FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Original text Public domain

Read with the dictionary

غنى دائم، وعيش شالم، وظل ناعم. قال: فما أحب السيوف إليك يا عمرو؟ قال: الصقيل الحسام، الباتر المجذام، الماضى السطام؛ المرهف الصمصام؛ الذى إذا هززته لم يكب، وإن ضربت به لم ينب. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: نعم السيف نعت! وغيره أحب إلى، قال: وما هو؟ قال: الحسام القاطع، ذو الرونق اللامع، الظمآن الجائع؛ الذى إذا هززته هتك، وإذا ضربت بتك. قال: فما أبغض السيوف إليك يا عمرو؟ قال: الفطار الكهام، الذى إن ضرب به لم يقطع، وإن ذبح به لم يخع. قال: فما تقول يا ربيعة؟ قال: بئس السيف والله ذكر! وغيره أبغض إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الطبع الددان، المعضد المهان.قال: فأخبرنى يا عمرو، أى الرماح أحب إليك عند المراس، إذا اعتكر الباس، واشتجر الدعاس؟ قال أحبها إلى المارن المثقف، المقوم المخطف؛ الذى إذا هززته لم ينعطف، وغذا طعنت به لم ينقصف. قال: ما تقول يا ربعية؟ قال: نعم الرمح نعت! وغيره أحب إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الذابل العسال، المقوم النسال؛ الماضى إذا هززته، النافذ إذا همزته. قال: فأخبرنى يا عمرو من أبغض الرماح إليك، قال: الأعصل عند الطعان، المثلم السنان؛ الذى إذا هززته انعطف، انعطف، وإذا طعنت به انقصف. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: بئس الرمح ذكر! وغيره أبغض إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الضعيف المهز، اليابس الكز؛ الذى إذا أكرهته انحطم، وإذا طعنت به انقصم. قال: انصرفا الآن طاب إلى الموت. دائم، وعيش شالم، وظل ناعم. قال: فما أحب السيوف إليك يا عمرو؟ قال: الصقيل الحسام، الباتر المجذام، الماضى السطام؛ المرهف الصمصام؛ الذى إذا هززته لم يكب، وإن ضربت به لم ينب. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: نعم السيف نعت! وغيره أحب إلى، قال: وما هو؟ قال: الحسام القاطع، ذو الرونق اللامع، الظمآن الجائع؛ الذى إذا هززته هتك، وإذا ضربت بتك. قال: فما أبغض السيوف إليك يا عمرو؟ قال: الفطار الكهام، الذى إن ضرب به لم يقطع، وإن ذبح به لم يخع. قال: فما تقول يا ربيعة؟ قال: بئس السيف والله ذكر! وغيره أبغض إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الطبع الددان، المعضد المهان.قال: فأخبرنى يا عمرو، أى الرماح أحب إليك عند المراس، إذا اعتكر الباس، واشتجر الدعاس؟ قال أحبها إلى المارن المثقف، المقوم المخطف؛ الذى إذا هززته لم ينعطف، وغذا طعنت به لم ينقصف. قال: ما تقول يا ربعية؟ قال: نعم الرمح نعت! وغيره أحب إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الذابل العسال، المقوم النسال؛ الماضى إذا هززته، النافذ إذا همزته. قال: فأخبرنى يا عمرو من أبغض الرماح إليك، قال: الأعصل عند الطعان، المثلم السنان؛ الذى إذا هززته انعطف، انعطف، وإذا طعنت به انقصف. قال: ما تقول يا ربيعة؟ قال: بئس الرمح ذكر! وغيره أبغض إلى منه، قال: وما هو؟ قال: الضعيف المهز، اليابس الكز؛ الذى إذا أكرهته انحطم، وإذا طعنت به انقصم. قال: انصرفا الآن طاب إلى الموت.

قال أبو على: قوله: وإن طلب جشع، الجشع، أسوأ الحرص، وقد جشع الرجل فهو جشع. واللفاء: الملتفة الجسم. والممكورة: المطوية الخلق. والرداح: الثقيلة العجيزة الضخمة الوركين. والرخيمة: اللينة الكلام، قال ذو الرمة:

لها شر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشى لأهراء ولا نزر

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account