FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

إذا تخازرت وما بى من خزر ... ثم كسرت العين من غير عور

ألفيتني ألوي بعيد المستمر ... أحمل ما حملت من خيرٍ وشرٍ

وقال أبو عبيدة: الجخيف: التكبر.

قال أبو على: حدثنا بعض مشايخنا عن أبى العباس أحمد بن يحيى أنه قال: بلغنى أنه قيل للأصمعى: قال أبو عبيدة: الجخيف: التكبر، والبأو: التكبر، قال: أما البأو فنعم، وأما الجحيف فلا.

وحدثنى أبو بكر بن دريد قال حدثنى أبو حاتم قال: قلت للأصمعى: أتقول فى التهدد: أبرق وأرعد؟ فقال: لا، لست أٌول ذلك إلا أن أرى البرق أو أسمع الرعد؛ فقلت: فقد قال الكميت:

أبرق وأرعد يا يزيد فما وعبدك لى بضائر

فقال: الكميت جرمقانى من أهل الموصل ليس بحجة، والحجة الذى يقول:

إذا جاوزت من ذات عرقٍ ثنيةً ... فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد

فأتيت أبا زيد فقلت له: كيف تقول من الرعد والبرق: فعلت السماء فقال: رعدت وبرقت، فقلت: فمن التهدد؟ قال: رعد وبرق وأرعد وأبرق، فأجاز اللغتين جميعاً؛ وأقبل أعرابى محرم فأردت أن أسأله: فقال لى أبو زيد: دعنى فأنا أعرف بسؤاله منك، فقال: يا أعرابى، كيف تقول: رعدت السماء وبرقت، أو أرعدت وأبرقت؟ فقال: رعدت وبرقت؛ فقال أبو زيد: فكيف تقول للرجل من هذا؟ فقال: أمت الجخيف تريد؟ - يعنى التهدد - قلت: نعم؛ فقال أقول: رعد وبرق وأرعد وأبرق. وتحزونى: تقهرنى وتسوسنى، وقال يعقوب: خزوته: قهرته. والمداجاة: المساترة، قال الأصمعى: دجا الليل يدجو إذا ألبس كل شيء؛ وأنشد غيره:

فما شب عمرو غير اغتم فاجرٍ ... أبى مد مدجا الإسلام لا يتحنف

يعنى: ألبس كل شيء. وقال بعض العرب: ترى الحبارى الصقر فيلتفش ريشها، فاذا سكن روعها دجا ريشها، أى ركب بعضه بعضا، وقيل لأعرابى: بأى شيء تعرف حمل الشاة؟ فقال: بأن تستفيض خاصرتاها وتدجو شعرتها ويحشف حياؤها. وقوله: غفيرة، أي غفران، والعرب تقول: ليست فيهم غفيرة، أى لا يغفرون. ويقال: جاءوا جما غفيرا والجماء الغفير. والغفر: زئير الثوب، والغفر: الشعر الذى على ساق المرأة، والغفر: منزل من منازل القمر، كلها مسكنة الفاء مفتوحة الغين. والغفر: ولد الأروية، والجمع أغفار. والغفارة: السحابة تراها كأنها فوق السحابة، والغفارة: الجلدة التى تكون على رأس القوس فى الحز يجرى عليها الوتر، والغفارة: خرقة تلبسها المرأة تحت مقنعتها توقى بها الخمار من الدهن. ويقال: غفر الرجل يغفر غفرا إذا برأ من مرضه، وغفر إذا نكس، قال الشاعر:

خليلى إن الدار غفر لذى الهوى ... كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم

وغفر الجرح يغفر غفرا إذا فسد، وغفر الرجل المتاع فى الوعاء يغفره غفرا، ويقال: اصبغ ثوبك بالسواد فإنه أغفر للوسخ، أى أغطى له. وقال له الأصمعى: نشطت العقدة: عقدتها، وأنشطتها: حللتها. وأما قوله: ولا تلقحوا العون، فإنما هو مثل، وأصله فى الإبل، يقال: لقحت الناقة إذا حملت وألقحها الفحل، ثم ضرب ذلك مثلا للعرب إذا ابتدأت. والعون: جمع عوان وهى الثيب، يقال للعرب: عوان إذا كان قد قوتل فيها مرة بعد مرة. وتؤرثوا: تذكوا، قال أبو زيد: يقال: أرنارك تاريةً، أي عظمها، ونمها تنمية مثله، وكذلك ذك نارك تذكيةً، أى ألق عليها حطبا أو بعراً لتهيج، واسم الذى يلقى علهيا من الحطب أو البعر: الذكية، وارث نارك تأريثاً مثله، واسم ما نؤرث به النار: الإراث. والأليلة: الثكل. والجائحة: الاستئصال، أنشدنى أبو بكر:

فهي الأليلة إن قتلت خؤولنى ... وهى الأليلة إن همو لم يقتلوا

والأليل: الأنين، قال ابن ميادة:

وقولا لها ما تأمرين لوامقٍ ... له بعد نومات العيون أبل

أي أنين. ويقال: سمعت أليل الماء وخريره وقسيبه، أى صوت جريه. والأبلاد: الآثار، واحدها بلد، وكذلك الندوب، واحدها ندب. والحبار والحبر والعلوب: الآثار. والدعى: الأثر. والعاذر: الأثر؛ قال ابن أحمر:

أزاحمهم بالباب إذ يدفعوننى ... وبالظهر منى من قرا الباب عاذر

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit