FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

رأته الحواة الألى جرّبوا ... فلا يبسطون إليه اليمينا

قال وقرأت على أبي بكر رحمه اللّه من كتابه قال قرأت على الرياشي للأعور الشّنّى. قال أبو علي ويقال إنها لابن خذّاق:

لقد علمت عميرة أنّ جاري ... إذا ضنّ المنمّي من عيالي

قال أبو علي قال أبو بكر: أنكر الرّياشي المنمّي، وقال: لعلّه حرف آخر، ويروى: المثمّر من عيالي. قال أبو علي: المثمّر والمنمّي واحد في المعنى لأنه يقال: نمى المال ينمى، ونمّيته أنا وأنميته.

فإنّي لا أضنّ على ابن عمّي ... بنصري في الخطوب ولا نوالي

ولست بقائلٍ قولاً لأحظى ... بقول لا يصدّقه فعالي

وما التّقصير قد علمت معدّ ... وأخلاق الدّنيّة من خلالي

وجدت أبي قد أورثه أبوه ... خلالاً قد تعدّ من المعالي

فأكرم ما تكون عليّ نفسي ... إذا ما قلّ في الأزمات مالي

فتحسن سيرتي وأصون عرضي ... وتجمل عند أهل الرّأي حالي

وإن نلت الغنى لم أغل فيه ... ولم أخصص بجفوتي الموالى

ولم أقطع أخاً لأخٍ طريفٍ ... ولم يذمم لطرفته وصالي

وقد أصبحت لا أحتاج فيما ... بلوت من الأمور إلى سؤال

وذلك أننّي أدّبت نفسي ... وما حلت الرجال ذوي المحال

إذا المرء قصّر ثم مرّت ... عليه الأربعون من الرّجال

قال أبو علي قال أبو بكر قال الرياشي: الخوالي أشبه

فلم يلحق بصالحهم فدعه ... فليس بلاحقٍ أخرى اللّيالي

وليس بزائل ما عاش يوماً ... من الدنيا يحول على سفال

" الكلام على الإتباع " قال أبو علي: الإتباع على ضربين: فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به تأكيداً، لأن لفظه مخالفٌ للفظ الأول؛ وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول؛ فمن الإتباع قولهم: " أسوان أتوان " في الحزن، فأسوان من قولهم: أسى الرجل يأسى أسىً إذا حزن، ورجل أسيان وأسوان أس حزين. وأتوان من قولهم: أتوته آتوه بمعنى أتيته آتيه وهي لغة لهذيل، قال قال خالد بن زهير:

يا قوم ما بال أبى ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب

يشمّ عطفي ويمسُّ ثوبي ... كأننّي أربته بريب

ويقولون: ما أحسن أتويدي الناقة وأتى يديها، يعنون رجع يديها، فمعنى قولهم: أسوان أتوان حزينٌ متردّد يذهب ويجيء من شدة الحزن. ويقولون: عطشان نطشان، فنطشان مأهوذ من قولهم ما به نطيشٌ أي ما به حركة، فمعناه عطشان قلقٌ. ويقولون: خزيان سوآن، فسوآن مأخوذ من قولهم سوأةٌ سوآء أي أمر قبيح، ورجل أسوأ وامرأة سوآء إذا كانا قبيحين، وفي الحيث: " سوآء ولودٌ خيرٌ من حسناء عقيم " . ويقولون: شيطان ليطان، فليطان مأخوذ من قولهم لاط حبّه بقلبي يلوط ويليط أي لصق. ويقال: للولد في القلب لوطةٌ أي حبٌّ لازق. ويقولون: هو ألوط بقلبي منك وأليط أي ألزق، ويقال: ما يليط هذا بقلبي، وما يلتاط أي ما يلصق، ويقال: ألاط القاضي فلاناً بفلان أي ألحفه به، فمعنى قولهم: شيطان ليطانُ لصوقٌ. ويقولون هنيءٌ مريءٌ، وهو من قولهم هنأني الطعام ومرأني، فإذا أفردوا لم يقولوا إلا أمرأني، ولم يقولوا مرأني. ويقولون: عييٌّ شويٌّ، فالشوى مأخوذٌ من الشوى: وهو رذال المال ورديئته، وقال الشاعر:

أكلنا الشّوى حتّى إذا لم ندع شوىً ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع

فمعناه عييٌّ رذلٌ، ويمكن أن يكون مأخوذاً من الشويّة وهي بقيّة قوم هلكوا، وجمهعا شوايا، حدّثني بهذا أبو بكر بن دريد وأنشدني:

فهم شّر الشّوايا من ثمودٍ ... وعوف شرّ منتعلٍ وحافي

ويقولون: عييّ شيءٌّ، وشيءّ أصله شويّ، ولكنه أجرى على لفظ الأوّل ليكون مثله في البناء.

ويقولون: عريض أريض، فالأريض: الخليق للخير الجيد البنات، ويقال: أرض أريضة، قال الشاعر:

بلاد عريضة وأرض أريضة ... مدافع غيثٍ في فضاء عريض

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur