FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

القسور: نبت. والجون: الذي يضرب إلى السواد من شدة خضرته. والعساليج: جمع عسلوج وهي هنات تبسط على الأرض مثل العروق. قال أبو علي: والعساليج أيضاً أغصان الشجر، واحدها عسلوج. والثّامر: الذي نضج ثمره، والمثمر: أول ما يطلع قبل أن ينضج. والمتناوح: المتقابل. ويقال: نبض العرق ينبض، ونبد ينبد إذا ضرب. ويقال: مرث خبزه في الماءومرده، ومرثت الشيء ومردته إذا ليّنته بيدك، وكل شيء مرث فقد مرد قال النابغة الجعدي:

فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... رفعت المريذ والمريد ليضمرا

ويقال: ارمدّ وارقدّ إذا مضى على وجهه. قال أبو علي: يريد أنه أسرع، قال ذو الرمة يصف ظليماً :

يرقدّ في ظلّ عرّاصٍ ويتبعه ... حفيف نافجةٍ عثنونها حصب

العرّاص والعرّات: المضرب. والنافجة: أول كلّ ريح تبدو بشدّة. والفودج والهودج. والزّحاليف والزّحاليق: أثر تزلّج الصبيان من فوق إلى أسفل، فأهل العالية يقولون: زحلوقة وزحاليف، وتميم ومن يليهم من هوازن يقولون: زحلوقة وزحاليق. والمحتد والمحفد: أصل كل شيء. وعكرة اللسان وعكدته: أصله ومعظمه. والهزفّ والهجفّ: الجافي. ويقال: استوثق من المال واستوثج إذا استكثر. والمأص والمعص من الإبل: البيض التي قد قارفت الكرم، واحدتها مأصة ومعصة؛ هذا قول أبي بكر بن دريد رحمه اللّه. فأما يعقوب واللحياني فقالا: المغص بالغين المعجمة. ويقال: شاكله وشاكهه. وتفكّه وتفكّن إذا تندّم. ويقال: عليه أمشاجٌ من غزل، وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض. ويقال: ملقه بالسّوط وولقه إذا ضربه. قال أبو عبيدة يقال: هو قاد رمحٍ وقاب رمح أي قدر رمح.

" فقر من كلام الحكماء " قال وحدثنا أبو بكر رحمه اللّه قال حدّثنا أبو حاتم عن العتبي قال قال عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه: ما أقرن شيءٌ إلى شيء أفضل من علم إلى حلم، ومن عفوٍ إلى مقدرة.

قال وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم عن العتبي قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول: ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة مواطن: الحليم عند الغضب، والشجاع عند الحرب؛ وأخوك عند حاجتك إليه.

قال وحدثنا عبد الرحمن عن عمه قال قال بعض الحكماء: أحزم الملوك من ملك جدّه هزله، ورأيه هواه، وأعرب عن ضميره فعله، ولم يخدعه رضاه عن حظّه، ولا غضبه عن كيده.

قال وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا العكلي عن أبي خالد عن الهيثم قال: قدم حكيمٌ من حكماء أهل فارس على المهلّب فقال: أصلح اللّه الأمير: ما أشخصتني الحاجة، وما قنعت بالمقام، ولا أرضى منك بالنصف إذ قمت هذا المقام، قال: ولم ذلك؟ قال: لأنّ الناس ثلاثة: غنيٌ وفقير ومستزيد، فالغني من أعطي ما يستحقه، والفقير من منع حقه؛ والمستزيد الذي يطلب الفضل بعد الغنى وإني نظرت في أمرك فرأيت أنك قد أديت إليّ حقي فتاقت نفسي إلى استزادتك، فإن منعتني فقد أنصفتني، وإن زدتني زادت نعمتك عليّ فأعجب المهلّب كلامه وقضى حوائجه.

" سؤال بعض خلفاء بني أمية عن أشعر الناس " قال وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم قال حدّثني عمارة بن عقيل قال حدّثني أبي - يعني عقيل بن بلال - قال سمعت أبي - يعني بلال بن حرير - يقول سمعت جريراً يقول - دخلت على بعض خلفاء بني أمية فقال: ألا تحدثني عن الشعراء؟ فقلت: بلى، قال: فمن أشعر الناس؟ قلت: ابن العشرين - يعني طرفة - قال: فما تقول في ابن أبي سلمى والنابغة؟ قلت: كانا ينيران الشّعر ويسديانه، قال: فما تقول في أمرئ القيس بن حجر؟ قلت: اتخذ الخبيث الشعر نعلين يطؤهما كيف يشاء، قال: فما تقول في ذي الرّمة؟ قلت: قدر من الشعر على ما لم يقدر عليه أحد، قال: فما تقول في الأخطل؟ قلت: ما باح بما في صدره من الشّعر حتى مات، قال: فما تقول في الفرزدق؟ قلت: بيده نبعة الشعر قابضاً عليها، قال: فما أبقيت لنفسك شيئاً! قلت: بلى، واللّه يا أمير المؤمنين، أنا مدينة الشعر التي يخرج منها ويعود إليها، ولأنا سبّحت الشعر تسبيحاً ما سبّحه أحد قبلي قال: وما التسبيح؟ قلت: نسبت فأطرفت، وهجوت فأرذيت، ومدحت فأسنيت، ورملت فأغزرت، ورجزت فأبحرت، فأنا قلت ضروباً من الشعر لم يقلها أحد قبلي.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur