FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

وصاحب السوء كالداء الغميص إذا ... يرفضّ في الجوف يجري ها هنا وهنا

يبدي ويظهر عن عورات صاحبه ... وما رأى من فعالٍ صالح دفنا

كمهر سوءٍ إذا سكّنت سيرته ... رام الجماح وإن رفّعته سكنا

إن عاش ذاك فأبعد عنك منزله ... أو مات ذاك فلا تقرب له جنبا

قال أبو علي يقال: غمص وغمض، فمن قال، غمض قال في الفاعل: غميص، ومن قال: غمض، قال في الفاعل: غامض. والجنن والريم والرمس والجدث والجدف: القبر.

قال وقرأت عليه قال أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:

وإذا صاحبت فاصحب ماجداً ... ذا عفاف وحياء وكرم

قوله للشيء لا إن قلت لا ... وإذا قلت نعم قال نعم

قال وقرأت عليه قال حدّثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال قيل لأعرابي: أيّما أحبّ إليك، الخبز أو التمر؟ فقال: التمر حلوٌ، وما عن الخبز مصّبر. قال: ومضى هذا الأعرابي الذي قال: التمر حلو ثم عاد، فقيل له: مالك عدت؟ فقال: إن الذئب لا يدع غيطاً شبع فيه.

قال وحدثنا أبو بكر بن دريد قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: نزل رجلٌ من العرب في قوم عدىً فأساؤوا عشرته، فقيل له، كيف وجدت جيرتك؟ فقال: يغتابنا أقصاهم، ويكذب علينا أدناهم، ويكثرون لدينا نجواهم، ويكشفون علينا خصاهم.

قال وحدثني أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قرأ إمام " والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ولا يزنون " ثم أرتج عليه، فقال أعرابي من خلفه: إنك يا إمام ما علمت لفعولٌ لما تحيّرت فيه.

قال وأنشدنا أبو بكر:

وكنا كغصني بانةٍ ليس واحدٌ ... يزول على الحلات عن رأي واحد

تبدّل بي خلاً فخاللت غيره ... وخلّيته لمّا أراد تباعدي

ولو أن كفي لم تردني أبنتها ... ولم يصطحبها بعد ذلك ساعدي

ألا قبح الرحمن كلّ مماذق ... يكون أخاً في الخفض لا في الشدائد

قال وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدّثنا أبو العباس أحمد بن يحيى قال: أنشدنا عبد الله ابن شبيب:

طرقتك بين مسبّح ومكبّر ... بحطيم مكّة حيث كان الأبطح

فحسبت مكّة والمشاعر كلّها ... ورحالنا باتت بمسكٍ تنفح

قال وقرأت على أبي عمر قال: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:

خبّرونا بأنني قد تزوّج ... ت فظلّت تكاتم الغيظ سرا

ثم قالت لأختها ولأخرى ... جزعاً ليته تزوّج عشرا

وأشارت إلى نساء لديها ... لا ترى دونهنّ للسرّ سترا

ما لقلبي كأنّه ليس مني ... وعظامي إخال فيهنّ فترا

من حديث نمي إليّ فظيع ... خلت في القلب من تلظّيه جمرا

قال: وأنشدنا أبو بكر رحمه الله قال: أنشدنا أبو عثمان الأشنانداني:

بئس قريناً يفنٍ هالك ... أمّ عبيدٍ وأبو مالك

قال: أم عبيد: المفازة. وأبو مالك: الكبر، وأنشد:

أبا مالكٍ إنّ الغواني هجرنني ... أبا مالكٍ إنّي أظنّك دائبا

قال أبو علي قال الأصمعي: يقال: قرقاط وقرطان. وحجرٌ أيرّ إذا كان صلاداً صلباً. ويقال: اغبن من ثوبك واخبن واكبن. ويقال للناس والدواب إذا مرّوا يمشون مشياً ضعيفاً: مرّوا يدبون دبيباً ويدجّون دجيجاً. ويقال: أقبل الحاجّ والدّاجّ، فالحاجّ: الذين يحجّون، والداجّ: الذين يدجّون في أثر الحاج. ويقال للرجل والدابة إذا تعوّد الأمر: قد جرن عليه يجرن جرونا، ومرن عليه مروناً ومرانة.

وقال أبو عبيدة؛ ريحٌ ساكرةٌ وساكنةٌ. والزور والزون: كل شيء يتّخذ ربّاً ويعبد، وأنشد:

جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصمّ

وكانوا جاءوا ببعيرين فعقلوهما وقالوا: لا نفرّ حتى يفرّ هذان فعابهم بذلك، وجعلهما ربّين لهم.

قال أبو علي قال أبو عمرو الشيباني: المغطغطة والمغطمطة: القدر الشديدة الغليان. وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت: جاءنا سكران ملتكّاً في معنىجاء ملتخاً وهو اليابس من السكر. وقال ابن الأعرابي: شيخٌ تاكٌّ وفاكٌّ، وقحرٌ وقحمٌ.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا