FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

قال أبو على: السقط: ما سقط من الزند إذا قدح. وقال أبو عبيدة: فى سقط النار وسقط الولد وسقط الرمل ثلاث لغات: الضم والفتح والكسر، وزناد العرب من خشب، وأكثر ما يكون من المرخ والعفار، ولذلك قال الأعشى:

زنادك خير زناد الملو ... ك صادف منهن مرخ عفارا

وإنما يؤخذ عود قدر شبر فيثقب فى وسطه ثقب لا ينفذ ويؤخذ عود آخر قد ذراع فيحدد طرفه فيجعل ذلك المحدد فى ذلك الثقب وقد وضعه رجل بين رجليه فيديره ويفتله فيورى نارا، فالأعلى زند، والأسفل زندة. والحرجة: الشجر الكثير الملتف وجمعه حراج وأحراج، قال العجاج

عاين حيا كالحراج نعمه ... يكون أقصى شله محرنجمه

يقول: عاين هذا الجيش الذى أتانا حيا؛ ويعنى بالحى: قومه بنى سعد. والنعم: الإبل. وأقصى: أبعد. وشله: طرده. ومحرنجمة: مبركة حيث يجتمع بعضه إلى بعض. والمعنى أن الناس إذا فوجئوا بالغارة طردوا إبلهم وقاموا هم يقاتلون، فإن انهزموا كانوا قد نجوا بها؛ يقول: فهؤلاء من عزهم ومنعتهم لا يطردونها، ولكن يكون أقصى طردهم أن ينيخوها فى مبركها ثم يقاتلوا عنها. والمعاوز: الثياب الخلقان.

وحدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن العباس بن هشام عن أبيه قال: كان حضرمى بن عامر عاشر عشرةٍ من إخوته فماتوا فورثهم، فقال ابن عم له يقال له جزء: من مثلك، مات إخوتك فورثتهم فأصبحت ناعماً جذلا! فقال حضرمىّ

يزعم جزء ولم يقل سدداً ... إنى تروحت ناعماً جذلا

إن كنت أزننتنى بها كذباً ... جزء فلاقيت مثلها عجلا

أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذوداً شصائصاً نبلا

كم كان فى إخوتى إذا احتضن الأق ... وام تحت العجاجة الأسلا

من واجدٍ ماجدٍ أخى ثقةٍ ... يعطى جزيلاً ويضرب البطلا

إن جئته خائفا أمنت وإن ... قال سأحبوك نائلاً فعلا

فجلس جزء على شفير بئر وكان له تسعة إخوةٍ فانحسفت بإخوته ونجا هو، فبلغ ذلك حضرمياً فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، كلمة وافقت قدراً وأبقت حقدا.

قال أبو على: الشصائص: الى لا ألبان لها، واحدتها شصوص، قال الأصمعى: أشصت فهى شصوص وهو على غير القياس، وقال الكسائى: شصت. والنيل: الصغار ها هنا، والنبل: الكبار، وهو من الأضداد، والواجد: الغنى الذى يجد.

وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعى ليزيد بن الحكم الثقفى:

تكاشرنى كرهاً كأنك ناصح ... وعينك تبدى أن صدرك لى دوى

لسانك ما ذى وغيبك علقم ... وشرك مبسوط وخيرك منطوى

فليت كفافاً كان خيرك كله ... وشرك عنى ما ارتوى الماء مرتوى

عدوك يخشى صولتى إن لقيته ... وأنت عدوى ليس ذاك بمستوى

تصافح من لاقيت لى ذا عداوة ... صفاحاً وغى بين عينيك منزوى

أراك إذا لم أهو أمراً هويته ... ولست لما أهوى من الأمر بالهوى

أراك اجتويت الخير منى وأجتوى ... أذاك فكل يجتوى قرب مجتوى

وكم موطنٍ لولاى طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوى

غذا ما ابتنى المجد ابن عمك لم تعن ... وقلت ألا يا ليت بنيانه خوى

فإنك إن قيل ابن عمك غانم ... شجٍ أو عميد أو أخو مغلةٍ لوى

تملأت من غيظٍ على فلم يزل ... بك الغيظ حتى كدت بالغيظ تنشوى

وما برحت نفس حسود حسبتها ... تذيبك حتى قيل هل أنت مكتوى

وقال النطاسيون إنك مشعر ... سلالاً ألا بل أنت من حسدٍ ذوى

جمعت وفحشاً غيبةً ونميمةً ... خصالاً ثلاثا لست عنها بمرعوى

أفحشاً وجبناً واختناءً عن الندى ... كأنك أفعى كدية فر محجوى

فيدحو بك الداحى إل كل سوءةٍ ... فياشر من يدحو بأطيش مدحوى

منك غش طالما قد كتمته ... كما كتمت داء ابنها أم مدوى

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita