FluentPlex

Poetry and Poets

الأعشى ميمون بن قيس

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

والناىَ نَرْمِ وبَرْبَطٍ ذي بُحَّةٍ ... والصَّنْجُ يَبْكى شَجْوَهُ أَنْ يُوضَعا

وسمعه كسرى يوماً ينشد، فقال: من هذا؟ فقالوا: اسروذ كويذتازي، أي مغنى العرب، فأنشد:

أَرِقْتُ وما هذا السُّهادُ المُؤَرِّقُ ... وما بيَ من سُقْمِ وما بىَ مَعْشَقُ

فقال كسرى: فسروا لنا ما قال! فقالوا: ذكر أنه سهر من غير سقمٍ ولا عشق! فقال كسرى: إن كان سهر من غير سقم ولا عشق فهو لص! وكان يفد أيضاً على ملوك الحيرة، ويمدح الأسود بن المنذر، أخا النعمان وفيه يقول في قصيدته:

ما بُكَاءُ الكَبيرِ بالأَطْلالِ

أَنْتَ خَيْرٌ من أَلْفِ مِنَ النَّا ... سِ إِذا ما كبَتْ وُجُوهُ الرِّجالِ

وقال له النعمان بن المنذر: لعلك تستعين على شعرك هذا؟ فقال له الأعشى: احبسني في بيت حتى أقول: فحبسه في بيتٍ، فقال قصيدته التي أولها:

أَأَزْمعْتَ من آلِ لَيْلَى ابتِكارَا ... وشَطَّتْ على ذي هَوًى أَنْ تُزَارَا

وفيها يقول:

وقَيَّدَنِى الشِّعْرُ في بَيْتِهِ ... كما قَيَّدَ الآسرَاتُ الحِمَارَا

قال حمادٌ الراوية: حدثني سماكٌ عن عبيد راوية الأعشى عن الأعشى، قال: قدمت على النعمان فأنشدته:

إِلَيْكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كان كَلالُها ... تَرَوحُ مع اللَّيْلِ التِّمامِ وتغْتَدِى

حتى أتيت على آخرها، فخرج إلى ظهر النجف، فرأيته قد اعتم بنباته، من بين أحمر وأصفر وأخضر، وإذا فيه من هذه الشقائق شيءٌ لم أر مثله، فقال: ما أحسن هذه الشقائق! احموها فحموها، فسمي شقائق النعمان بذلك.

قال: وحدثني الرياشي عن مؤرجٍ عن شعبة عن سماك عن عبيدٍ راوية الأعشى، قال: قلت للأعشى: ماذا أردت بقولك:

ومُدامَةٍ مِمّا تُعَتِّقُ بابِلٌ ... كَدَمِ الَّذبيحِ سَلَبْتَهَا جِرْيَالَهَا

قال: شربتها حمراء وبلتها بيضاء، والجريال: اللون.

وكان عبيدٌ هذا يصحب الأعشى ويروى شعره، وكان عالماً بالإبل، وله يقول الأعشى في ذكر الناقة:

لم تُعَطَّفْ على حُوَارٍ ولم يَقْ ... طَعْ عُبَيْدٌ عُرُوقَهَا من خُمَالِ

ولما قال الأعشى في علقمة بن علاثة:

عَلْقَمَ ما أَنْتَ إِلى عامِرٍ ... الناقِضِ الأَوْتَارِ والواتِرِ

نذر علقمة دمه، فخرج الأعشى يريد وجهاً، فأخطأ به دليله، فألقاه في ديار بني عامر بن صعصعة، فأخذه رهط علقمة فأتوه به، فقال:

أَعَلْقَمَ قد صَيَّرَتْنِى الأُمورُ ... إِلَيْكَ وما أَنْتَ لي مُنْقِصُ

فهَبْ لي ذُنُوبى فَدَتْكَ النُّفُوسُ ... ولا زِلْتَ تَنْمِى ولا تَنْقُصُ

في أبيات فعفا عنه فقال الأعشى ينقض ما قال أولا:

عَلْقَمَ يا خَيْرَ بنى عامِرٍ ... للضَّيْفِ والصاحِبِ والزائِرِ

والضَّاحِكَ السِّنِّ على هَمِّهِ ... والغافِرَ العَثْرَةِ للعاثِرِ

قال أبو عبيدة: أسر رجلٌ من كلب الأعشى، فكتمه نفسه، وحبسه، واجتمع عند الكلبي شربٌ فيهم شريح بن عمرو الكلبي، فعرف الأعشى، فقال للكلبي: من هذا؟ فقال: خشاشٌ التقطته! قال: ما ترجو به ولا فداء له؟ خل عنه، فخلي عنه، فأطعمه شريحٌ وسقاه، فلما أخذ منه الشراب سمعه يترنم بهجاء الكلبي، فأراد استرجاعه فقال الأعشى:

شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنِّى بَعْدَ ما عَلِقَتْحِبَالُكَ اليَوْمَ بَعْدَ القِدِّ أَظْفَارِى

كُنْ كالسَّمَوْأَلِ إِذْ طافَ الهُمَامُ به ... في جَحْفَلٍ كهَزيعِ اللَّيْلِ جَرَّارِ

بالأَبْلَقِ الفَرْدِ من تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ ... حِضْنٌ حَصِينٌ وجارٌ غَيْرُ غَدَّارِ

خَيَّرَهُ خُطَّتَىْ خَسْفِ فقال له ... اِعْرِضْهُمَا هكذَا أَسْمَعْهُمَا حَارِ

فقال ثُكْلٌ وغَدْرٌ أَنت بَيْنَهُمَا ... فاخْتَرْ وما فيهما حَظٌّ لمُخْتَار

فشَكَّ غَيْرَ طَوِيلٍ ثم قال له ... اُقْتُلْ أسِيرَكَ إني مانِعٌ جَارِى

وسَوْفَ يُعْقِبُنِيِه إِنْ ظَفِرْتَ به ... رَبٌّ كَرِيمٌ وبِيضٌ ذاتُ أَطْهَارِ

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur