FluentPlex

Poetry and Poets

مروان بن أبي حفصة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فقُلْ لأَبِى يَحْيَى مَتَى تَبْلُغُ العُلى ... وفي كُلِّ مَعْرُوفٍ عَلَيْكَ يمينُ

وفيه يقول:

أَجدَّكَ يا ابنَ قَزْعَةَ نِلْتَ مالاً ... أَلاَ إِنَّ الِّلئَامَ لهم جُدُودُ

ومِنْ حَذَرِ الزِّيارَةِ في الهَدَايا ... أَقَمْتَ دَجَاجَةً فِيمَنْ يَزيدُ

ومما سبق إليه بشار قوله:

كَأَنَّ مُثَارَ النَّقْعِ فَوْقَ رُوؤُسِهمْ ... وأَسْيَافَنَا لَيْلٌ تَهَاوَى كَوَاكِبُهْ

أخذه العتابي فقال:

تَبْنِى سَنَابِكُها من فَوْق أَرْؤُسِهِمْ ... سَقْفاً كَوَاكِبُهُ البيضُ المَبَاتِيرُ

ومن حسن شعره قوله:

كَأَنَّ فُؤَادَهُ كُرَةٌ تَنَزَّى ... حِذَارَ البَيْنِ لو نَفَعَ الحِذَارُ

كَأَنَّ جُفُونَهُ سُمِلَتْ بشوْكٍ ... فلَيْسَ لنَوْمِهِ فيها قَرَارُ

أَقُولُ ولَيْلَتى تَزْدَادُ طُولاً ... أَمَا لِلَّيْلِ بَعْدَهُمُ نَهَارُ

جَفَتْ عَيْنِى عن التَّغْمِيضِ حَتَّى ... كَأَنَّ جُفُونَها عنها قِصَارُ

يُرَوِّعُهُ السِّرارُ بكُلِّ أَمْرٍ ... مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ به السِّرَارُ

ومما أفرط فيه قوله:

إِذا ما غَضِبْنَا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً ... هَتَكْنَا حِجَابَ الشَّمْسِ أَو قَطَرَتْ دَمَا

وبعده:

إِذا ما أَعَرْنَا سَيِّداً من قَبيلَةٍ ... ذُرَى مِنْبَرٍ صَلَّى عَلَيْنَا وسَلَّمَا

وكان بشار هجا المهدي، وذكر شغله بالشراب واللهو،فأمر به فقتل تغريقاً في الماء.

سديف بن ميمون

هو مولى بنى العباس وشاعرهم. ويقال إنه كان مولى لإمرأةٍ من خزاعة، وكان زوجها من اللهبيين، فنسب إلى ولاء اللهبيين.

وكان يقول في أيام بنى أمية اللهم قد صار فيئنا دولة بعد القسمة، وإمارتنا غلبة بعد المشهورة، وعهدنا ميراثاً بعد الاختيارللأمة، واشتريت الملاهى والمعازف بسهم اليتيم والأرملة، وحكم في أبشار المسلمين أهل الذمة، وتولى القيام بأمورهم فاسق كل محلة،اللهم وقد استحصد زرع الباطل، وبلغ نهيته، واستجمع طريده،اللهم فأتح له من الحق يداً حاصدةً تبدد شمله، وتفرق أمره ليظهر الحق في أحسن صورته، وأتم نوره.

وهو القائل في سليمان بن هشام لأبى العباس:

لا يَغُرَّنْكَ ما تَرَى من رجالٍ ... إِنَّ تحت الضُّلُوعِ داءً دَوِيَّا

فضَعِ السَّيْفَ وارْفَعِ السَّوْطَ حَتَّى ... لا تَرَى فَوْقَ ظَهْرِها أُمَوِيَّا

وهو القائل:

وأَميرٍ من بني جُمَحِ ... طَيِّبِ الأَعْرَاقِ مُمْتَدَحِ

إِنْ أَبَحْنَاهُ مَدَائِحَنَا ... عاضَنَا مِنْهُنَّ بالوَضَحِ

ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله صار إليه سديف، فكتب بعض عيون أبي جعفر إليه أنه قام إلى إبراهيم لما صعد المنبر فقال:

إِيهٍ أَبا إِسحقَ مُلِّيتَهَا ... في صحَّةٍ مِنْكَ وعُمْرٍ طوِيلِ

اُذْكُرْ هَدَاكَ اللهُ ذَحْلَ الأُولى ... سِيرَبِهِمْ في مُصْمَتَاتِ الكُبُول

أَيُّهَا المَنْصُورُ يا خَيْرَ العَرَبْ ... خير من ينميه عبد المطلب

أنا مولاك وراج عفوكم ... فاعْفُ عَنى اليَوْمَ من قَبْلِ العَطَبْ

ما نَمَانِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىّ ... إِنْ تَشَبَّهْتُ بعْدَها بوَلِىِّ

وكتب إلى عبد الصمد بن علي يأمره بقتله، فيقال إنه دفن حياً.

مروان بن أبي حفصة

ويكنى أبا السمط، هو مولى مروان بن الحكم، وكان أعتق أباه أبا حفصة يوم الدار، وقال مروان:

بَنُو مَرْوَانَ قَوْمِى أَعْتَقُوني ... وكُلُّ الناسِ بَعدُ لَهُمْ عَبِيدُ

ويقال أن يحيى بن أبي حفصة كان يهودياً أسلم على يد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأثرى وكثر ماله، وكان جواداً، فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، سيد أهل الوبر، فقال القلاخ:

نُبِّئْتُ خَوْلةَ قالَتْ حِينَ أَنْكَحَها ... لَطالَ ما كُنْتُ مِنْكَ العارَ أَنْتَظِرُ

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur