FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فقالت: بلغني أن الديك من صالح طيركم وما كان ليحلف كاذباً.

وأنشدنا أبو عبد الله بن نفطويه قال: أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي لرجل من العرب، كان أبوه يمعنه من الاضطراب في المعيشة شفقةً عليه، فكتب إليه:

ألا خلّني أذهب لشأني ولا أكن ... على الناس كلا إنّ ذاك شديد

أرى الضرب في البلدان يغني معاشراً ... ولم أر من يجدي عليه قعود

أتمنعني خوف المنيا ولم أكن ... لأهرب مما ليس منه محيد

فدعني أجوّل في البلاد لعلني ... أسرّ صديقاً أو يساء حسوء

فلو كنت ذا مال لقرّب مجلسي ... وقيل إذا أخطأت أنت سديد

" كتاب امرأة إلى زوجها وكان مع الحجاج يحضر طعامه وهي في سوء حال " وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال حدّثنا بو عثمان الأشنانداني قال: كان رجل من أهل الشام مع الحجاج يحضر طعامه، فكتب إلى امرأته يعلمها بذلك، فكتبت إليه:

أيهدى لي القرطاس والخبز حاجتي ... وأنت على باب الأمير بطين

إذا غبت لم تذكر صديقاً ولم تقم ... فأنت على ما في يديك ضنين

فأنت ككلب السوء جوّع أهله ... فيهزل أهل البيت وهو سمين

" كتاب البختري بن أبي صفرة إلى المهلب يدفع به عن نفسه سعاية الأعداء " قال أبو علي وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد قال: كان البختري ابن أبي صفرة من أكمل فتيان العرب جمالاً وبياناً ونجدة وشعراً، وكان بنو المهلب يحسدونه لفضله، فدسّت إليه أمّ ولد عمارة بن قيس اليحمدي فراودته عن نفسه فأبى، فحملت عليه عمارة حتى شكاه إلى المهلّب، وأكثر في بنوه القول فعرف ذلك في وجه المهلب فكتب إليه:

جفوت امرأ لم ينب عماً تريده ... وكان إلى ما تشتهيه يسارع

تموت حفاظاً دون ضيمك نفسه ... وأنت إلى ما ساءه متطالع

كأني أخو ذنب وما كنت مذنباً ... ولكن دهنني الساريات الشبادع

قال أبو علي: الشبادع: النمائم. والشبادع: العقارب، واحدها شبدعة.

دببن وقد نام الغفول بعيبنا ... إليك إماءٌ مومساتٌ جوالعٌ

المومسة: الفاجرة. والجالعة: التي قد ألقت عنها الحياء:

فأوقدن نيران العداوة بيننا ... جهاراً ولم تسدد عليّ المطالع

بغين أموراً لست ممن أشاؤها ... ولو جعلت في ساعديّ الجوامع

أأصبو بعرس الجار أن كان غائباً ... وتلك التي تستكّ فيها المسامع

فلست وربّ البيت أصبو بمثلها ... وربي راءٍ ما صنعت وسامع

فإن تك عرس اليحمدي وأخته ... سرين فلا قتهنّ أليس خالع

الأليس: الجريء من كل شيء، وخالع: قد خلع الحياء.

يبيت يراعي المومسات إذا دجا الظ ... لام وجار البيت وسنان هاجع

فما أنا ممن تطّبيه خريدةٌ ... ولو أنها بدرٌ من الأفق طالع

تطّبيه: تدعوه، يقال: اطّباه يطّبيه وطباه ويطبوه.

وإني لتنهاني خلائق أربعٌ ... عن الفحش فيها للكريم روادع

حياءٌ وإسلامٌ وشيبٌ وعفةٌ ... وما المرء إلا ما حبته الطبائع

وقد كنت في عصر الشباب مجانباً ... صباي فأنى الآن والشيب شائع

فلا تقطعن مني وشائج سهمةٍ ... فلا يصل الأنباء ما أنت قاطع

وكافح بأجرامي الهياج إذا التظى ... شهابٌ من الموت المحرّق لامع

تنبّه وعهد الله مني مشيعاً ... صبوراً على اللاواء والموت كانع

الوشائج: الأرحام المشتبكة المتصلة، قال أبو محمد: وهي مأخوذة من وشائج الرماح، وهي عروقها. والسهّمة: القرابة.

وقرأت علي أبي بكر لتأبط شراً:

وإني لمهدٍ من ثنائي فقاصدٌ ... به لابن عمّ الصدق شمس بن مالك

أهزّ به في ندوة الحيّ عطفه ... كما هزّ عطفي بالهجان الأوارك

الندوة: المجلس. والأوارك: التي ترعى الأراك.

قليل التشكّي للمهمّ يصيبه ... كثير الهوى شتذى النّوى والمسالك

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur