FluentPlex

The Poets' Mistakes

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وكل ما ذكرناه من المآخذ لم نأت به من عند أنفسنا بل عولنا فيه على ما في كتب أئمة اللغة والأدب، كاللسان، والمزهر، والخصائص، والأغاني، والعقد، ومحاضرات الأدباء، والقرطين، والتنبيهات، ومجالس أبي مسلم، والوساطة، والموشح، وسفر السعادة، والخزانة، وكتب الأضداد، والضرورات الشعرية، وشروح الدواوين، وغيرها. فإن كان لنا فيه شيء فجمع ما انتثر منه، وضم الشبيه إلى شبيهه، أو ما كان كالتوطئة، أو الشرح لكلامهم. وقد منعنا طول المقال عن إلحاقه بما وقع من هذه الأوهام لفحول المولدين غير ما تقدم ذكره بالمناسبة فأرجأناه لمقال آخر خاص بهم.

الشعراء المولدون

القسم السابع

ولنختم كلامنا ببعض ما وقع من الأوهام المعنوية لمن يعتمد بهم من الشعراء المولدين، غير ما تقدم لنا ذكره بالمناسبة مع أوهام العرب.

(أبو نواس) فمما أدرك على أبو نواس قوله في وصف الأسد: كأنما عينه إذا التفتت بارزة الجفن عين مخنوق

فإن عين المخنوق تكون جاحظة، والأسد لا يوصف بجحوظ العين، بل يوصف بغؤورها، كما قال أبو زبيد: كأن عينيه في وقبين من حجر قيضا اقتياضاً بأطراف المناقير

(ومن أوهامه) ما رواه المرزباني في الموشح قال: ((حدثني المظفر ابن يحيى قال: غلط أبو نواس في قوله يصف الكلب: كأنّما الأظفور من قنابهِ موسى صناع ردّ في نصابهِ

لأنه ظن أن مخلب الكلب كمخلب الأسد والسنور الذي يستتر إذا أراد حتى لا يتبين، وعند حاجتهما تخرج المخالب حجنا محددة يفترسان بها. والكلب مبسوط اليد أبداً غير منقبض)).

(ومما أدرك) على أبي نواس أيضاً قوله يصف الديار: كأنّها إذا خرست جارم بين يدي تفنيده مطرق

قال الجاحظ في الحيوان: ((عابوه بذلك وقالوا: لا يقول أحد: لقد سكت هذا الحجر كأنه إنسان ساكت، وإنما يوصف خرس الإنسان بخرس الدار، ويشبه صممه بصمم الصخر)) انتهى.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur