FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وما تريني في الوقار والعله ... قاربت أمشي القعولى والفنجله

قال أبو علي: هكذا أنشدناه أبو بكر، وأنشدنا غيره: الفنجلى والقعوله.

وتارةً أنبث نبث النّقثله ... خزعلة الضّبعان راح الهنبله

وهل علمت فحشاء جهله ... ممغوثةً أعراضهم ممرطله

في كلّ ماءٍ آجنٍ وسمله ... كما تماث في الإناء الثمله

عرضت من جفيلهم أن أجفله ... وهل علمت يا قفيّ التّتفله

ومرسن العجل وساق الحجله ... وغضن الضّبّ وليط الجعله

وكشّة الأفعى ونفخ الأصله ... أنّي أفأت المائة المؤبّله

ثم أفئ مثلها مستقبله ... ولم أضع ما ينبغي أن أفعله

وأفعل العارف قبل المسئله ... وهل أكبّ البائك المحفّله

وأمنح الميّاحة السّبحلله ... وأطعن السّحساحة المشلشله

على غشاش دهشٍ وعجله ... إذا أطاش الطّعن أيدي البعله

وصدق الفيل الجبان وهله ... أقصدتها فلم أحرها أنمله

من حيث يمّمت سواء المقتله ... وأضرب الخدباء ذات الرّعله

تردّ في نحر الطّبيب فتله ... وهل علمت بيتنا إلاّ وله

" شربةٌ من غيرنا وأكله " قال أبو علي: طيسلة: اسم. والمبلط: الفقير، يقال: أبلط الرجل فهو مبلط. وقال الأصمعي: أبلط فهو مبلطٌ إذا لصق بالبلاط وهي الأرض الملساء. وموءلة: اسمٌ. والدّالف: الذي يقارب الخطو في مشيه. والشيخ يدلف دليفاً من الكبر. ودنى له أي قوربت خطاه. والأعزلة: موضع. والضّلضلة: الأرض الغليظة تركبها حجارة، كذا روى البصريون عن الأصمعي في هذا الرّجز؛ وفي كتاب الصّفات للأصمعي على مثال فعلله. وذكره أبو عبيدة في باب فعللة وحكى عن الأصمعي: الضّلضلة: الأرض الغليظة؛ ثم ذكر في الباب. الخنثر: الشيء الخسيس من المتاع. والجعلة: أرض لبني عامر بن صعصعة. والجنعدلة: الغليظة الجافية. والقيلان جمع قالٍ، والقال والمقلي: العود الذي تضرب به القلة، والقلة: عود قدر شبر محدّد الطرفين تلعب به الصبيان. والنّهبلة: الهرمة، يقال: قد خنشلت المرأة ونهبلت إذا أسنّت، قال ثابتٌ:

مأوى الضياف ومأوى كلّ أرملة ... تأوي إلى نهبل كالنّسر علفوف

والعلفوف: الجافي. والمبهلة: التي لا صرار عليها، وهذا مثل. والعلة: الجزع. والقعولى: أن يمشي مشية الأحنف وهو أن يتباعد الكعبان ويقبل القدمان. والفنجلة: مقاربة الخطو. والنّقثلة: أن ينثبت التراب في مشيته، وهو مثل النّعثلة. والخزعلة: الظّلع، يقال: ناقة بها خزعال، وليس في الكلام فعلالٌ غيره إلا ما كان مضاعفاً مثل القلقال والزّلزال والقسقاس. والهنبلة: أن ينسف التراب في مشيته. وممغوثة: مدلوكة. وممرطلة: مبلولة. والآجن: المتغيّر. والسّمل: القليل من الماء. وتماث تمرس. والثّملة: بقية الهناء في الإناء. والجفيل: الجمع. والتتّفلة: الأنثى من أولاد الثعالب. والمرسن من الأنف: موضع الرّسن. والغضن: التكسّر، والغضون: الكسور في الجلد. وليط كلّ شيء: قشره، واللّيط: اللّون أيضاً: والكشّة والكشيش: صوت جلد الحية. والأصلة: حية عظيمة. والمؤبّلة: المجتمعة. ويقال: التي حبست للقنية. والبائك: السمينة العظيمة السّنام. والسّبحللة: العظيمة، يقال: سقاء سبحل وسحبل وسبحلل. والسّحساحة: التي تسحّ أي تصبُّ. والمشلشلة: المتداركة القطر. والغشاش: السّرعة والعجلة. والبعل: التحيّر. والوهل: الفزع. والأنمُلة والأنملَة لغتان: طرف الأصبع. قال أبو بكر: والأنملُة أفصح. والخدباء: الضربة التي تهجم على الجوف. وأصل الخدب الهوج. والرّعلة: القطعة تبقى من اللحم معلّقة.

قال وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

خليليّ هذي زفرة اليوم قد مضت ... فمن لغدٍ من زفرة قد أطلّت

ومن زفراتٍ لو قصدن قتلنني ... تقضُ التي تبقى التي قد تولّت

" شعر عجوز فصيحة " قال وحدثنا أبو بكر بن دريد قال حدّثني عبد الرحمن عن عمه قال أنشدتني عجوز بحمى ضريّة:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur