FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال أبو علي: كذا أملى علينا أرذيت، وهو صحيح ومعناه أسقطت، لأنه هاجى في زمانه عدة من الشعراء فأسقطهم غير الفرزدق. والرذية: الساقطة من الإبل من الهزال أو من الإعياء.

قال وحدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه اللّه قال حدّثنا أبوالعباس أحمد بن يحيى النحوي قال حدّثنا عبد اللّه بن شيب قال أنشدنا ابراهيم بن المنذر الحزامي:

فإنك لن ترى طرداً لحر ... كإلصاقٍ به طرف الهوان

ولم تجلب مودةً ذي وفاء ... بمثل البر أو لطف اللّسان

قال وأنشدنا أيضاً أبو العباس:

وجاءت للقتال بنو هليكٍ ... فسحّي يا أسماء بغير قطر

قال أبو العباس: هؤلاء قوم استعظم الشاعر مجيئتهم للقتال وصغر شأنهم عنده فقال: فسحّي يا أسماء بغير قطر، يعني: بدم لا بقطر.

قال وقرأت على أبي عمر قال حدّثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال يقول: وشع في الجبل يشع وشوعاً، وقل يقل وقولاً، وسند يسند سنوداً، وتوقّل وتوشّع إذا صعّد في الجبل، وأنشد لشيخ من بني منقذ:

ويلمّها لقحة شيخٍ قد نحل ... أبى جوارٍ دردقٍ مثل الحجل

حوساء في السهل وشوعٌ في الجبل ... في الصّيف حسيٌ وهو في المشتى وشل

قال أبو علي: الدردق: الصغار. والحوساء: الشديدة الأكل وقوله: في الصّيف حسيٌ، أي هي غزيرة لا ينقطع لبنها، وفي المشتى وشل، أي إذا انقطعت ألبان الإبل فلبنها يسيل كما يسيل الماء من أعلى الجبل. والوشل: ما يخرج بين الحجارة قليلاً قليلاً فشبّه لبنها به.

قال وقرأت عليه قال حدّثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال يقال: دّبح ودّبخ، ودربح ودربخ إذا ذلّ. قال والجدّ والجدّة والجِدُّ: شاطئ النهر. وقال سيف باترٌ وبتور. وباضكُ وبضوكٌ أي قاطع. وقال: لا يبضك اللّه يده.

قال وحدثني أبو يعقوب ورّاق أبي بكر بن دريد - وكان من أهل العلم - قال أخبرني مسّبح ابن حاتم قال أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال حدّثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: تزوج رجل من أهل تهامة امرأةً من أهل نجد فأخرجها إلى تهامة فلما أصابها حرّها قالت: ما فعلت ريحٌ كانت تأتينا ونحن بنجد يقال لها الصّبا؟ قال يحبسها عنك هذان الجبلان، فأنشدت:

أيا جبلى نعمان باللّه خلّيا ... نسيم الصّبا يخلص إلى نسيمها

أجد بردها أو تشفِ مني حرارةً ... على كبدٍ لم يبقَ إلا صميمها

فإن الصبا ريحٌ إذا ما تنسّمت ... على نفس مهمومٍ تجلت همومها

قال وقرأت على أبي عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لعلي ابن الغديّر الغنوي:

فذو الرأي منّا مستقادٌ لأمره ... وشاهدنا قاضٍ على من تغيّبا

إذا غضب المولى لهم غضب الحصى ... فلم تر أثرى من حصاهم وأصلبا

أبى لي أنى لن أعير والدا ... دنيّا ولم يذمم فعالي فأقصبا

ولم أنتسب يوماً سوى الأصل أبتغي ... به مأكلاً يدني يذلٍّ ومشربا

ولم تضرب الأرض العريضة فرجها ... عليّ بأسباب إذا رمت مذهبا

وهلك الفتى أن لا يراح إلى النّدى ... وأن لا يرى شيئاً عجيباً فيعجبا

قال أبو علي: أقصب: أشتم، وأصل القصب القطع. ومنه قيل للجزّار: قصّاب.

قال وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه اللّه قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي:

يا قلب إنّك من أسماء مغرور ... فاذكر وهل ينفعك اليوم تذكير

تأتي أمورٌ فما تدري أعاجلها ... خيرٌ لنفسك أم ما فيه تأخير

فاستقدر اللّه خيراً وارضينَّ به ... فبينما العسر إذا دارت مياسير

وبينما المرء في الأحياء مغتبطاً ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير

يبكي الغريب عليه وليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور

حتى كأن لم يكن إلا تذكّره ... والدهر أيتما حلٍ دهارير

قال أبو علي: الأعاصير جمع إعصار، الريح تثير الغبرة.

قال: وقرأت على أبي عمر قال أملى علينا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي لرافع بن هريم اليربوعي:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur