FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Original text Public domain

Read with the dictionary

وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقته، وهو تحريكه شفتيه حين يريد أن تقوم له؛ وقال ابن الأعرابي: وإبساسه: استدراره إياها للحلب وخدعه لها ولطفه بها؛ وأنشدني لأبي زبيد:

فلحا الله صاحب الصلح منا ... ما أطاف المبس بالدهماء

وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك ما غرّد الطائر تغريداً. ولا أفعل ذلك آخر الأوجس، وهو الدهر. وأنشدني أبو بكر بن دريد لمرار الفقعسي:

لا يشترون بهجعة هجعوا بها ... ودواء أعينهم خلود الأوجس

وقال اللحياني: لا أفعل ذلك سجيس الأوجس؛ وسجيس عجيس، وزاد ابن الأعرابي: وما غبا غبيس؛ وانشد:

قد ورد الماء بليل قيس ... نعم وفي أم البنين كيس

عن الطعام ما غبا غبيس

ولا أفعله السمر والقمر. ولا أفعله ما حدا الليل النهار. وما أرزمت أم حائل، والحائل: الأنثى من أولاد الإبل؛ قال أبو ذؤيب:

فتلك التي لا يبرح القلب حبها ... ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل

ولا أفعله يد المسند وهو الدهر؛ قال الشاعر:

لقلت من القول مالايزا ... ل يؤثر عني يد المسند

ولا أفعله يد الدهر. ولا أفعله ما أنّ في السماء نجماً؛ معناه ما كان في السماء نجم. ولا أفعله ما سجع الحمام. وما حملت عيني الماء. وما بل بحرصوفة. ولا أفعل ذلك ما أطّت الإبل. وأطيطها: حنينها؛ وقال أبو عبيد: أطيط الإبل: نقيض جلودها عند الكنطة؛ قال الأعشى:

ألست منتهياً عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطت الإبل

وقال اللحياني: ولا أفعل ذلك ما لألأت الفور والعفر والظباء، أي ما حركت أذنابها. ولا أفعل ذلك ما حنت الدهماء؛ وهي ناقة. ولا أفعل ذلك ما حنت النيب.

قال أبو علي: وقال أبو زيد: لا أفعل ذلك ما اختلف الملوان والأجدان، وهما الليل والنهار؛ وزاد اللحياني: والجديدان، وهما الليل والنهار. وقال يعقوب: والفتيان، وهما الليل والنهار أيضاً، وكذلك العصران. وغيره يقول العصرا: الغداة والعشي؛ وهو الأجود عندنا. وزاد ابن الأعرابي: ولا أفعله القرتين. وأنشدنا ابن الأعرابي للصلتان العبدي في الفتيين:

ما لبث الفتيان أن عصفا بهم ... ولكل حصن يسراً مفتاحا

وأنشد أيضاً في العصرين:

ولا يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما

وأنشد يعقوب في الملوين لابن مقبل:

ألا يا ديار الحيّ بالسبعان ... أملّ عليها بالبلى الملوان

وقال أبو زيد: لا أفعل ذلك ما هدهد الحمام، أي ما غرّد. وما خالفت درة جرة، وما اختلفت الدرة والجرة، واختلافهما أن الدرة تسفل إلى الرجلين والجرة تعلو إلى الرأس. ولا آتيك حتى يبيض القار. ولا آتيك سجيس الليالي؛ وأنشد ابن الأعرابي:

ذخرت أبا عمرو لقومك كلهم ... سجيس الليالي عندنا أكرم الذخر

وقال أبو زيد: ولا أفعل ذلك حتى يجن الضب في أثر الإبل الصادرة. ولا أفعل ذلك أبد الأبيد، وأبد الآبدين، وأبد الأبدية؛ وزاد اللحياني: وأبد الآباد. وقال أبو زيد: ويقال لا آتيك سن الحسل: أي حتى يسقط فوه، وهو لا يسقط أبداً، إنما أسنانه كالمنشار؛ وأنشد ابن الأعرابي وغيره:

تسألني عن السنين كم لي ... فقلت لو عمرت عمر الحسل

أو عمر نوح زمن الفطحل ... والصخر مبتل كطين الوحل

وسألت أبا بكر بن دريد رحمه الله عن زمن الفطحل فقال: تزعم العرب أنه زمان كانت فيه الحجارة رطبة.

" مطلب شرح مادة و ت ر " وقال الأصمعيّ: الحتار: الوتر الذي يكون في القوس، وحتار كل شيئ: وترته، وهو حرفه، ووتره كل شيء: حرفه. ووترة الأنف: حرفه؛ ويقال: ما زال على وتيرة واحدة، أي على طريقة واحدة؛ والوتيرة: حلقة يتعلم عليها الطعن؛ وأنشد:

تبارى قرحة مثل ال ... وتيرة لم تكن مغدا

قال أبو علي: المغد النتف. والوتيرة: شيء مستطيل من الأرض ينقاد؛ قال الهذلي:

فذاحت بالوتائر ثم بدت ... يديها عند جانبها تهيل

وقال الأصمعيّ: فذاحت أسرعت. وبدت: فرقت؛ وحدثنا أبو بكر بن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عبيد قال: قال أبو عمر الشيباني: ذاحت: حفرت. والوتيرة: الفترة والتواني، قاله أبو نصر؛ وأنشد لزهير:

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account