FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

أخذت منها بقرونٍ شمط ... حتّى علا الرأس دمٌ يغطّى

وأبنّ يبنُّ إبناناً فهو مبنٌّ، قال النابغة:

غشيت منازلاً بعريتناتٍ ... فأعلى الجزع للحيّ المبنّ

وبجد بالمكان يبجد بجوداً فهو باجد، ومنه قيل: أنا ابن بجدتها أي أنا عالم بها. وحكى يعقوب عن الفراء: هو عالم ببجدة أمرك وبجدة أمرك كقولك بداخلة أمرك. وقال ابن الأعرابي: أوصب الشيء ووصب إذا ثبت ودام، وأنشد العجاج:

تعلو أعاصيم وتعلو أحداباً ... إذا رجت منه الذّهاب أوصبا

قال أبو علي: ومن وصب قوله عز وجل: " بعذاب واصبٍ " أي دائم، وقال الأصمعي: ثبيت على الشيء: دمت عليه، وأنشد:

يثبّى ثناءً من كريم وقوله ... ألا أنعم على حسن التّحية وأشرب

وقال أبو عمرو الشيباني: التّثبية: مدح الرجل حياً، وأنشد البيت الذي ذكرناه عن الأصمعي.

وقال غيره: الطّادي: الثابت، قال القطامي: " وما تقضّى بواقي دينها الطّادي " والموطود: المثبت، وموطودُ من وطديطد، واللغويون يقولون: إن هذا من المقلوب. وقال أبو عبيد: والأقعس: والثابت، وأنشد للحارث: وعزّةٌ قعساء " وقال اللحياني: أتم يأتم أتوماً، ووتم يوتم وتوماً إذا ثبت في المكان، قال أبو علي: وهذان الحرفان على غير قياس لأنه قد كان يجب أن يكون مصدرهما أتماً ووتماً. ويقال: أرى بالمكان وتأرى إذا حتبس، قال:

لا يتأرّى لما في القدر يرقبه ... ولا يعضّ على شرسوفه الصفر

وقال آخر:

لا يتأرون في المضيق وإن ... نادى منادٍ كي ينزلوا نزلوا

وقال ابن الأعرابي: وزحك بالمكان إذا أقام فيه.

" وصية عبد اللّه بن شداد لابنه " قال وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال أخبرنا السّكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي عن أبيه قال: لما حضرت عبد اللّه بن شدّاد بن الهاد الوفاة دعا ابناً له يقال له محمد، فقال: يا بنيّ، إني أرى داعي الموت لا يقلع، وأرى من مضى لا يرجع، ومن بقى فإليه ينزع؛ وإني موصيك بوصية فاحفظها، عليك بتقوى اللّه العظيم، وليكن أولى الأمور بك شكر اللّه وحسن النية في السر والعلانية، فإن الشّكور يزداد، والتقوى خير زاد؛ وكن كما قال الحطيئة:

ولست أرى السعادة جمع مالٍ ... ولكنّ التقيّ هو السعيد

وتقوى اللّه خير الزاد ذخراً ... وعند اللّه للأتقى مزيد

وما لا بدّ أن يأتي قريبٌ ... ولكنّ الذي يمضي بعيد

ثم قال: أي بنيّ، لا تزهدنّ في معروف، فإن الدهر ذو صروف؛ والأيام ذات توائب، على الشاهد والغائب؛ فكم من راغب قد كان مرغوباً إليه، وطالب أصبح مطلوباً ما لديه؛ واعلم أن الزمان ذو ألوان، ومن يصحب الزمان يرى الهوان؛ وكن أي بنيّ كما قال أبو الأسود الدؤلي:

وعدّ من الرحمن فضلاً ونعمةً ... عليك إذا ما جاء للعرف طالب

وإن امرأً لا يرتجى الخير عنده ... يكن هيناً ثقلاً على من يصاحب

فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالباً ... فإنك لا تدري متى أنت راغب

رأيت التوا هذا الزمان بأهله ... وبينهم فيه تكون النوائب

ثم قال: أي بني، كن جواداً بالمال في موضع الحق بخيلاً بالأسرار عن جميع الخلق؛ فإن أحمد جود المرء الإنفاق في وجه البر، وإن أحمد بخل الحرّ الضن بمكتوم السر، وكن كما قال قيس بن الخطيم الأنصاري:

أجود بمكنون التلاد وانني ... بسرك عمن سألني لضنين

إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنث وتكثير الحديث قمين

وعندي له إذا يوماً ما ائتمنتني ... مكانٌ بسوداء الفؤاد مكين

ثم قال: أي بني، وإن غليت يوماً على المال، فلا تدع الحيلة على حال، فإن الكريم يحتال والدني عيال؛ وكن ما تكون في الظاهر حالاً أقل ما تكون في الباطن مالاً؛ فإن الكريم من كرمت طبيعته، وظهرت عند الإنقاد نعمته؛ وكن كما قال ابن حداق العبدي:

وجدت أبي قد اورثه أبوه ... خلالاً قد تعد من المعالي

فأكرم ما تكون على نفسي ... إذا ما قل في الأزمات مالي

فتحسن سيرتي وأصون عرضي ... ويجمل عند أهل الرأي حالي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur