ونكّل الناس عنا في مواطننا ... ضرب الرؤوس التي فيها العصافير
والذّبابة: النّكيتة الصغيرة التي في إنسان العين فيها البصر. والصّردان: عرقان تحت لسانه. والسّمامة: الدائرة التي في صفحة العنق. والقطاة: مقعد الرّديف. والغربان: رأسا الوركين فوق الذّنب حيث يلتقي رأس الورك الأيمن والأيسر. وقال الأصمعي: وفي الورك ثلاثة أسماء: فحرفاها المشرفان على الفخذين: الجاعرتان وهما موضع الرّقمتين من آست الحمار، وحرفاها المشرفان على الذّنب حيث يلتقي رأس الورك الأيمن والأيسر: الغربان. وحرفاهااللّذان يشرفان على الخاصرتين:الحجبتان. والخرب: الهزمة التي بين الحجبة والقصرى. والنّاهض: العظم الذي على أعلى العضد، والجمع نواهض وأنهضٌ، وأنشد أبو عبيد:
وقرّبوا كلّ جماليٍّ عضه ... أبقى السّناف أثراً بأنهضه
والحمامة: القصّ. والنسّر: كالنّوى. والحصى: الصّغار يكون في الحافر مما يلي الأرض، قال الشاعر:
مفجّ الحوامي عن نسورٍ كأنها ... نوى القصب ترّت عن جريمٍ ملجلج
قال أبو علي: مفجٌ: واسع. والحوامي: نواحي الحافر، واحدتها حامية وإنما سّميت حاميةً لأنها تحمى النّسور. وترّت: ندرت ونزت. والجريم: التّمر المجروم وهو المصروم. وملجلج من قولهم لجلج اللقمة في فيه إذا حرّكها، فالملجلج: الحرّك المدار في الفم. والفراش: العظام الرّقاق في أعلى الخياشم وهي تسمّى الخشارم. والسّحاة: كلّ ما رقّ وهشّ من العظام التي تكون في الخياشم وفي رءوس الكتفين. والصّقران: الدائرتان اللتان في مؤخر اللّبد دون الحجبتين. وخظا: ممتلئ. والصّفاق: الجلدة التي تحت الجلدة التي عليها الشعر من السّرّة إلى القنب، والقنب: وعاء قضيبه. واليعسوب: الغرّة تكون على قصبة الأنف فوق الرّثم، ويقال: اليعسوب: كل بياض على قصبة الأنف عرض أو اعتدل لا يبلغ الخليقاء، والخليقاء: حيث التقى عظم أعلى الأنف وعظم الحاجب.والمحاليج: التي تدرّ في الشتاء، واحدها مجالح، وقال الأصمعي: إذا كانت الناقة تدرُّ على الجوع والبرد فهي مجالح وقد جالحت مجالحة، وأنشد:
لها شعرٌ داج وجيدٌ مقلصٌ ... وجسمٌ خدارىٌّ وضرعٌ مجالح
وقال الفرزدق:
مجاليح الشتاء خبعثناتٌ ... إذا النّكباء ناوحت الشّمالا
والخبعثنات: الغلاظ الشّداد،واحدها خبعثنة، ومنه قيل للأسد: خبعثنة. وشمّ: مرتفعة. والذّرى: الأسنمة، واحدها ذروة. وأعلى كل شيء ذروته. ويقال للّسنام: الذّروة والشّرف والقمعة والقحدة والهودة والعريكة والكتر، قال علقمة بن عبدة:
كترٌ كحافة كير القين ملوم
قال الأصمعي: ولم أسمع بالكتر الا في هذا البيت. والعضّ: علف أهل الأمصار مثل القتّ والنّوى، قال الأعشي:
من سراة الهجان صلّبها الع ... ضّ ورعى الحمى وطول الحيال
الرّعى مصدر رعى يرعى رعياً، والرّعى: الكلأ. ونقفيه: نؤثره، والقفيّة: الأثرة. والقفاوة: ما يخصّ به الرجل من الطعام، وقال الشاعر:
ونقفي وليد الحيّ إن كان جائعاً ... ونحبسه إن كان ليس بجائع
وقاظ من القيظ. وصنيع: مصنوعّ. والعانة: جماعة الحمر وجمعها عاناتٌ وعونٌ، قال أبو النجم يذكر امرأة:
تعدّ عانات اللّوى من مالها
وقال حميد الأارقط:
أحقب شحّج مشلّ عون
والغطاط: الصّبح بضم الغين، قال الراجز:
وردت قبل سدفة الغطاط
فأما الغطاط بالفتح: فضرب من القطا، قال الهذلي:
وماءٍ قد وردت أميم طامٍ ... على أرجائه زجل الغطاط
وخماصٌ: ضوامر. والعجى: جمع عجايةٍ، ويقال: عجاوة أيضاً، كذا قال الأصمعي وهي قدر مضغةٍ ملصقةٍ بعصبة تنحدر من ركبة البعير إلى فرسنة، قال امرؤ القيس:
تطاير ظرّان الحصى عن مناسمٍ ... صلاب العجى ملثومها غير أمعرا
وقال أبو عمرو الشيباني: العجاية: عصبة في باطن يد الناقة وهي من الفرس مضيغو. وجدّل: ألقاها على الجدالة، والجدالة: الأرض، أنشد أبو زيد:
قد أركب الآلة ... وأترك العاجز بالجدالة
وشاصٍ: مرتفع، يقال: شصا يشصو إذا ارتفع، قال الأخطل يصف زقاق الخمر:
أناخوا فجرّوا شاصياتٍ كأنها ... رجالٌ من السّودان لم يتسربلوا