

فقال: أي قوم ! أسلموا تسلموا، أتيتم أتيتم، واستبطنتم بأشهب بازل.

هذا خالد بأسفل مكة وهذا الزبير بأعلى مكة، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والانصار وخزاعة.

فقالت قريش: وما خزاعة المجدعة الانوف ! 131 - حدثنا عبد الواحد بن غياث قال: حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة أن قائل خزاعة قال للنبى صلى الله عليه وسلم: لا هم إنى ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الا تلدا فانصر هداك الله نصرا أيدا * وادع عباد الله يأتوا مددا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur