FluentPlex

The Dictations

الجزء الأول

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

لا وحبّيه لا وحقّ هواه ... ما تناسيته ولا خنت عهدا

حاش لله أن أكون خلّيا ... من هواه وقد تقطّعت وجدا

كيف لا كيف عن هواه سلوّى ... وهو شمس الضحى إذا ما تبدّى

فكانت تحب مواصلته؛ وتشفق من الفضيحة فتظهر هجره وتبعده، فلم يزل عليل البدن والقلب.

وأنشدنا أبو بكر الأنباري قال أنشدني أبي:

ألمّت وهل إلمامها لك نافع ... وزادت خيالاً والعيون هواجع

بنفسي من تنأى ويدنو خيالها ... ويبذل عنها طيفها ويمانع

خليليّ أبلاني هوى متمنع ... له شيمة تأبى وأخرى تطاوع

وإن شفاء النفس لو تعلمينه ... حبيب موات أو شباب مراجع

وأنشدنا أبو بكر بن دريد للمجنون:

وإني لأستغشي وما بي نعسة ... لعلّ خيالاً منك يلقى خياليا

وأخرج من البيوت لعلني ... أحدّث عنك النفس في السر خاليا

أصبراً ولمّا تمض لي غير ليلة ... رويد الهوى حتى يغبّ لياليا

أرى الدهر والأيام تفنى وتنقضي ... وحبّك ما يزداد إلا تماديا

وأنشدنا أبو عبد الله بن نفطويه لمجنون:

وعلّقت ليلى وهي غر صغيرة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى الآن لم نكبر ولم تكبر البهم

وأنشدنا أبو عبد الله أيضاً في هذا المعنى لخالد بن المهاجر:

أمست منازلكم بمكّة منكم ... قفراً وأصبحت المعالم خالية

لو كنت أملك رجعكم لرجعتكم ... قد كنتم زينى بها وجماليه

علّقتها غراً غلاماً ناشئاً ... غضّ الشّباب وعلّقتني جاريه

حتى استوينا لم تزل لي خلّة ... أبكي إذا ظعنت بعين باكيه

وأنشدنا أيضاً:

إذا حجبت لم يكفك البدر فقدها ... وتكفيك فقد البدر إن حجب البدر

وحسبك من خمر تفوتك ريقها ... ووالله ما من ريقها حسبك الخمر

وأنشدنا أيضاً:

قد قلت للبدر واستعبرت حين بدا ... يا بدر ما فيك لي من وجهها خلف

تبدو لنا كلّما شئنا محاسنها ... وأنت تنقص أحياناً وتنكسف

وقرأت على أبي بكر بن دريد لجميل بن معمر العذري:

تنادى آل بثينة بالرّواح ... وقد تركوا فؤادك غير صاح

فيالك منظراً ومسير ركب ... شجاني حين أمعن في الفياح

ويا لك خلّة ظفرت بعقلي ... كما ظفر المقامر بالقداح

أريد صلاحها وتريد قتلي ... فشتّى بين قتلي والصلاح

لعمر أبيك لا تجدين عهدي ... كعهدك في المودّة والسّماح

ولو أرسلت تستهدين نفسي ... أتاك بها رسولك في سراح

وقرأت عليه أيضاً:

فإن يك جثماني بأرض سواكم ... فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع

إذا قلت هذا حين أسلو وأجتري ... على صرمها ظلّت لها النّفس تشفع

وإن رمت نفسي كيف آتي لصرمها ... ورمت صدوداً ظلّت العين تدمع

وكتبت من كتاب أبي بكر بن دريد رحمه الله وقرأت عليه أيضاً قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه:

ألا يا كأس قد أفنيت قولي ... فلست بقائل إلا رجيعا

ولست بنائم إلا بهمّ ... ولا مستيقظ إلا مروعا

أؤمّل أن ألاقي آل كأس ... كما يرجو أخو السّنة الرّبيعا

وإنك لو نظرت فدتك نفسي ... إلى كبدي وجدت بها صدوعا

وقرأت عليه أيضاً:

ولما بدا لي منك ميل مع العدى ... سواي ولم يحدث سواك بديل

صددت كما صدّ الرّميّ تطاولت ... به مدّة الأيام وهو قتيل

وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا إبراهيم بن عبد الله الورّاق:

نزفت دمعي وأزمعت الفراق غداً ... فكيف أبكي ودمع العين منزوف

واسأتا من عيون العاشقين غداً ... إذا رحلت ودمع العين موقوف

وأنشدنا قال أنشدنا أبو الحسن بن البراء لإبراهيم بن المهديّ:

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita