FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

وقال الأصمعي: يقال: " جيء به من حسك وبسك " أي من حيث كان ولم يكن، وروى أبو نصر: من حيث شئت، والمعنى واحد، والحس والحسيس: الصوت، قال الله عز وجل: (لا يسمعون حسيسها) والحس: وجع يأخذ المرأة بعد الولادة. والحس: برد يحرق الكلأ.

ويقال: أصابتنا حاسة، ويقال: البرد محسة للنبت، أي يحرقه، ويقال: ضربه فما قال: حس مكسور، وهي كلمة تقال عند الجزع؛ قال الراجز:

فما أراهم جرعاً بحس ... عطف البلايا المس بعد المس

ويقال: اشتر لي محسةً للدابة. والحساس: سمك صغار يجفف يكون بالبحرين. وقال اللحياني: الحساس: الشؤم والنكد؛ وأنشدنا أبو زيد:

رب شريب لك ذي حساس ... أقعس يمشي مشية النفاس

ليس بريان ولا مواسي

ويقال: انحست أسنانه إذا تكسرت وتحاتت؛ قال العجاج:

في معدن الملك القديم الكرس ... ليس بمقلوع ولا منجس

ويقالك حسستهم إذا قتلتهم، قال الله تعالى: " إذ تحسونهم بإنه " . ويقال: أحسست بالخبر وحسست به وأحست به وحسيت به؛ قال أبو زبيد:

خلا أن العناق من المطايا ... حسين به فهن إليه شوش

ويقال: حسست له أحس، أي رققت له: يقال: إني لأحس له، أي أرق له وأرحمه، قال القطامي:

أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف

والكتائف جمع كتيفة، وهي ها هنا الحقد. والكتيفة أيضاً: ضبة الحديد، وقال أبو نصر: الكتيفة: بيضة الحديد، ولا أعرف هذه الكلمة عن غيره. يقول: أخوك الذي إذل رآك في شدة لم يملك أن يرق لك، وقال الأصمعي: يقال: إن البكري ليحس للسعدي، أي يرق له. وقرأ على أبي بكر بن دريد:

إنما تجافين عن النسائج ... تجافي البيض عن المدمالج

يعني: إبلا، يوقل: بهن جراح من حزمهن، فهن يتجافين عنها كما تجافي النساء عن دمالجهن إذا بردت عليهن.

وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن عرفة النحوي المعروف بنفطويه وقرأته على أبي عمر المطرز في أمالي أبي العباس أحمد بن يحيى للحسين بن مطير الأسدي:

مستحضك بلوامع مستعبر ... بمدامع لم تمرها الأقذاء

كثرت لكثرة ودقه أطباؤه ... فإذا تحلب فاضت الأطباء

قله بلا حزنٍ ولا بمسرةٍ ... ضحك يراوح بينه وبكاء

وكأن عارضه حريق يلتقي ... أشب إليه وعرفج وألاء

لو كان من لجج السواحل ماؤه ... لم يبق في لجج السواحل ماء

وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال أنشدنا الرياشي عن أبي عبيدة لعبيد بن الأبرص:

يا من لبرقٍ أبيت الليل أرقبه ... في عارض كمضىء الصبح لماح

دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح

كأن ريقه لما علا شطبا ... أقراب أبلق ينفى الخيل رماح

ينزع جلد الحصى أجش مبترك ... كأنه فاحص أو لاعب داحى

فمن بنجوته كمن بمجفله ... والمستكن كمن يمشي بقرواح

كأن فيه عشاراً جلةً شرفا ... شعثاً لهاميم قد همت بإرشاح

هدلاً مشافرها بحا حناجرها ... ترخى مرابعها في صحصح ضاحى

وأنشدنا بعض أصحابنا لكثير:

فالمستكن ومن يمشي بمروته ... سيان فهي ومن بالسهل والجبل

وأنشدنا للحماني:

دمن كأن رياضها ... يكسين أعلام المطارف

وكأنما غدرانها ... فيها عشور في مصاحف

وكأنما أنوارها ... تهتز بالريح العواصف

طرر الوصائف يلتقي ... ن بها إلى طرر الوصائف

باتت سواريها تمخ ... ض في رواعدها القواصف

ثم انبرت سحا كبا ... كيةٍ بأربعة ذوارف

وكأن لمع بروقها ... في الجو أسيفا المثاقف

وأنشدنا أبو بكر لعبيد:

سقى الرباب مجلجل الأ ... كناف لماع بروقه

جن تكفكفه الصبا ... وهنا وتمريه خريقه

مرى العسيف عشاره ... حتى إذا درت عروقه

ودنا يضىء ربابه ... غاباً يضرمه حريقه

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit