FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فألقاك عن مذمومها متنزها ... وألقاك فى محمودها ولك الفضل

وأحمد من أخلاقك البخل إنه ... بعرضك لا بالمال حاشا لك البخل

أمنتجعا مرواً بأثقال همةٍ ... دع الثقل واحمل حاجةً ما لها ثقل

ثناءً كعرف الطيب يهدى لأهله ... وليس له إلا نبى خالدٍ أهل

فإن أغش قوماً بعدهم أو أزورهم ... فكالوحش يستدنيه للقنص المحل

وروى جحظة: يدنيه من الأنس المحل. وأنشدنا بعض أصحابنا قال: أنشدنى عمرو بن بحر الجاحظ:

أنا أبكى خوف الفراق لأنى ... بالذى يفعل الفراق عليم

أنا مستيقن بأن مقامى ... ومسير الحبيب لا يستقيم

قال أبو على: وقرأت على أبى بكر بن دريد لجميل:

رحل الخليط جمالهم بسواد ... وحدا على أثر البخيلة حادى

ما إن شعرت ولا سمعت بينهم ... حتى سمعت به الغراب ينادى

لما رأيت البين قلت لصاحبى ... صدعت مصدعة القلوب فؤادى

بانوا وغودر فى الديار متيم ... كلف بذكرك يا بثينة صادى

وقال أبو زيد: من أمثال العرب " تفزع من صوت الغراب وتفترس الأسد المشبم " وهو الذى قد شد فوه، وذلك أن امرأة افترست أسداً وسمعت صوت غراب ففزعت منه، يقال ذلك للذى يخاف اليسير من الأمور وهو جرىء على الجسيم. ويقال: " كالمشترى القاصعاء باليربوع " يقال ذلك للذى يدع العين ويتبع الأثر ويختار مالا ينبغى له. ويقال: " روغى جعار وانظرى ابن المفر " يضرب مثلا للذى يهرب ولا يقدر أن يفلت صاحبه. ويقال: " كلب اعتس خير من كلب ربض " يقال ذلك إذا طلب رجل الخير وقعد آخر فلم يطلب. وقال يعقوب بن السكيت: يقال: قطب يقطب قطوبا وهو قاطب إذا جمع ما بين عينيه، واسم ذلك الموضع المقطب، ومنه قيل: الناس قاطبة، أى الناس جميع، ويقال: قطب شرابه إذا مزجه فجمع بين الماء والشراب. ويقال: عبس يعبس عبوسا، وبسر يبسر بسورا. ويقال: رجل أبسل وباسل، أى كريه المنظر، ويقال: تبسل فى عينيه، أى كرهت مرآته، قال أبو ذؤيب:

فكنت ذنوب البئر لما تبسلت ... وسربلت أكفانى ووسدت ساعدى

قال أبو زيد: يقال: دهيت الرجل أدهاء دهياً، أى عبته واعتبته واغتبته ونقصته، ويقال: نجهت الرجل أنجه نجها، وجبهته أجبهه جبهاً، والاسم الجبيهة والنجه، والمعنى واحد، وهو استقبالك الرجل بما يكره، وهو ردك الرجل عن حاجة طلبها، وأنشد:

حييت عنا أيها الوجه ... ولغيرك البغضاء والنجه

ويقال: ندهت الإبل أندهها ندها، وهو السوق للإبل مجتمعة، والثلاث من الإبل تنده إلى ما بلغت، وإذا سيق البعير وحده فقد يقتاس له من النده، فيقال: بعير مندوه، ويقال: عند فلان ندهة من صامت أو ماشية، وندهة وهى العشرون من الغنم ونحوها، والمائة من الإبل أو قرابتها؛ ومن الصامت الألف أو نحوه.

وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن أبى عبيدة قال: قال هانىء بن قبيصة الشيبانى لقومه يو ذى قار وهو يحرضهم: يا معشر بكرٍ، هالك معذور، خير من ناجٍ فرور؛ إن الحذر لا ينجى من القدر، وإن الصبر من أسباب الظفر؛ المنية ولا الدنية؛ استقبال الموت خير من استدباره؛ الطعن فى ثغر النحور، أكرم منه فى الأعجاز والظهور، يا آل بكر، قاتلوا فما للمنايا من بد.

وقرأت على أبى بكر بن دريد لحميد بن ثور الهلالى:

ولقد نظرت إلى أغر مشهرٍ ... بكرٍ توسن بالخميلة عونا

متسنمٍ سنمائتها متفجس ... بالهدر يملأ أنفسا وعيونا

لقح العجاف له لسابع سبعةٍ ... وشربن بعد تحلؤ فروينا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur