FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال أبو علي: أمرع: أخصب. والجنات: ما حول الدار. والضّافي: السابغ الكثير، يقال: خير فلان ضافٍ على قومه أي سابغٌ عليهم. والرّغاب: الواسعة الكثيرة. ويقال: فلان ذو أكلٍ أي ذو حظٍّ ورزق في الدنيا، والجمع آكال. والأغيال: جمع غيلٍ، والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض. وفي الحديث " ما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالدّلو فنصف العشر " والغلل: الماء الذي يجري بين الشجر. والجفال: الكثيرة وهذا الجمع قليل جدّاً لم يأت منه إلا أحرف مثل ربابٍ وهو جمع ربّي والرّبّي: الحديثة النّتاج. وفرير لولد البقرة وجمعه فرارٌ، ونعم كثابٌ وهي الكثيرة، وقد جمع بريءٌ براءٌ على فعال. والغمر: الماء الكثير، ويقال: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق سخيّاً، قال كثير:

غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكاً ... غلقت لضحكته رقاب المال

يريد بالرداء هاهنا البدن. والعرب تقول: فدىً لك ردائي، وفدىً لك ثوبي. يريدون البدن. والبرض: الماء القليل، وجمعه براض. ويقال: فلان يتبرّض حقّه أي يأخذه قليلاً قليلاً، وتبرّضت الماء. ومنه سّمي الرجل براّضاً. والشّمّ: الطّوال. والعمّ: الطوال أيضاً. وأجأ وسلمى: جبلا طيء. والعيطاء: الطويلة. ويقال: ظبية عيطاء إذا كانت طويلة العنق. والسّطعاء أيضاً: الطويلة. والدّلك: اصفرار الشمس عند المغيب، يقال: دلكت الشمس تدلك دلوكاً. والبرثن: ظفر كل ما لا يصيد من السباع والطير مثل الحمام والضّبّ والفأرة، قال امرؤ القيس:

وترى الضّبّ خفيفاً ماهراً ... ثانياً برثنه ما ينعفر

أي ما يصيبه العفر وهو التراب، وجمع البرثن براثن، فإذا كان مما يصيد قيل لظفره مخلب. والإعليط: وعاء ثمر المرخ، والعرب تشبّه به آذان الخيل. والمرخ: شجر تقدح منه النار. والآسرة والإسار: القدّ الذي يشدّ به خشب الرّحل، وشرخاً الرّحل: جانباه. والممعر: الذي ذهب ماله، ويقال: ما أمعر من أدمن الحجّ. والمحجّر: الملجأ المضيّق عليه. والصّبب: ما انخفض من الأرض. والحدب: ما علا. والقطامة: ما قطمته بفيك، والقطم بأطراف الأسنان. والفسيط: قلامة الظّفر. والقذّة: الريش، وجمعها قذذٌ. والمريط من السهام: الذي قد تمرّط ريشه أي نتف. والمدىّ: جديول يجري منه ما سال مما هرق من الحوض، كذا قال الأصمعي وأنشد:

وعن مطيطات المدّى المدعوق

والمدعوق: الذي قد أكثر فيه الوطء. يقال دعقته الإبل إذا أكثرت فيه الوطء تدعقه دعقاً، ودعق عليهم الغارة أي دفعها. والسّوام: المال الراعي من الإبل. والعازب: البعيد. والوقير والقرة: الغنم، كذا قال أبو عبيدة وأنشد:

ما إن رأينا ملكاً أغارا ... أكثر منه قرةً وقارا

والقار: الإبل، وقال الفراء: الوقير: الغنم التي بالسّواد. والكارب: القريب، وأنشد أبو بكر:

أجبيل إنّ أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فأعجل

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur