FluentPlex

The Dictations

الجزء الثاني

Original text Public domain

Read with the dictionary

ويقال: ارقت الماء وهرقته، ويقال: إياك أن تفعل وهياك. ويقال: اتمألّ السنام واتمهلّ إذا انتصب. ويقال للرجل إذا كان حسن القامة: إنه لمتمئلٌّ ومتمهلٌّ. ويقال: أرحت دابتي وهرجتها. ويقال: أنرت له وهنرت له.

" ما تتعاقب فيه السين والتاء " قال الأصمعي يقال: الكرم من سوسه ومن توسه أي من خليقته. ويقال: رجلٌ حفيسأٌ وحفيتأٌ إذا كان ضخم البطن إلى القصر ما هو، وأنشد الفراء:

يا قبّح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات

ليسوا أعفاء ولا أكيات

أراد شرار الناس وأكياس. وقرأنا على أبي بكر بن دريد للبيد:

نشين صحاح البيد كل عشيةٍ ... بعود السراء عند بابٍ محجّب

أراد أنهم يخططون يقسيهم ويفخرون فيقولون: قعلنا وفعلنا. والسراء: خشب يُتخذ منه القسيُّ، ومثله قول الحطيئة:

أم من لخصم مضجعين قسيهم ... ميل خدودهم عظام المفخر

وذلك أن القوم إذا جلسوا يتفاخرون خطوا بأطراف قسيهم في الأرض: لنا يوم كذا وكذا. ولنا يوم كذا وكذا، يعددون أيامهم ومآثرهم.

" وصف علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " وحدثنا أبو عبد الله ابراهيم بن محمد بن عرفة النحوي رحمه الله حدّثنا محمد بن عبد الملك قال حدّثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه، هكذا قال يزيد بن هارون، عن علي رضي الله تعالى عنه قال: نعت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة، كثير شعر الرأس، رجلاً أبيض مشرباً حمرةً، طويل المسربة، شثن الكفين والقدمين، طويل أصبابعها - هكذا الحديث - ضخم الكراديس، يتكفأ في مشيته كأنما يمشي في صببٍ، لا طويلاً ولا قصيراً، لم أر مثله قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم. قال أبو علي: الرجل استرسال الشعر كأنه مسرّح وهو ضد الجعودة، يقال رجلٌ رَجِل الشعر. والمسربة: الشعر المستدق من الصدر إلى السرة، وأنشدني أبو بكر بن دريد للحارث بن وعلة:

ألآن لما ابيضّ مسربتي ... وعضضت من نابي على جذم

قال أبو عبيدة: والشثن: الخشن الغليظ. وهذا من صفة النبي صلى الله عليه وسلم التمام وأنه ليس هناك استرخاء. وضخم الكراديس يريد غليظ العظام، والكردوس: كل عظم عليه لحمه. قال أبو علي: ويتكفأ: يتمايل في مشيته، وهذا مدح في المشي لأنه لا يكون إلا عن تؤدة وحسن مشي وقوله: في صبب، الصّبب: الحدور، والماشي يترفق في الحدور.

" شيء من كلام العرب ووصاياها " وأملى علينا أبو عبد اللّه قال: من كلام العرب ووصاياها: جالس أهل العلم، فإن جهلت علموك، وإن زللت قوموك، وإن أخطأت لم يفندوك، وإن صحبت زانوك، وإن غبت تفقدوك؛ ولا تجالس أهل الجهل، فإنك إن جهلت عنفوك، وإن زللت لم يقوموك، وإن أخطأت لم يثبتوك.

وحدثنا أبو عبد اللّه قال حدّثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: أتى أعرابي باب بعض الملوك فأقام به حولاًً ثم كتب إليه: الأمل والعدم أقدماني عليك. وفي السطر الثاني: الإقلال لا صبر معه. وفي الثالث: الإنصراف بلا فائدة شماتة الأعداء. وفي الرابع: إما نعم سريح، وإما يأس مريح.

وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه اللّه قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابياً يدعو لرجل فقال: جنبك اللّه أمرين، وكفاك شر الأجوفين، وأذاقك البردين. قال أبو علي: الأمران الفقر والعرى. والأجوفان: البطن والفرج. والبردان: برد العين وبرد العافية.

وحدثنا قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابياً يقول: خصلتان من الكرم: إنصاف الناس من نفسك، ومؤاساة الإخوان.

" حديث طريح بن اسماعيل الثقفي مع كاتب داوود بن علي " وحدثنا أبو بكر قال حدّثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: رفع طريح بن اسماعيل الثقفي حاجة إلى كاتب داوود بن علي ليرفعها إلى داود وجاءه مجازياً له، فقال له: هذه حاجتك مع حاجة فلان - لرجل من الأشراف - فقال طريح:

تخل بحاجتي وأشدد قواها ... فقد أمست بمنزلة الضّياع

إذا راضعتها بلبان أخرى ... أضر بها مشاركة الرضاع

" ما خطب به الناس عمرو بن سعيد في مجلس معاوية يوم عقد البيعة ليزيد "

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account