FluentPlex

Poetry and Poets

ابن مقبل

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ومُخَرَّقٌ عَنْهُ القَميصُ تَخَالُهُ ... وَسْطَ البُيُوت منَ الحَيَاءِ سَقيمَا

حتَّى إِذا رُفعَ اللِّوَاءُ رَأَيْتَهُ ... تَحْتَ اللِّوَاءِ على الخَميش زَعيمَا

شبيل بن ورقاء

هو من زيد بن كليب بن يربوعٍ، وكان شاعراً مذكوراً جاهلياً، فأدرك الإسلام وأسلم إسلام سوءٍ، وكان لا يصوم شهر رمضان، فقالت له بنته، ألا تصوم؟ فقال:

تَأْمُرُنى بالصَّوْمِ لا دَرَّ دَرُّها ... وفى القَبْرِ صَوْمٌ لا أَباكِ طَوِيلُ

وكان له ابنان: خالدٌ وتبالة.

طفيل بن كعب الغنوي

قال أبو محمد: هو طفيل بن كعبٍ الغنوي، وكان من أوصف الناس للخيل، وكان يقال له في الجاهلية المحبر، لحسن شعره، وقال عبد الملك بن مروان: من أراد أن يتعلم ركوب الخيل فليرو شعر طفيلٍ. وقال معاوية: دعوا لي طفيلاً وسائر الشعراء لكم وهو جاهلي.

وهو القائل:

إِني وإ ِنْ قَلَّ مالى لا يُفَارِقُنى ... مثْلُ النَّعَامَة فى أَوْصَالها طُولُ

أَو قارِحٌ في الغُرَابيَّات ذُو نَسَبٍ ... وفى الجِراءِ مِسَحُّ الشَّدِّ إِجْفيلُ

إِنَّ النسَاءَ كأَشجَارٍ نَبَتْنَ مَعاً ... منها المُرَارُ وبَعْضُ النَّبْت مَأْكُولُ

إِنَّ النَساءَ متى يُنْهَيْنَ عن خُلُقٍ ... فإِنّهُ واجِبٌ لا بُدَّ مَفْعُولُ

لا يَنْصَرفْنَ لرُشْدٍ إِنْ دُعينَ له ... وهُنَّ بَعْدُ مُلائيمٌ مَخَاذيلُ

وهو القائل:

بخَيْلٍ إِذا قيلَ: ارْكَبُوا لم يَقُلْ لهمعَوَاوِيرُ يَخْشَوْنَ الرَّدَى: أّيْنَ نَرْكَبُ

ولكنْ يُجَابُ المُسْتَغيثُ وخَيْلُهُمْ ... عليها حُمَاةٌ بالمَنيَّةِ تَضْرِبُ

ومما سبق إليه طفيلٌ قوله:

بِحَىٍّ إِذا قيلَ: اظْعَنُوا قد أُتيتُمُ ... أَقامُوا فلم تُرْدَدْ عليهمْ حَمَائلُ

ثم قال ابن مقبل:

بِحَىٍّ إِذا قيلَ: اظْعَنُوا قد أُتيتُمُ ... أَقامُوا على أَظْعَانهِمْ وتَلَحْلَحُوا

وقال طفيلٌ يذكر الإبل:

عَوَازِبُ لم تَسْمَعْ نُبُوحَ مُقَامَةٍ ... ولم تَرَ نَارًا تمَّ حَوْلٍ مُجَرَّمِ

وقال الحطيئة:

عَوَازِبُ لم تَسْمَعْ نُبُوحَ مُقَامَةٍ ... ولم تُحْتَلَبْ إِلاَّ نَهَارًا ضَجُورُها

يقول: لا تحلب التي تضجر من الحلب في البرد، ولكن إذا طلعت عليها الشمس.

ابن مقبل

هو تميم بن أبي بن مقبلٍ، من بني العجلان، وفي رهطه يقول النجاشي:

إِذا اللهُ عادَى أَهْلَ لُؤْمٍ ورِقَّةٍ ... فعادَى بنى العَجْلانِ رَهْطَ ابْنِ مُقْبِل

وكان جاهلياً إسلامياً، ورثى عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال:

لِيَبْكِ بَنُو عُثْمانَ ما دام جِذْمُهُمْ ... عليه بأَسْيافٍ تُعَرَّى وتُخْشَبُ

نَعَاءِ لِفَضْلِ الحلْمِ والحَزْمِ والنَّدَى ... ومَأْوَى اليتامى العبر عاموا وأجدبوا

ومَلْجَإ مَهْرُوئِينَ يُلْغى به الحَيَا ... إذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هو الأُمُّ والأَبُ

وكان خرج في بعض أسفاره، فمر بمنزل عصرٍ العقيلي، وقد جهده العطش، فاستسقى، فخرج إليه ابنتاه بعس فيه لبنٌ، فرأتاه أعور كبيراً، فأبدتا له بعض الجفوة، وذكرتا هرمه وعوره، فغضب وجاز ولم يشرب، وبلغ أباهما الخبر، فتبعه ليرده، فلم يرجع، فقال له: ارجع ولك وأعجبهما إليك، فرجع وقال قصيدته هذه، وهي أجود شعره:

كان الشَّبَابُ لحاجاتٍ وكُنَّ له ... فقَدْ فَزِعْتُ إِلى حاجاتِى الأُخَرِ

يا حُرَّ أَمْسَتْ تَليَّاتُ الصِّبَا ذَهَبَتْ ... فلَسْتُ منها على عَيْنٍ ولا أَثَرِ

يا حُرَّ أَمْسَى سَوَادُ الرّأسِ خالَطَهُشَيْبُ الٌقَذَال اخْتلَاط الصَّفْوِ بالكَدَر

يا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قد وَهَى بَصَرىوآلْتَاثَ ما دُونَ يَوْمِ البَعْث من مُعْتَذرِ

قالتْ سُلَيْمَى ببَطْن القاعِ من سُرُجٍلا خَيْرَ في المَرْءِ بَعْدَ الشَّيْب والكِبَر

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا