FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

والمشيح: الجادّ في لغة هذيل، وفي غيرها: الحاذر. والنّفاثة: ما تنفثه من فيك. والفنن: واحد أفنان الأشجار وهي أغصانها. وجرن: لان. والنّفنف واللّوح واحدٌ وهما الهواء، وإنما أضاف لمّا اختلف اللفظان فكأنه أضاف الشيء إلى غيره.والمسفوح: المصبوب، يقال: سفحت الشيء صببته. والمندوح: الواسع. والزّمعة: الشّعرات المتدلّيات في رجل الأرنب، يقال: أرنب زموع إذا كانت تقارب الخطو كأنها تمشي على زمعتها. وزعانف الأديم: أطرافه مثل اليدين والرجلين وما لا خير فيه، واحدتها زعنفة؛ ومنه قيل لرذال الناس: الزّعانف. والحلس للبعير بمنزلة القرطاط للحافر؛ قال أبو علي يقال: قرطانٌ وقرطاط. والقرطاط: البرذعة، وإنما قيل له: حِلس للزومة الظهر. والعرب تقول: فلان حِلس بيته إذا كان يلزم بيته. وأحلسته أنا بيته إحلاساً إذا ألزمته إياه. والنّدب: الذّكيّ. والغرب: الحدّ. والسّرب: جماعة من الإبل، يقال: جاء سرب بني فلان بفتح السين، والعرب كانت تطلّق في الجاهلية بقولهم: اذهبي فلا أنده سربك أي لا أردّ إبلك لتذهب حيث شاءت. والسّرب بكسر السين: القطيع من الظباء والبقر والنّساء والقطا. ويقال: فلان آمنٌ في سربه بكسر السين: في نفسه. والدّمّة القملة. والرّمّة: العظام البالية. والمرّة القوّة. والعجزاء: التي ابيضّ ذنبها، وفي غير هذا الموضع: التي كبرت عجيزتها. والشّغانيب: ما تداخل من الأغصان. والدّوحة: الشجرة العظيمة. والجدل: العضو وجمعه جدول. والشّرق: الشمس، والعرب تقول " لا أفعل ذلك ما طلع شرقٌ " وشرقت الشمس: طلعت. وأشرقت: أضاءت. والسيد: الذّئب. والأمقّ: الطويل. والطّرق: الماء الذي بوّلت فيه الإبل، يقال: ماء طرقٌ ومطروق. والأبرق والبرقاء والبرقة: غلظٌ من الأرض فيه حجارة ورمل، وجبل أبرق إذا كان فيه لونان. والوابلة: رأس العضد الذي يلي المنكب، وقال الأصمعي للرشيد: ما ألاقتني أرضٌ حتى خرجت إليك يا أمير المؤمنين أي ما أمسكتني. ويثأثئ: يجلس، يقال: ثأثأت عنه غضبه أي أطفأته. والعتائر: جمع عتيرة وهو ذبح كان يذبح للأصنام في الجاهلية. وفلسٌ: صنم. والأقيصر: صنم.

قال وأنشدنا أبو بكر رحمه اللّه تعالى قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي لأعرابية ترقص ابنها وهي تقول:

أحبه حبّ شحيحٍ ماله ... قد ذاق طعم الفقر ثم ناله

إذا أراد بذله بذاله

قال وأنشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

أرى كلّ أمري إلى عاصم ... فما أنا لو كان لم يولد

فنفسي فداؤك مستيقظاً ... ونفسي فداؤك في المرقد

ونفسي فداؤك رحب اليمي ... ن بالخير مجتنب الأفند

فلو كانت شيئاً من الأشربات ... لكنت من الأسوع الأبرد

قال وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: كانت امرأة بحمى ضريّة - أحسبها من غنّى - ذات يسار فكثر خطّابها، ثم إنها علقت غلاماً من بني هلال، فضفتها ليلةً وقد شاع في الحاضر شأنها فأحسنت ضيافتي، فلما تعشّيت جلست إلىّ تحدثني فقلت لها: يا أمّ العلاء، إني أريد أن أسائلك عن أمر وأنا أهابك لما أعلم من عفّتك وفضل دينك وشرفك، فتبسمت ثم قالت: أنا أحدثك قبل أن تسألني، ثم قالت:

ألهف أبي لمّا أدمت لك الهوى ... وأضفيت حتى الوجد بي لك ظاهر

وجاهرت فيك الناس حتى أضرّ بي ... مجاهرتي يا ويح فيمن أجاهر

فكنت كفئ الغصن بينا يظلّني ... ويعجبني إذا زعزعته الأعاصر

فصار لغيري واستدارت ظلاله ... سواي وخلاّني ولفح الهواجر

ثم غلبت عليها البكاء فقامت عنّي، فلما أصبحت وأردت الرحيل قالت: يا بن عمي، أنت والأرض فيما كان بيني وبينك؛ فقلت: إنّه، وانصرف عنها.

قال وأنشدني أبو بكر:

وضمّها والبدن الحقاب ... جدّي لكلّ عامل ثواب

الرأس والأكرع والإهاب

فال أبو بكر: هذا صائد يخاطب كلبته، والبدن: الوعل المسنّ. والحقاب: جبل.

قال وقرأت على أبي بكر:

وبيضٍ رفعنا بالضّحى عن متونها ... سماوة جونٍ كالخباء المقوّض

هجومٍ عليها نفسه غير أنه ... متى يرم في عينيه بالشّبح ينهض

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا