FluentPlex

Poetry and Poets

عبد الله بن محمد بن أبى عيينة

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

يُقَّدِّمُ مَنْ دُونَهُ قَبْلَهُ ... أَلَيْسَ يَكُونُ بسُخْطٍ جَدِيرا

أَلَسْتَ تَرَى أَنَّ سَفَّ التُّرَابِ ... به كان أَكْرَمَ من أَنْ يَزورا

فهَلْ لَك في الإِذْنِ لى راضِياً ... فإِنَّى أَرَى الإِذْنَ غُنْماً كَبيرَا

ثم هجاه فقال:

وما طاهِرٌ إِلاَّ شِفاهٌ تَحَرَّكَتْ ... برائِحَةِ الفَضْل بن سَهْلٍ فمَرَّتِ

فأَغْنَتْ برِيحِ الفَضْلِ كُلَّ غَنائِها ... وبالفَضْلِ ساءَتْ حِينَ ساءَتْ وسَرَّتِ

ثم فارقه فقال:

هو الصَّبْرُ والتَّسْلِيمُ ِللهِ والرِّضَا ... إِذَا نَزَلَتْ بى خُطَّةٌ لا أَشاؤُها

إِذا نَحْنُ أُبْنا سالِمِينَ بأَنْفُسٍ ... كِرَامٍ رَجَتْ أَمْراً فخاب رَجَاؤُها

فأَنْفُسُنا خَبْرُ الغَنِيمةِ إِنَّها ... تَؤُوبُ وفيها ماؤُها وحَيَاؤُها

هِىَ الأَنْفُسُ الكُبْرَى التى إِنْ تَقَدَّمَتْأَوِ اسْتَأْخَرَتْ فالقَتْل بالسَّيْفِ داؤُها

سَيعْلَمُ ذو العَيْنَيْنِ أَنَّ عَدَاوَتِى ... له ريقُ أَفْعى ما يُصابُ دَوَاؤُها

وهو القائل:

تَسْتَقْدمُ النَّعْجَتانِ والبَرَقُ ... في زَمَنٍ سُوقُ أَهْلِهِ المَلَقُ

عُورٌ وحُولٌ وبَيْذَقٌ لَهُمُ ... كأَنَّه بَيْنَ أَسْطُرٍ لَحَقُ

هذا زَمانٌ بالناسِ مُنْقَلِبٌ ... ظَهْراً لبَطْنٍ جَدِيدُهُ خَلَقُ

وأخوه أبو عيينة هو الذي كان يهجو خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب، وكان في جنده وصحابته.

ويقال أن اسم أبي عيينة كنيته، وكان يكنى مع ذلك أبا المنهال.

وهو القائل:

لقد خَزِيَتْ قَحْطانُ طُرّاً بخالدٍ ... فهَلْ لكِ فيه يُخْزِكِ اللهُ يا مُضَرْ

وأنشد الرشيد هذا البيت فقال بل هو موفر على قحطان.

وفيها يقول:

له مَنْظَرٌ يُعْمِى العُيُونَ سَمَاجَةً ... وإِن يُخْتَبَرْ يَوْماً فيا سَوْءَ مُخْتَبَرْ

أَبُوك لنا غَيْثٌ نَعِيشُ بسَيْبِهِ ... وأَنْتَ جَرَادٌ لَسْتَ تُبْقِى ولا تَذَرْ

له أَثَر في المَكْرُماتِ يَسُرُّنا ... وأَنْتَ تُعْفِّى دائِماً ذلِك الأَثَرْ

تُسِىءُ وتَمْضِى في الإْساءَةِ دائِباً ... فلا أَنْتَ تَسْتَحْيِى ولا أَنْتَ تَعْتَذِرْ

وفيه يقول:

إِنَّ أَضْيافَ خالدٍ وبَنِيهِ ... لَيَجُوعُونَ فَوْقَ ما يَشْبَعُونا

وَتَراهُمْ من غَيْرِ نسْكٍ يَصُومُو ... نَ ومن غَيْرِ عِلَّةٍ يَحْتَمُونا

وقال:

لَقَدْ جَعَلَتْ تَعَرَّضُ لى مَصادُ ... تَعَرُّضَ مَنْ يُرِيدُ ولا يُرادُ

فَقُلْتُ لها كَسَدْتِ فلا تَغُتِّى ... كذاكِ لكُلِّ نافِقَةٍ كَسادُ

فإِنْ تَرْضَىْ فقَدْ قَبِلَتْكِ عَيْنى ... ولكِنْ لَيْسَ يَقْبَلُكِ الفُؤَادُ

فما لَكِ إِنْ أَقَمْتِ عَلَّى رِزْقٌ ... ولا لَكِ إِنْ ظَعَنْتِ عَلَّى زَادُ

وقال:

أَنا من وَجْدٍ بدُنْياىَ منها ... ومِنَ العُذَّالِ فيها مُلَقَّى

زَعَمُوا أَنِّى صَدِيق لِدُنْيا ... لَيْتَ ذا الباطِلَ قد صار حَقَّا

وقال في آخر:

كَمْ أَكْلَةٍ لَوْ قد دُعِي ... تَ بها إِلى كُفْرٍ كَفَرْتا

ودَعَاك عامِلُ عَسْقَلا ... نَ إِلى وَلِيمَتِهِ فَطِرْتا

فأَقَمْتَ سَبْتاً عِنْدَهُ ... وأَقَمْتَ بَعْدَ السَّبْتِ سَبْتَا

ثمَّ انْصَرَفْتَ ببِطْنَةٍ ... وسَرقْتَ إِبْرِيقاً وطَسْتَا

أَنْتَ امْرُؤٌ لَوْ مِتَّ ثُ ... مَّ وجَدْتَ رِيحَ الخُبْزِ عِشْتا

ويستجاد له قوله:

خالِدٌ لولا أَبُوهُ ... كان والكَلْبَ سَواءَ

لوْ كما يَنْقُضُ يَزْدَا ... دُ إِذاً نال السَّماءَ

وقوله:

؟على سَلْمِهِ أَسَدٌ باسِلٌ ... وعن حَرْبهِ ثَعْلَبٌ مُقْرِد

ويستجاد له قوله:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا