FluentPlex

The Poets' Mistakes

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

انتهى. وفي هذا البيت رواية أخرى رواها الإمام محمد بن أحمد بن مطرِّف الكناني في القرطين وهي: (وتعصى الرماح)من قولهم: عصى بسيفه يعصى: أي ضرب به. والمراد هنا الطعن، وعلى هذه الرواية لا يصح تخريج ما في البيت إلا على القلب. قال الكناني: ((لأن الرماح لا تعصى بالضياطرة، وإنما يعصى الرجال بها، أي يطعنون)).

(ومنه) قول الفرزدق يذكر ذئباً: وأطلس عسّال وما كان صاحباً رفعت لناري موهناً فأتاني

قال المبرد في الكامل: ((قوله: رفعت لناري من المقلوب، وإنما أراد رفعت له ناري، والكلام إذا لم يدخله لبس جاز القلب للاختصار)) ثم قال: ((ويروى: أن يونس بن حبيب قال لأبي الحسن الكسائي: كيف تنشد بيت الفرزدق: غداة أحلّت لابن أصرم طعنةٌ حصينٍ عبيطاتِ السدائفِ والخمرُ؟

فقال الكسائي: لما قال: غداة أحلت لابن أصرم طعنة حصين عبيطات السدائف تم الكلام، فحمل الخمر على المعنى، أراد: وحلت له الخمر، فقال يونس: ما أحسن ما قلت، ولكن الفرزدق أنشدنيه على القلب، فنصب الطعنة ورفع العبيطات، والخمر على ما وصفنا من القلب، والذي ذهب إليه الكسائي أحسن في محض العربية، وإن كان إنشاد الفرزدق جيداً)) انتهى.

(ومنه) قول الفرزدق أيضاً: فبتنَ بجانبيّ مصرَّعاتوبتّ أفضّ أغلاق الحتام

قال الفارسي: أراد ختام الأغلاق فقلب، كذا في اللسان في مادة(غلق).

(ومنه) قول ذي الرمة: وقرّ بي بالزُّرق الحمائل بعدما تقوّب عن غربان أوراكها الخطرُ

الزرق: أكثبة بالدهناء. والغرابان من الفرس والبعير: حرفا الوركين. والخطر: ما لصق بالوركين من البول. وتقوب الجلد: تقشر قال صاحب اللسان: ((أراد تقوبت غربانها عن الخطر فقلبه، لأن المعنى معروف كقولك: لا يدخل الخاتم في اصبعي، أي لا يدخل اصبعي في الخاتم)).

(ومنه) قول بعضهم_ونسبه صاحب الوساطة للأعشى_: وكلّ كميت كأنّ السلي ط حيث وارى الأديمُ الشعارا

ففي الوساطة: ((يريد حيث وارى الشعار الأديم فقلب الكلام)).

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur