FluentPlex

The Poets' Mistakes

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت نجران أو بلغت سوآتهم هجرُ

وكان الوجه رفع سوآتهم ونصب هجر، لأن السوآت هي التي تبلغ هجر.

(ومنه) قول كعب بن بانت سعاد: كأنّ أوب ذراعيها إذا عرقت وقد تلفّع القور العساقيلُ

القور (بالضم): جمع قارة، وهو الجبل الصغير. والعساقيل هنا: السراب ولا واحد لها. والوجه كما تلفعت القور بالعساقيل، أي صار السراب للأكم مثل اللثام.

(ومنه) قول النابغة الجعدي: حتى لحقناهم تعدى فوارسنا كأنّنا رعن قفّ يرفع الآلا

أي تعدى فوارسنا الخيل فحذف المفعول اختصاراً. ورعن القف نادر يندر منه. والقف: ما ارتفع من الأرض. والآل: السراب، شبه حركتهم في عدوهم بحركة القف في الآل، لأن الجبال فيه يخيل للناظر أنها تضطرب. فكان الوجه كأننا رعن قف يرفعه الآن، كذا في أدب الكتاب لابن قتيبة والأضداد لأبي الطيب اللغوي وشرح بانت سعاد لابن هشام. وقال ابن السيد في شرح أدب الكتاب: ((قال الأصمعي: إنما قال يرفع الآل لأنه ينزو في الآل فإذا نزا فكأنه قد رفع الآل، يريد أنه لا قلب في البيت كما قال ابن قتيبة)).

(ومنه) قول خداش بن زهير: وتركب خيلٌ لا هوادة بينها وتشقي الرماح بالضياطرة الحمر

الضياطرة: واحدهم ضيطار، وهو الضخم الذي لا يغني شيئاً. والبيت عندهم من المقلوب، إذ الأصل: وتشقى الضياطرة بالرماح، أي يقتلون بها. وقيل:لا قلب لجواز أن يكون عنى أن الرماح تشقى بهم، أي أنهم لا يحسنون حملها ولا الطعن بها. وقال علم الدين السخاوي في سفر السعادة: ((زعموا أنه مقلوب، وأن وجه الكلام: وتشقى الضياطرة بالرماح، وأحسن من هذا أن يكون غير مقلوب وشقاوة الرماح تكسرها فيهم، كما قال: فتى شقيت أرماحه بعداته كما شقيت أرماح زيد بتغلب))

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur