قال أبو علي: أمرع: أخصب. والجنات: ما حول الدار. والضّافي: السابغ الكثير، يقال: خير فلان ضافٍ على قومه أي سابغٌ عليهم. والرّغاب: الواسعة الكثيرة. ويقال: فلان ذو أكلٍ أي ذو حظٍّ ورزق في الدنيا، والجمع آكال. والأغيال: جمع غيلٍ، والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض. وفي الحديث " ما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالدّلو فنصف العشر " والغلل: الماء الذي يجري بين الشجر. والجفال: الكثيرة وهذا الجمع قليل جدّاً لم يأت منه إلا أحرف مثل ربابٍ وهو جمع ربّي والرّبّي: الحديثة النّتاج. وفرير لولد البقرة وجمعه فرارٌ، ونعم كثابٌ وهي الكثيرة، وقد جمع بريءٌ براءٌ على فعال. والغمر: الماء الكثير، ويقال: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق سخيّاً، قال كثير:
غمر الرّداء إذا تبسّم ضاحكاً ... غلقت لضحكته رقاب المال
يريد بالرداء هاهنا البدن. والعرب تقول: فدىً لك ردائي، وفدىً لك ثوبي. يريدون البدن. والبرض: الماء القليل، وجمعه براض. ويقال: فلان يتبرّض حقّه أي يأخذه قليلاً قليلاً، وتبرّضت الماء. ومنه سّمي الرجل براّضاً. والشّمّ: الطّوال. والعمّ: الطوال أيضاً. وأجأ وسلمى: جبلا طيء. والعيطاء: الطويلة. ويقال: ظبية عيطاء إذا كانت طويلة العنق. والسّطعاء أيضاً: الطويلة. والدّلك: اصفرار الشمس عند المغيب، يقال: دلكت الشمس تدلك دلوكاً. والبرثن: ظفر كل ما لا يصيد من السباع والطير مثل الحمام والضّبّ والفأرة، قال امرؤ القيس:
وترى الضّبّ خفيفاً ماهراً ... ثانياً برثنه ما ينعفر
أي ما يصيبه العفر وهو التراب، وجمع البرثن براثن، فإذا كان مما يصيد قيل لظفره مخلب. والإعليط: وعاء ثمر المرخ، والعرب تشبّه به آذان الخيل. والمرخ: شجر تقدح منه النار. والآسرة والإسار: القدّ الذي يشدّ به خشب الرّحل، وشرخاً الرّحل: جانباه. والممعر: الذي ذهب ماله، ويقال: ما أمعر من أدمن الحجّ. والمحجّر: الملجأ المضيّق عليه. والصّبب: ما انخفض من الأرض. والحدب: ما علا. والقطامة: ما قطمته بفيك، والقطم بأطراف الأسنان. والفسيط: قلامة الظّفر. والقذّة: الريش، وجمعها قذذٌ. والمريط من السهام: الذي قد تمرّط ريشه أي نتف. والمدىّ: جديول يجري منه ما سال مما هرق من الحوض، كذا قال الأصمعي وأنشد:
وعن مطيطات المدّى المدعوق
والمدعوق: الذي قد أكثر فيه الوطء. يقال دعقته الإبل إذا أكثرت فيه الوطء تدعقه دعقاً، ودعق عليهم الغارة أي دفعها. والسّوام: المال الراعي من الإبل. والعازب: البعيد. والوقير والقرة: الغنم، كذا قال أبو عبيدة وأنشد:
ما إن رأينا ملكاً أغارا ... أكثر منه قرةً وقارا
والقار: الإبل، وقال الفراء: الوقير: الغنم التي بالسّواد. والكارب: القريب، وأنشد أبو بكر:
أجبيل إنّ أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فأعجل