FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

لم ينسنيك سرور لا ولا حزن ... وكيف لا كيف ينسى وجهك الحسن

ما زلت مذ كلفت نفسي بحبكم ... كلّى بكلّك مشغول ومرتهن

نور تجسّم من شمس ومن قمر ... حتى تكامل منه الرّوح والبدن

قال أبو بكر: ويروى:

ولا خلا منك قلبي لا ولا بدني ... كلّى بكلّك مشغول ومرتهن

قال أبو بكر وأنشدني أبي للحسن بن وهب:

بأبي كرهت النار لما أوقدت ... فعرفت ما معناك في إبعادها

هي ضرّة لك بالتماع ضيائها ... وبحسن صورتها لدى إيقادها

وأرى صنيعك بالقلوب صنيعها ... بسيالها وأراكها وعرادها

شركتك في كل الأمور بحسنها ... وضيائها وصلاحها وفسادها

وقرأت علىأبي بكر بن دريد لأبي الشّيص:

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ... متأخّر عنه ولا متقدّم

أجد الملامة في هواك أحبّهم ... حبّاً لذكرك فليلمني اللّوّم

أشبهت أعدائي فصرت أحبّهم ... إذ صار حظّي منك حظّي منهم

وأهنتني فأهنت نفسي صاغراً ... ما من يهون عليك ممن أكرم

وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبو الحسن بن البراء لإبراهيم بن المهدي:

إذا كلّمتني بالعيون الفواتر ... رددت عليها بالدموع البوادر

فلم يعلم الواشون ما دار بيننا ... وقد قضيت حاجاتنا بالضمائر

أقاتلتي ظلماً بأسهم لحظها ... أما حكم يعدىعلى طرف جائر

فلو كان للعشّاق قاض من الهوى ... إذاً لقضى بين الفؤاد وناظري

قال أبو بكر: وسرق هذا المعنى خالد الكاتب فقال:

أعان طرفي على جسمي وأحشائي ... بنظرة وقفت جسمي على دائي

وكنت غرّاً بما يجنى على بدني ... لا علم لي أن بعضي بعض أدوائي

وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو الحسن بن البراء لبعض شواعر الأعراب:

ولو نظروا بين الجوانح والحشا ... رأوا من كتاب الحبّ في كبدي سطرا

ولو جرّبوا ما قد لقيت من الهوى ... إذاً عذروني أو جعلت لهم عذرا

صددت وما بي من صدود ولا قلىً ... أزورهم يوماً وأهجرهم شهرا

وأنشدني أيضاً قال أنشدني علي بن محمد المدائني قال أنشدنا أبو الفضل الربعيّ الهاشمي قال أنشدنا إسحاق بن ابراهيم الموصلي:

أخاف عليها العين من طول وصلها ... فأهجرها الشهرين خوفاً من الهجر

وما كان هجراني لها عن ملالة ... ولكنني أمّلت عاقبة الصبر

أفكّر في قلبي بأيّ عقوبة ... أعاقبه فيكم لترضوا فما أدري

سوى هجركم والهجر فيه دماره ... فعاقبته فيكم من الهجر بالهجر

فكنت كمن خاف النّدى أن يبلّه ... فعاذ من الميزاب والقطر بالبحر

وقال أبو زيد: من أمثال العرب " برّق لمن لا يعرفك " يضرب مثلاً للذي يوعد من يعرفه؛ يقول: اصنع هذا بمن لا يعرفك. وقال الأصمعيّ: ومن أمثالهم " حرّك خشاشه " إذا عمل بما يؤذيه. ويقال: " ضرب لذلك الأمر جروته " أي وطّن عليه نفسه. ويقال: " لوى عنه عذاره " أي عصاه فلم يطعه في أمره. ويقال: " شرّاب بأنقع " أي معاود للأمور يأتيها مرة بعد مرة. وسألنا أبا عبد الله عن بيت أبي العميثل بعد أن قرأناه على أبي بكر بن دريد مصححين له:

أيام ألحف مئزري عفر الملا ... وأعضّ كلّ مرجّل ريّان

فأخبرنا عن أحمد بن يحيى بهذا التفسير قال ألحف: ألبس. والعفر: التراب، يقول: أجرّه عليه من الخيلاء والنشاط. والملا: الفضاء. وأغضّ: أنقصه وأشرب ما فيه. والمرجّل: زقّ سلخ من قبل رجله. وريّان: ممتلئ؛ قال وقال سعدان، أنشدنيه أبو العميثل وهذا معناه؛ وقال ابن الأعرابيّ أغضّ: أكفّ. والمرجّل: الشّعر يرحّل ويهيّأ، وريّان من الدّهن، وهو كقول الأعشى:

ولقد أرجّل جمّتي بعشيّة ... للشرب قبل سنابك المرتاد

ولم ينكر القول الأول، وقال: قد سمعته من قائله.

" مطلب الكلام في تفسير مادة أكل "

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit