FluentPlex

Poetry and Poets

أوس بن حجر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فلاقَى امْرَءًا من مَيْدَعانَ وأَسْمَحَتْ ... قَرُونتُه باليَأْسِ منها فَعجَّلاَ

ويقال: رجل مخلطٌ مزيلٌ إذا كان ولاجاً خراجاً، قال أوس:

وإنْ قال لي ماذا تَرَى يَسْتَشِيرُنييَجِدْنِي ابنُ عَمِّي مِخْلَطَ الأَمْرِ مِزْيَلاَ

ومن جيد معانيه قوله:

وما أَنا إلاَّ مُسْتَعِدٌّ كما تَرَى ... أَخو شُرَكِيٍّ الوِرْدِ غَيْرُ مُعَتِّمِ

وشركي وردٍ ماءٌ في إثر ماءٍ، وهو المتتابع، يقول: أغشاهم بما يكرهون، ومنه يقال فلان يتوردنا بشر وغير معتم غير محتبس.

وقوله:

وإنْ هَزَّ أَقْوَامٌ إلىَّ وحَدَّدُوا ... كَسَوْتُهُمُ من خَيْر بَزٍّ مُتَحَّمِ

هز من السير، ومتحم من الأتحمي، وهو بردٌ، وهذا مثلٌ ضربه، يقول: إنه يهجوهم بأخبث هجاءٍ يقدر عليه، ومنه قول الآخر:

سأَكْسُوكما يا ابْنَىْ يَزيد بنِ جُعْشُمٍ ... رِداءَيْنِ من قِيرٍ ومن قَطِرَان

وقال أوس:

تَرَكْتُ الخَبيثَ لم أُشارِكْ ولم أَدِقْ ... ولكِنْ أَعَفَّ اللهُ مالي ومَطْعَمِي

لم أدق لم أدن، ومنه قول ذي الرمة:

كانت إِذَا وَدَقَتْ أَمْثَالُهُنَّ لَهُ ... فبَعْضُهُنَّ عنِ الأُلاَّفِ مُنشَعبُ

وقال أوس:

فقَوْمِي وأَعْدَائِي يَظُنُّونَ أَنَّني ... مَتَى يُحْدِثُوا أَمْثَالَهَا أَتَكَلَّمِ

يظنون يوقنون، وليس من ظن الشك، قال الله جل وعز وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه، أي أيقنوا.

قال أوس يصف قوساً:

كَتُومٌ طِلاَعُ الكَفِّ لا دُونَ مِلْئِهَاولا عَجْسُهَا عن مَوْضِعِ الكَفِّ أَفْضَلاَ

إِذَا ما تَعَاطَوْهَا سَمِعْتَ لِصَوْتِهَا ... إِذَا أَنْبَضُوا عنها نَئِيماً وأَزْمَلاَ

النئيم صوت البوم، والأزمل صوت الجن، ثم وصف النابل والنبل فقال:

كَسَاهُنَّ من رِيشٍ يَمَان ظَواهِراً ... سُخَاماً لُؤَاماً لَيِّنَ المَسِّ أَطْحَلا

يَخُزْنَ إِذا أُنْفِزْنَ في ساقِطِ النَّدَى ... وإِنْ كان يَوْماً ذا أَهاضِيبَ مُخْضِلاَ

خُوَارَ المَطافِيلِ المُلَمَّعَةِ الشَّوَى ... وأَطْلاؤُها صادَفْنَ عرْنانَ مُبْقِلاَ

ثم وصف السيف فقال:

كأَنَّ مَدَبَّ النَّمْلِ يتَّبِعُ الرُّبَى ... ومَدْرَجَ ذَرٍّ خافَ بَرْداً فأَسْهَلاَ

على صَفْحَتَيْهِ بَعْدَ حِينِ جِلاَئِهِ ... كَفَى بالذِي أَبْلَى وأَنْعَتَ مُنْصُلاَ

هو من تميمٍ، أسيدي، وهو شاعر تميمٍ. قال أبو عبيدة: حدثني يونس عن أبي عمرو بن العلاء قال: كان أوسٌ شاعر مضر، حتى أسقطه النابغة وزهيرٌ، تميمٍ في الجاهلية غير مدافعٍ.

وقال الأصمعي: قال أوس بن حجر:

لعَمْرُكَ إِنَّا والأَحاليفَ هؤُلاَ ... لَفِي حِقْبَةٍ أَظْفارُها لم تُقَلَّمِ

أي نحن في حرب، فأخذ المعنى زهيرٌ والنابغة، قال زهير:

لَدَى أَسَد شاكِي السِّلاح مُقَذَّف ... له لبَدٌ أَظْفَارُهُ لم تُقَلَّمِ

وقال النابغة:

وبنو قُعَيْنٍ لا مَحالَةَ أَنَّهُمْ ... آتُوكَ غيرَ مُقَلَّمِي الأَظْفارِ

وقال الأصمعي: أوس بن حجر أشعر من زهيرٍ، ولكن النابغة طأطأ منه، قال أوس:

تَرَى الأَرضَ منَّا بالفَضاءُ مَريضَةً ... مُعَضلَةً مِنَّا بجَمْعٍ عَرمْرَمِ

وقال النابغة: ؟؟؟؟؟؟جَيْشٌ يَظَلُّ به الفَضاءُ مُعَضِّلاً يَدَعُ الإكامَ كأَنَّهُنَّ صَحَارِى فجاء بمعناه وزاد: وقالت الشعراء في نفار الناقة وفزعها فأكثرت، ولم تعد ذكر الهر المقرون بها وابن آوى، وقال أوس بن حجر:

كأَنَّ هِرّاً جَنِيباً عنْدَ غُرْضَتِها ... والْتَفَّ دِيكٌ برجْلَيْها وخِنْزِيرُ

قالوا: وجمع ثلاثة ألفاظٍ أعجميةٍ في بيت واحد، فقال:

وقارَفَتْ وهي لم تَجْرَبْ وباعَ لها ... منَ الفَصافِصِ بالنُّمِّىِّ سِفْسِيرُ

الفصافص الرطبة وهي بالفارسية إسبست والنمى الفلوس بالرومية والسفسير السمسار.

قال الأصمعي: ولم أسمع قط ابتداء مرثية أحسن من ابتداء مرثيته:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur