FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وما تركت لى من شداً أهتدى به ... ولا ضلع إلا وفى عظمها وقر

وقد تركتنى أغبط الوحش أن أرى ... أليفين منها لا يروعهما الذعر

ويمنعنى من بعض إنكار ظلمها ... إذا ظلمت يوما وإن كان لى عذر

مخافة أنى قد علمت لن بدا ... لى الهجر منها ما على هجرها صبر

وأنى لا أدرى إذا النفس أشرفت ... على هجرها ما يبلغن بى الهجر

قال عبد الله بن شبيب حدثنى الزبير قال: لما أنشد أبو السائب هذا البيت قال: الموت الأحمر والله يا بن أخى ما دونه شىء:

أبى القلب إلا حبها عامريةً ... لها كنيةً عمرو وليس لها عمرو

تكاد يدى تندى إذا ما لمستها ... وينبت فى أطرافها الورق النضر

وإنى لتعرونى لذاكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر

تمنيت من حبى علية أننا ... على رمثٍ فى البحر ليس لنا وفر

على دام لا يعبر الفلك موجه ... ومن دوننا الأهوال واللجج الجضر

فنقضى هم النفس فى غير رقبة ... ويغرق من نخشى نميمته البحر

عجبت لسعى الدهر بينى وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر

قال عبد الله: وأنشدنى أبن أبى أويس:

فا يحب ليلى قد بلغت بى المدى ... وزدت على ما ليس يبلغه الهجر

ويا حبها زدنى جوى كل ليلة ... ويا سلوة الأيام موعدك الحشر

فليست عشيات الحمى برواجع ... لنا أبداً ما أبرم السلم النضر

ولا عائد ذاك الزمان الذى مضى ... تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر

قال أبو بكر وزادنى أبى عن أحمد بن عبيد:

هجرتك حتى قلت لا يعرف القلى ... وزرتك حتى قلت ليس له صبر

صدقت أنا الصب المصاب الذى به ... بتاريح حب خامر القلب أو سحر

فيا حبذا الأحياء ما دمت فيهم ... ويا حبذا الأموات ما ضمك القبر

وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه أو أبو حاتم - الشك من أبى على - عن الأصمعى قال: اشترى أعرابى خمرا بجزةٍ من صوف فغضبت عليه امرأته فأنشأ يقول:

غضبت على لأن شربت بصوف ... ولئن غضبت لأشربن بخروف

ولئن غضبت لاشربن بنعجة ... دهساء مالئة الإناء سحوف

ولئن غضبت لأشربن بناقةٍ ... كوماء ناوية العظام صفوف

ولئن غضبت لأشربن بسابح ... نهدٍ أشم المنكبين منيف

ولقد شهدت إذا الخصوم تواكلوا ... بخصام لا نزقٍ ولا علفوف

قال أبو على: الصفوف: التى تصف بين رجليها عند الحلب، ويقال: التى تصف بين محلبيها. والسحوف: التى لها سحفتان من الشحم، أى طبقتان. والسحف: القشر، يقال: سحفت الشىء: قشرته. والعلفوف: الجافى. وقرأت على أبى عبد الله إبراهيم بن عرفة لذى الرمة:

كأن أعجازها والريط يعصبها ... بين العبرين وأعناق العواهيج

أتقاء سارية حلت عزاليها ... من آخر الليل ريح غير حرجوج

يصف نساء، يقول: كأن أعجازهن أنقاء سارية، والأنقاء جمع نقا، والنقا: قطعة من الرمل مستطيلة محدودبة. والسارية: السحابة التى تمطر ليلا، فأضاف النقا إليها لأنها أمطرته. والريط جمع ريطة. ويعصبها: يلتاث بها، يقول: هذه الرياط دقاق ناعمة، فاذا هبت لها أدنى ريح التفت على سوقها وأعجازها. والبرين: الخلاخيل، واحدها برة. والعواهيج: الطوال الأعناق من الظباء، واحدها عوهج؛ فكأنها قال: كأن بين أسؤقها وأعناقها كثبانا جادتا سحابة ليل حلت عزاليها سحابة لينة. والعزالى: مخارج مائها مستعارة من المزادة، لأن العزلاء فم المزادة، وهذا مثل. والحرجوج: الريح الشديدة الهبوب.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur