FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لأن حدّة العرقوب تستحبّ من الفرس وهو من الظبي كذلك، وتستحب حدّة القلب والطّرف والمنكب. ويستحب سموّ الطّرف. ومما يشبّه أيضاً من خلق الفرس بخلق الظبي عظم فخذيه وكثرة لحمهما، وعرض وركيه وشدّة متنيه وإجفار جنبيه أي إنتفاخهما، ولذلك قال أبو النجم: " منتفخ الجوف عريضٌ كلكله " وقصر عضديه ونجل مقلتيه ولحوق أياطله، ولذلك قال امرؤ القيس:

له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ ... وإرخاء سرحانٍ وتقريب تتفل

والسّرحان: الذئب؛ ويقال: إنه أحسن الدوابّ تقريباً، والتقريب: أن يرفع يديه معاً ويضعهما معاً. ومما يشبّه من خلق الفرس بخلق حمار الوحش غلظ اللحم وتعييره، والتعيير: أن يجتمع اللحم على رءوس العظام فيصير كالعير الذي في وسطه نصل السّهم وهو الناشز في وسطه، وكذلك عير الكتف الناشز في وسطه، وظماء فصوصه وسراته وهو أعلى ظهره، ولذلك قال الشاعر:

له متن عيرٍ وساقا ظليم

وتمكّن أرساغه وتمحيصها، والتمحيص ألا يكون على قوائمه لحم، ولذلك قال الشاعر:

وأحمر كالدّيباج أما سماؤه ... فرياّ وأما أرضه فمحول

سماؤه: أعاليه. وأرضه: قوائمه. وعرض صهوته، والصّهوة: موضع الّلبد من الفرس حيث الراكب، وصهوة كل شيء: أعلاه، ولذلك قال امرؤ القيس:

له أيطلا ظبي وساقا نعامةٍ ... وصهوة عيرٍ قائم فوق مرقب

ويستحبّ من الفرس طول الذّنب في كثرة شعر، ولذلك قال طفيلٌ الغنويّ:

وأذنابها وحفٌ كأنّ ذيولها ... مجرّ أشاءٍ سميحة مرطب

ويستحب غلظ الأرساغ، ولذلك قال الجعدي:

كأنّ تماثيل أرساغه ... رقاب وعولٍ على مشرب

ويستحبّ عرض الصدر مع دقة الزّور وهو الجؤجؤ، ولذلك قال امرؤ القيس:

له جؤجؤ حشر كأنّ لجامه ... يعالي به رأس جذعٍ مشذّب

فوصفه بدقّة الزّور وطول العنق. ويستحبّ من الفرس أن يكون إذا استدبرته كالمنكبّ وإذا استقبله كالمقعى وإذا استعرضته مستوياً. قال أبو علي: وحدّثنا أبو بكر رحمه اللّه قال حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال أخبرني عصام بن خليفٍ السّلمى قال قال ابن أقيصر: خير الخيل الذي إذا استدبرته جنأ، وإذا استقبله أقعى، وإذا استعرضه استوى، وإذا مشى ردى، وإذا عدا دحا. فالرّديان: أن يرجم الأرض رجماً بين المشي الشديد والعدو، وإذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سنبكه عن الأرض قيل: مرّ يدحو دحواً؛ وبهذا الإسناد قال: حدّثني بعض أهل العلم أن عبد الرحمن الثقفي بن أم الحكم ابنة أبي سفيان - وكان على الكوفة - أرسل ألف فرس في حلبة فعرضها على ابن أقيصر أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: تجىء هذه سابقةً، فسألوه، ما الذي رأيت فيها؟ قال: رأيتها مشت فكتفت، وخبّت فوجعت، وعدت فنسفت، قال: فجاءت سابقة.

قال أبو علي: قوله: مشت فكتفت أي حرّكت كتفيها. والكتف: المشي الرّويد، قال الشاعر: " قريح سلاحٍ يكتف المشي فاتر " والوجيف: ضرب من السير فيه بعض السّرعة وهو دون الشّدّ، يقال: وجف يجف وجيفاً. ومثله الوضع، يقال: وضع يضع وضعاً. قال الأصمعي: قيل لرجل أسرع: كيف كنت في سيرك؟ قال كنت آكل الوجبة، وأنجو الوقعة، وأعرّس إذا أفجرت، وأرتحل إذا أسفرت، وأسير الوضع، وأجتنب الملع، فجئتكم لمسى سبع أي لمساء سبع ليال. فالملع: أرفع من الوضع. ونسفت: أدنت سنبكها من الأرض في عدوها؛ يقال للفرس: إنه لنسوف السّنبك.

وحدّثني أبو بكر بالإسناد الذي تقدّم قال: حدّثني رجل من أهل الشام قال: سئل بعض بصراء أهل الشام: متى يبلغ ضمر الفرس؟ فقال: إذا ذبل فريره، وتفلّقت غروره، وبدا حصيره، واسترخت شاكلته. قال الأصمعي: الفرير: موضع المجسّة من عرف الفرس. والغرور: الغضون التي في جلده، واحدها غرٌّ. والحصير: العصبة التي في الجنب في أعلى الأضلاع مما يلي الصلب والشاكلة: الطّفطفة.

" ما في الفرس من أسماء الطير " قال أبو علي: وذكر هذا الشاعر خمسة من الطير في الفرس، وفي كل فرس من أسماء الطير عدّة أكثر من هذه: فمنها العظم الذي في أعلى رأسه؛ وفيه الدماغ، ويقال لها: أمّ الدماغ أيضاً؛ والفرخ أيضاً: وهو الدماغ وجمعه فروخ؛ والنّعامة: الجلدة التي تغطّى الدماغ؛ والعصفور: العظم الذي تنبت عليه الناصية ، قال حميد:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur