FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

فلا صلح حتى تقدع الخيل بالقنا ... وتضرب بالبيض الخفاف الجماجم

ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة ... عبيدة يوماً والحروب غواشم

أمستبطئٌ عمرو بن نعمان غارتي ... وما يشبه اليقظان من هو نائم

إذا جرّ مولانا علينا جريرةً ... صبرنا لها إنا كرام دعائم

وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم

قال أبو علي: الخفو: اللمعان الضعيف، يقال: خفا البرق يخفو خَفواً وخُفواً وخفوّاً إذا برق برقاً ضعيفاً. والوميض أشد من الخفو. والإحريض: حجارة النّورة. والحيز: الناجية. ومريز: فاضل، من قولهم هذا أمرّ من هذا أي أفضل منه. والحمّة: القدر، وقال بعض اللغويين: هي واحد الحِمام. وتنكع: تردع، يقال: نكعته إذا ردعته. والمكفهر: المتراكب الظلمة. والأفراط: الآكام، وهي الجبال الصغار واحدها فرط، قال الشاعر:

أم هل سموت بجرارٍ له لجبٌ ... يغشى المخارم بين السهل والفرط

والهوادة: الصلح والسكون، والصلادم واحدها صلدم: وهو الشديد الصلب. وتقدع: تكف. والغشم: أشد الظلم.

" حديث قتل سماك بن حريم في بني قمير وإغارة أخيه مالك عليهم وما قال في ذلك من الشعر " وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا السكن بن سعيد عن أبيه وعن ابن الكلبي قال: قُتل سماك بن حريم أخو مالك بن حريم؛ قتلته مراد غيلةً فلم يدر مالك من قتله حتى أخبر بعد ذلك أن بني قمير قتلوا أخاه، فأغار عليهم وقتل قاتل أخيه وأنشأ يقول:

يا راكباً بلّغن ولا تدعن ... بني قميرٍ وإن هم جزعوا

كي يجدوا مثل ما وجدت فقد ... أصبحت نضواً ومسنى الوجع

لا أسمع اللهو في الحديث ولا ... ينفعني في الفراش مضطجع

لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ... وجد عجولٍ أضلّها ربع

أو وجد شيخ أضلّ ناقته ... يوم رواح الحجيج إذ دفعوا

ينظر في أوجه الرجال فلا ... يعرف شيئاً فالوجه ملتمع

بني قميرٍ سيدكم ... فاليوم لا فديةٌ ولا جزع

جلّلته صارم الحديدة كالم ... لح وفيه سفاسقٌ لمع

تركته بادياً مضاحكه ... يدعو صداه والرأس منصدع

بني قمير تركت سيدكم ... أثوابه من دمائه ردع

فاليوم صرنا على السواء فإن ... أبق فدهري ودهركم جذع

لم أك فيها لما بليت بها ... نؤم ليلٍ يغرني الطمع

قال أبو علي قال أبو عبيدة عن بعض أصحابه: سفاسق السيف: طرائقه التي قال لها الفرند. وردع: متلطخة، ولهذا قيل يدي من الزعفران ردعة.

وحدثني أبو عمر أن أبا العباس أنشدهم عن ابن الأعرابي لعمرو بن شأس:

إن بني سلمى شيوخٌ جلّة ... بيض الوجوه خرق الأخلّه

أخبر أن سيوفهم تأكل أغمادها من حدتها.

وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال أخبرنا العكلي عن الحرمازي قال أنشدنا الهيثم بن عدي قال: أنشدني مجالد بن سعيد شعراً أعجبني فقلت له: من أنشدك؟ قال: كنا يوماً عند الشعبي فتناشدنا الشعر، فلما فرغنا قال الشعبي: أيكم يحسن أن يقول مثل هذا؟ وأنشدنا:

أعينيّ مهلاً طالما لم أقل مهلا ... وما سرفاً ملآن قلت ولا جهلا

وإن صبا ابن الأربعين سفاهةٌ ... فكيف مع اللائي مثلت بها مثلا

يقول لي المفتي وهنّ عشيةً ... بمكة يسحبن المهدّبة السحلا

تق الله لا تنظر إليهنّ يا فتى ... وما خلتني في الحج ملتمساً وصلا

ووالله لا أنسى وإن شطت النوى ... عرانينهن الشمّ والأعين النجلا

ولا المسك من أعرافهن ولا البرا ... جواعل في أوساطها قصباً خدلا

خليليّ لولا الله ما قلت مرحبا ... لأول شيباتٍ طلعن ولا أهلا

خليليّ إن الشيب داء كرهته ... فما أحسن المرعى وما أقبح المحلا

قال الهيثم قال مجالد: فكتبنا الشعر ثم قلنا للشعبي: من يقول هذا؟ فسكت، فخيل إلينا انه قائله.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account