قال أبو علي: السديف: شحم السنام وهو أجود شحم البعير، يقول: لا يستأثر به دون ضيفه وعياله. والمعتنز والمنتبذ: المتنحي المنفرد. وقوله بين الماء والبادي يعني بين الحضر والبدو، فأما النادي والنديّ فالمجلس. قوّال محكمة يعني خطبة أو قصيدة. والمبرمة: الأمور التي قد أبرمت أي أحكمت. وقوله: قتّال طاغية، قال أبو علي قال أبو الحسن: الهاء في طاغية للمبالغة، وإنما أراد طاغياً. وربّاء: فعّال من قولهم ربأ للقوم يربأ إذا صار لهم ربيئةً أي ديدبانا. والأنجية: القوم يتناجون أي يتسارون، واحدهم نجيٌّ. والنكل: القيد، وجمعه أنكال: والصادي: العطشان هاهنا. قال أبو الحسن: قوله همّوا بإخماد، يقال: خمدت النار إذا سكن لهبها، ولم يطفأ جمرها، وهمدت إذا طفئ جمرها. قال أبو علي ومنه قيل: همد الرجل إذا مات، وهمد الثوب إذا أخلق فلم يكن فيه مرقع، وإنما قال: وقد همّوا بإخماد أي همّوا بأن يطفئوا لهب نيرانهم لئلا يبصرها بالليل المتنور فيأتيهم للقرى. والنجلاء: الواسعة. قال أبو الحسن: المثعنجر: الدم الكثير. قال: والسابئ: المبتاع للخمر، يقال: سبأت الخمر أسبؤها سبأ إذا اشتريتها، قال أبو علي: ولا يكون السّباء إلا في الخمر وحدها. والجادي: السائل والمعطي وهو من الأضداد، قال الشاعر:
جدوت أناساً موسرين فما جدوا ... ألا اللّه فاجدوه إذا كنت جاديا
قال أبو الحسن قوله: ثوب حدّاد يعني ثوبٍ وسخ. والبارق: السحاب الذي فيه برق. والغور: تهامة. والجلس: نجدٌ، وجلسنا أتينا الجلس، وأنشدني أبو بكر بن دريد رحمه اللّه تعالى:
إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ... تميمٌ لدى أبياتنا وهوزان
قال أبو الحسن أفناد: موضع. كذا أنشدناه تزجله أي تدفعه، ولا أحسب هذا محفوظاً، وإنما هو تزجله أي تدفعه. قال أبو الحسن استتبّ تهيّأ والتأم. وأنجاد: جمع نجدٍ.