قال أبو علي: المزحلق: المملّس الذي كأنه زحلوقة، وهي آثار لجّ الصبيان من فوق إلى أسفل. والأخلق: الأملس، ومنه قيل: صخرة خلقاء. وأخوق: وساع؛ وقال أبو عبيدة عن أبي عمرو: الخوقاء: الصحراء التي لا ماء بها، ويقال: الواسعة. ومروح: كثيرة المرح. وطروح: بعيدة موقع النظر. وضروح: دفوع، يريد أنها تضرح الحجارة برجليها إذا عدت. وسبوح: كأنها تسبح في عدوها من سرعتها. وبداعتها: فجاءتها، والبُداهة والبديهة واحد. والإهداب: السرعة، يقال: أهذب الفرس إهذاباً فهو مهذب. والعقب: جريٌ بعد جريٌ. وغلاب، مصدر غالبته مغالبة وغلابا، كأنها تغالب الجري. والغبية: الدفعة من المطر. والغاب جمع غابة، وهي الأجمة. ومترص: محكم ، أترصت الشيء: أحكمته. وأشمّ: مرتفع. والقذال: معقد العذار. وملاحك: مداخل، كأنه دوخل بعضه في بعض. والمحال جمع محالة، وهي فقار الظهر، وواحدة الفقار فقارة. وحدثني أبو بكر قال: ذكر الأصمعيّ أنه رأى فقار فرسٍ ميّت فإذا ثلاث فقر من عظم واحد، وكذا تكون العراب فيما ذكروا. ومجيد: صاحب جواد. وعتيد: حاضر. قال أبو عبيدة: معج الفرس إذا اعتمد على إحدى عضادتي العنان مرة في الشق الأيمن ومرة في الشق الأيسر، وقال الأصمعيّ: يقال: معج في سيره وعمج إذا أسرع. وهدّاج: فعّال من الهدج، وقال الأصمعيّ: الهدج: المشي الرّويد، ويكون السريع.
قال أبو علي: وقال لي أبو بكر: الهدج والهدجان: مشي الشيخ إذا أسرع عن غير إرادة، قال وحدثنا أبو حاتم قال: نهض أبو العباس سرّان ابن عم الأصمعيّ من عنده يوماً فأتبعه بصره فقال: هدج أبو العباس هدج، ثم أنشدنا:
ويأخذه الهُداج إذا هداه ... وليد الحيّ في يده الرداء
وأنشدني أبو بكر:
وهدجاناً لم يكن من مشيتي ... كهدجان الرّأل خلف الهيقت
قال أبو نصر: هرج الفرس يهرج إذا كان كثير الجري، وإنه لمهرج وهرّاج؛ قال أوس:
فأعقب خيراً كلّ من أهوج مهرج ... وكلّمفدّاة العلالة صلدم
أهوج: يعني فرساً، أي أعقب خيراً مما أقاموا عليه وصنعوه. والأهوج: الذي يركب رأسه فيمضي. ومفدّاة العلانة، والعلالة: الجري الذي بعد الجري الأول، فيقال لها إذا طلبت علالتها ويهّا فدّا لك. والصلدم: الشديدة؛ قال الراجز:
من كلّ هرّاج نبيل محزمة
والعلج: الحمار الغليظ. وحذمة فعلة من الحذم، قال أبو بكر: الحذم: السرعة، وقال غيره: الحذم: القطع، ومنه قول عمر - رحمه الله - في الأذان: فإذا أقمت فاحذم. وقولها: فقناةٌ مقوّمة، تريد أنها دقيقة المقدّم، وهو مدح في الإناث. والأثفيّة. واحدة الأثافي. وململمة: مجتمعة، تريد أنها مدورة المؤخر، لأن الأثافي تختار مدّورة. وقولها: معجرمة، قال أبو بكر: العجرمة: وثبٌ كوثب الطبي، ولا أعرف من غيره في هذا الحرف تفسيراً. وممحّصة: قليلة اللحم قليلة الشّعر، ومحص الجلد إذا سقط شعره واملاّس. وانثرار، قال أبو بكر: انصباب، كأنه يثرّه ثرّاً. وخيفق فيعل، من الخفق وهو السرعة، وقال أبو بكر: والخفق أيضاً: اضطراب السّراب في الهاجرة.