FluentPlex

Poetry and Poets

بشر بن أبي خازم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ياذاَ المُخَوَّفُنَا بقَتْ ... لِ أَبيهِ إِذْلاً وحَينَا

أَزَعَمْتَ أَنَّكَ قد قَتَلْ ... تَ سَرَاتَنا كَذِباً ومَينَا

هَلاَّ على حُجْر بْنِ أُ ... مِّ قَطَامِ تَبْكى لا عَلَيْنَا

إِنَّا إِذَا عضَّ الثِقا ... فُ بِرَأَسِ صَعْدَتنَا لَوَيْنَا

نَحْمِى حَقِيقَتَنَا وبَعْ ... ضُ القَوْمِ يَسقُطُ بَيْنَ بَيْنَا

هَلاَّ سَأَلْتَ جُمُوعَ كِنْ ... دَةَ يَوْمَ وَلوْا أَيْنَ أَيْنَا

أَيَّامَ نَضْرِبُ هامَهُمْ ... ببَوَاتِرٍ حتى انْحَنَيْنَا

وقتله النعمان بن المنذر يوم بوسه، ويقال إنه لقيه يومئذ وله أكثر من ثلاثمائة سنة، فلما رآه النعمان قال: هلا كان هذا لغيرك يا عبيد! أنشدني فربما أعجبني شعرك! فقال له عبيد: حال الجريض دون القريض، قال: أنشدني:

أَقْفرَ من أَهْلِهِ مَلْحُوبُ

فأنشده عبيدٌ:

أَقْفَرَ من أَهْلِهِ عَبيدُ ... فاليَوْمَ لا يُبْدِى ولا يُعِيدُ

فسأله: أي قتلة تختار؟ قال عبيدٌ: اسقني من الراح حتى أثمل، ثم افصدني الأكحل، ففعل ذلك به، ولطخ بدمه الغريين.

قال أبو محمد: الغريان طربالان كان يلطخهما بدماء القتلى يوم بؤسه وكان بناهما على نديمين له، وهما خالد بن نضلة الفقعسي وعمرو بن مسعود وهو موضعٌ معروف بالكوفة، يقال له الغريان.

وأجود شعره قصيدته التي يقول فيها:

أَقْفرَ من أَهْلِهِ مَلْحُوبُ

وهي إحدى السبع وفيها يقول:

وكُلُّ ذي نِعْمَةِ مخْلُوسُها ... وكلُّ ذي أَمَلٍ مَّكْذُوبُ

وكُلُّ ذِى إِبِلٍ مَوْرُثُها ... وكُلُّ ذي سَلَب مَسْلُوبُ

وكُلُّ ذي غَيْبَة يُؤُوبُ ... وغائبُ المَوْت لا يؤَوبُ

اِفْلَحْ بما شئْتَ فقد يُبْلَغُ بال ... ضَّعْفِ وقد يُخْدَعُ الأَرِيب

مَنْ يَسْأَلِ الناسَ يحْرِمُوهُ ... وسائِلُ اللهِ لا يَخِيبُ

واللهُ لَيْسَ له شَرِيكٌ ... عَلاَّمُ ما أَخْفَتِ القُلُوبُ

لا يَعِظُ الناسَ مَن لم يَعِظْهُ ال ... دَّهْرُ ولا يَنْفَعث التَّلْبِيبُ

ساعِفْ بأَرْضٍ إِذَا كُنْتَ بها ... ولا تَقُلْ إِنَّنِى غِرِيبُ

قد يُوصَلُ النازِحُ النَّائِى وقدْ ... يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القَريبُ

أَعَاقِرٌ مِثْلُ ذاتِ وُلْدِ ... أَمْ غانِمٌ مِثْلُ مَن يَخِيبُ

ومما يتمثل به من شعره قوله:

لَأَعْرفَنَّكَ بَعْدَ اليَوْمِ تَنْدُبُنى ... وفي حَيَاِتَى ما زَوَّدْتَنى زَادى

بشر بن أبي خازم

هو من بني أسد، جاهلي قديمٌ، شهد حرب أسد وطيىءٍ، وشهد هو ابنه نوفل بن بشرٍ الحلف بينهما، قال أبو عمرو بن العلاء: فحلان من الشعراء كانا يقويان، النابغة وبشر بن أبي خازم، فأما النابغة فدخل يثرب فغنى بشعره ففطن فلم يعد للإقواء وأما بشر بن أبي خازم فقال له أخوه سوادة: إنك تقوي، قال: وما الإقواء؟ قال: قولك:

أَلَم تَرَ أَنَّ طُولَ الدَّهْرِ يُسْلِى ... ويُنْسِى مِثْلَ ما نُسِيَتْ جُذَامُ

ثم قلت:

وكانوا قَوْمَنَا فبَغَوْا عَلَينْا ... فسُقْنَاهُم إلى البَلَدِ الشَّآمِ

فلم يعد للإقواء.

ويعاب من شعره قوله في وصف فرس:

على كُلَّ ذي مَيْعَةٍ سابحٍ ... يُقَطَّعُ ذو أَبْهَرَيُهِ الحِزَامَا

الأبهر: عرقٌ مكتنفٌ للصلب، وأراد بقوله ذو أبهريه جنبيه، فجعل الأبهر اثنين، وهو واحد، وكان الصواب أن يقول ذو أبهره والمعنى: أنه إذا انحط قطع حزامه لانتفاخ جنبيه، قال الآخر:

وللفُؤادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما زالت أكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري " وقال في سفينةٍ:

أُجَالِدُ صَفَّهُمْ ولَقَدْ أَرَانى ... على زَوْرَاءَ تَسْجُدُ للرِّيَاحِ

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur