FluentPlex

On Friendship and Friends

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

شاعر:

إن شر الناس من يكشر لي ... حين يلقاني وإن غبت شتم

وكلام سيئ قد وقرت ... عنه أذناي وما بي من صمم

لا تراني راتعاً في مجلس ... في لحوم الناس كالسبع الضرم

قال المدائني: يقال: من رمى أخاه بذنب قد تاب منه ابتلاه الله به.

وقال عمر بن الخطاب كفى بك عيباً أن يبدو لك من أخيك ما يغني عليك من نفسك، أو تؤذي جليسك.

الأخطل:

إني تدوم لذي الصفاء مودتي ... وإذا تغير كنت ذا ألوان

وأصد عن عيب الصديق تكرماً ... عمداً وما دهري له بهوان

وأفارق الخلان عن غير القلى ... وأميت بعض السر بالكتمان

كاتب: ولعمري إن في الحق أن يقبل الاعتذار، ما لم يكن معه الإصرار، وأن لا تحمل المتستر بالصداقة على المكاشفة بالعداوة ما صلح ظاهره، وتصنعت سرائره.

وقال آخر: إخوان الشر كشجرة النار يحرق بعضها بعضاً.

وقال آخر: إنما سمي الصديق صديقاً بصدقه لك، وسمي العدو عدواً لعدوه عليك لو ظفر بك: وقال أيضاً: من لم يقدم الامتحان قبل الثقة، والثقة قبل الأنس، أثمرت مودته ندماً، ليكن الأنس أغلى أعلاق مودتك، وأبطأها عرضاً على صديقك.

وقال: علامة الصديق إذا أراد القطيعة أن يؤخر الجواب، ولا يبتدئ بكتاب.

وقال: إخوان السوء يتفرقون عند النكبة، ويقبلون مع النعمة، ومن شأنهم التوصل بالإخلاص والمحبة إلى أن يظفروا بالأنس والثقة، ثم يوكلون الأعين بالأفعال، والأسماع بالأقوال، فإن رأوا خيراً ستروه، وإن رأوا شراً وظنوه أذاعوه ونشروه.

وقال آخر: إنما تطيب الدنيا بمساعفة الإخوان ونفع بعضهم بعضاً في كل باب، وإلا فعلى الصداقة الدماء، وما أرجو إذا كانت تنقطع في الدنيا، ولا تتصل بما أحب في الدنيا.

شاعر:

أنت امرؤ قصرت عنه خليقته ... إلا من الغش للأدنين والحسد

حدثنا ابن مسرف قال: كان بين محمد بن السماك وبين رجل مؤاخاة فانقطع عنه الرجل فكتب إليه ابن السماك: أما بعد: فإن لكل شيء ثمرة، وثمرة المودة الزيارة والسلام. وكتب إليه في آخره:

لقد ثبتت في القلب منك مودة ... كا ثبتت في الراحتين الأصابع

فأجابه الرجل: أما بعد يا أخي فقد زرعت في قلوبنا مودتك، فتعهد زرعك بسقي الماء وإلا فلا تأمن والسلام.

شاعر:

صديقك حين تستغني كثير ... وما لك عند فقرك من صديق

فلا تغضب على أحد إذا ما ... طوى عنك الزيارة عند ضيق

آخر:

إذا المرء لم يبذل لك الود مقبلاً ... مدى الدهر لم يبذل لك الود مدبرا

آخر:

أقام معي من لا أحب جواره ... وجاراي، جارا الصدق مرتحلان

ولا يستوي الجاران جار مكارم ... وجار طويل العمر دون مجاني

آخر:

أعاتب ليلى إنما الصرم أن ترى ... خليلك يأتي ما أتى لا تعاتبه

وما أهل ليلى من خليل فينفعوا ... وما أهل ليلى من عدو نجانبه

قيل للإسكندر: بما نلت هذا الملك على حداثة السن؟ قال: باستمالة الأعداء، وتعهد الأصدقاء.

وقال آخر: العتاب حدائق المتحابين، وثمار الأوداء، ودليل على الضن بالصفا، وحركات الشوق، ومستراح الواجد، ولسان الإشفاق.

وقال آخر: التجني رسول القطيعة، وداعي القلى، وسبب السلو، وأول التجافي، ومنزل التهاجر.

وقال آخر: من عاشر الناس بالمسامحة دام استمتاعه بهم.

شاعر:

وكنت إذا صحبت رجال قوم ... صحبتهم وثبتني الوفاء

فأحسن حين يحسن محسنوهم ... وأجتنب الإساءة إن أساؤوا

وأبصر ما يعيبهم بعين ... عليها من عيونهم غطاء

آخر:

إني رأيتك لي محباً ... وإلي حين أغيب صبا

فهجرت لا لملالة ... حدثت ولا استحدثت ذنبا

لكن لقول قد مضى ... من زار غباً زاد حباً

الله يعلم أنني ... لك أخلص الثقلين قلبا

وقال جحظة فيما حدثنا ابن سيف، كتب رجل إلى صديق له:

لله أنت على جفائك ... ماذا أؤمل من وفائك

فكرت فيم هجرتني ... فوجدت ذاك لسوء رأيك

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur