FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

قفواخبرونا عن سليمان إننى ... لمعروفة من آل ودان طالب

فعاجوا فائتوا بالذى أنت أهله ... ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب

من الحقيبة. والحقاب: بريم تشد به المرأة وسطها. والبريم: خيط فيه لونان، وهذا مثل؛ إما أن يكون أراد أنه احتزم باللجاج أو جعله فى وعائه. والهوة: الجوبة. والبوار: الهلاك. وقال أبو زيد: الأصيلة والأصل واحد. والانتكاث: الانتقاض، والانكاث، واحدها نكث، وهو ما نقض من الأخبية والحبال ليعاد ثانية؛ ومنه بشير بن النكث. والسهمة: القرابة. ورافهة: ناعمة، من الرفاهية. وواطدة: ثابتة. ومثرية: متصلة، مأخوذة من الثرى، هو التراب الندى، يقال: ثريت التراب إذا بللته؛ قال جرير:

فلا توبسوا بينى وبينكم الثرى ... فإن الذى بينى وبينكم مثرى

ويقال: قد ثريت بك، أي كثرت بك، وثرى بنو فلان بنى فلان، أى صاروا أكثر منهم. وأثرى الرجل يصرى إثراءً إذا كثر ماله، وإنه لمثرٍ. والثراء والثروة جميعاً: كثرة المال، وقد تكون الثروة كثرة العدد. وينشد بيت ابن مقبل:

وثروةٍ من رجالس لو رأيتهم ... لقلت إحدى حراج الجر من أٌر

فالثروة ها هنا كثرة العدد. وثورة من رجال، وهم الذين يثورون فى الحرب. ومعرضه: ممكنة، قد أمكنت من عرضها، أى من جنبها وناحيتها، يقال: قد أعرض لك الظبى فارمه، أيى قد أمكنك من عرضه. قال الأصمعى: صار يصير صيرورة ومصيرا، والصبور: الأمر الذى يرجع إليه.

واستفحال الداء: اشتداده، وهو أن يصير مثل الفحل، وتقضبت: تقطعت. وشمل البلاءك عم، وشمل يشمل أفصح، وقال أبو عبيدة: شمل يشمل، وأنشدنا:

كيف نومى على الفراش ولما ... تشمل الشأم غارة شعواء

والأساة: الأطباء، واحدهم آسٍ، قال البعيث:

إذا قاسها الآسى النطاسى أدبرت ... غثيثتها وازداد وهيا هزومها

الغثيثة: ما سال من الجرح من مدة أو قبح. والإساء: الدواء. والردء: العون؛ قال الله عز وجل: (فأرسله معى رداً يصدقنى). والزعامة: الرياسة. ويقال: السلاح، وهى ها هنا الرياسة، قال لبيد:

تطير عدائد الأشراك شفعاً ... ووتراً والزعامة للغلام

وجدبه: عابه، وفى حديث عمر رضى الله عنه أنه جدب السمر بعد عتمةٍ، أى عابه، قال ذو الرمة:

فيا لك من خد أسيلٍ ومنطقٍ ... رخيم ومن خلقٍ تعلل جادبه

والمقامة: المجلس؛ قال الأصمعى: المجلس الناس، وأنشد بيت مهلهل:

نبئت أن النار بعدك أوقدت ... واستب بعدك يا كليب المجلس

قرفا، قال أبو على: هكذا أملاه قرفاً على فعل، أى خليقا، وكان ابن الأعرابى يقول: يقال: أنت قرف من كذا، ولا يقال: قريف ولا قرف. ويقال: إنه لخليق لكذا وكذا، وقد خلق خلافة، وإنه لجدير بكذا وكذا، وقد جدر جدارة، وإنه لحرى وحرى وحرٍ لذلك، وإنه لقمين بكذا وكذا، وفمن وفمن، وإنه لعس أن يفعل ذلك، ويثنى ويجمع، وليس يقال فيه: يعسو ولا يعسى، وإنه لحجٍ به وحجى به، وقد حجى يحجى سجى، ولا يقال: أنت حجى بكذا ولا عسى. ويقال فى هذا كله: ما أخلقه وأجدره وأحراه وأعساه وأقمنه وأحجاه وما أقرفه. ويقال فى هذا كله: أفعل به: أعس به، أقرف به.

قال أبو على: روينا من غير طريق ابن الأعرابى: أنت قرف بكذا وحجى بكذا، وهما عندنا جائزان. وقال أبو على: ويقال: قرف عليه يقرف قرفا إذا بغى عليه، وقرف فلان فلانا إذا وقع فيه كأنه يقشره. وقرفت القرحة إذا قشرتها، ويقال: تركتهم على مثل مقرف الصمغة، أى مقشرها، والقرف: الشقشر، والقرف: القشر، والفرقة: القشرة، ولها ذسمى هذا التابل قرفة، لأنه لحاء شجر. ويقال: صبغ ثوبه بفرف السدر. وقال الأصمعى: أٌرف الرجل وغيره إذا دانى الهدنة فهو مقرف. ويقال: أخشى عليه القرف، أى مداناة المرض. ويقال: قرف فلان بسوء فهو مقروف، ومن قرفتك من القوم، أى من تتهم. والمفارقة: الجماع، وفى حديث عاشئة رضى اللع عنها: " إن كان رسول الله صلى الله وسلم ليصبح جنبا عن قرافٍ غير احتلام " . ويقال: اقترف إذا اكتسب. والقروف: الأوعية، واحدها قرف. وشرواها: مثلها. والمط والمد والمت بمعنى واحد. والخزر: أن ينظر الرجل إلى أحد عرضيه، يقال: إنه ليتخازر إذا نظر إليه بمؤخر عينه ولم يستقبله بنظره. وأنشدنى أبو بكر ابن دريد:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا