FluentPlex

On Friendship and Friends

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

كاتب: والله لا قابل إحسانك مني كفر، ولا تبع إحساني إليك من، ولك عندي يد لا أقبضها عن نفعك، وأخرى لا أبسطها إلى ظلمك، فتجنب ما يسخطني فإني أصون وجهك عن ذل الاعتذار.

حمد بن مهران: لي - أعزك الله - سابق حرمة يحفظها مثلك ولو أجترمت، ومتقدم حق يرعاه كرمك ولو اقترفت، وسالف لا ينقضه وفاؤك ولم اجترحت، وخالص مودة لا يضيعه حياؤك ولو زللت.

جعفر بن يحيى: عندنا الاغتفار لما اقترفت، وسالف لا ينقضه وفاؤك ولو اجترحت، وخالص مودة لا يضيعه حياؤك ولو زللت.

جعفر بن يحيى: عندنا الاغتفار لما اقترفت، وتصديق كل ما قلت واحتججت بذكره، واعتذرت بوصفه، والإسقاط لما جحدته، والإكذاب للجور الذي اقترفته، والرجوع عما أنكرته، والزيادة فيما اخترته، واستدعاء لك وإن انصرفت، وحياطة لما قدمت وإن ذممت، وإيثاراً للإغضاء والاحتمال فإنها أبلغ في الإصلاح، وأنجع في الاستنجاح، وأبلغ في التعليم، وأكبر في التوقيم، وإن احتيج إليه في مثلك ممن تؤمن عليه قريحته، وترده إلى الاستقامة تجربته.

سليمان بن وهب: من انصرف عن الحجة إلى الإقرار بما يلزمه وإن لم يكن لازماً فقد لطف للاستعطاف، واستوجب المسامحة والإنصاف.

لابن ثوابة: وصل إلي كتاب مخالف لما كنت أعرفك به من الصفح، والفضل، والأخذ بمحاسن الأمور، فإن كنت شفيت به غيظاً، وبردت به غليلاً فما أسهله، وإن كنت لم تندم عليه ندم المتنزه عن سوء المجازاة، ولم تراجع الجميل بعده فما أشده، وأي ذنب كان فأرجو أن لا يجتمع على عبدك الخطأ والإصرار على الذنب، ولا أفارق استصلاح رأيك، وارتجاع ودك ما حييت وإن لم أصل إلى يحازة ما كان لي منه، فإني قانع ببعضه، ما استقل شيئاً من أقسامه، ولا أيأس فيك من عقبى الأيام، وحين مراجعة الدهر حتى يكون هذا الذي حدث بيننا من ظلم وعتب منك نافياً لكل وحشة، ومؤكداً لكل ثقة، فلست فيما أنكرته بواجد، ولا الفضل في أخلاقك وشيمك بمستغرب.

وله: فإن رأيت أن أصفح مستأنفاً، كما صفحت متقدماً، وتتفضل عائداً كما كان الفضل منك بادئاً، فإني قاطع كل سبب إلا ما وصلني بك، وتارك مكاتبة الناس جميعاً إلا من أجرى لي ذكراً عندك، واستدعى إحساناً ورفداً منك.

لمحمد بن مكرم: وخاتمة الأعذار بيني وبينك صدقي إياك عما عندي أنك لا تحدث نبوة، إلا أحدثت لي عنك سلوة، ولا يزداد أملي في إثابتك ضعفاً، إلا ازدادت منتي في قطيعتك قوة، حتى لا أقبل العتبى، ولا أختار المراجعة، وحتى يسلمني لليأس منك إلى العزاء عنك، فإن ترع فصفح لا تثريب فيه، وإن تماديت فهجر لا وصل بعده والسلام.

وله: ما زالت نيتي وسريرتي الحفاظ الحر، والوفاء المر لإخواني عند النكبات كما قال حماد عجرد:

أنا عبد الوفاء لا أطلب الدهر من الرق ما حييت فكاكا

وصل الله لك بالصنع صنعاً، وبالمزيد مزيداً

البصير: من ذممت عهده، واستقرت فعله، أو لبسته على التجاوز له عما أنكر فأنت الأخ المرضي إخاؤه، والمحمود عندي بلاؤه، المخالط أمري بأمره، في عسره ويسره، الباذل ما لا أسأله، والحامل لي على نفسه فوق ما أحمله، ومن لا يخلفني عدة المثابرة عليه، ويخل بموضعي عند إيابي إياه.

وله: فأما من احتج في إساءته وأغضبه على أخيه أن يستعتبه فقد جعل العقل خصمه، وظلم الإخاء حقه، وما ساهلناك فيه، أو حادثناك إياه فلفرط الضن بك، والمحاماة عن ودك، والله يقيني فيك، ويدفع لي عنك.

شاعر:

وإذا ينوبك والحوادث جمة ... حدث حداك إلى أخيك الأوثق

كتب عمارة بن حمزة إلى محمد بن زياد الحارثي يطلب إخاءه:

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita