FluentPlex

The Unique Necklace

سنة سبع وثلثمائة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ناصبَهم حرباً لها شرار ... كأنما أضرمَ فيها النارُ

وجدّ من بينهمُ القتالُ ... وأحْدقت حولَهم الرجالُ

فحاربُوا يومَهمُ وباتُوا ... وقد نَفت نومَهم الرماة

فهم طَوالَ الليل كالطلائح ... جراحُهم تَنْغل في الجوارح

ثم مَضوْا في حَرْبهم أيامَا ... حتى بدا الموتُ لهم زُؤاما

لما رأوْا سحائبَ المَنيّه ... تُمطرهم صَواعِق البَليه

تَغَلْغَل العُجم بأرض العُجم ... وانحشَدوا مِن تحت كلِّ نَجم

فأقبَل العِلْجُ لهم مُغِيثَا ... يومَ الخَمُيس مُسْرعاً حَثِيثَا

بين يديِه الرَّجلُ والفَوارسُ ... وحوله الصُّلبان والنَّواقس

وكان يَرجو أن يُزيل العَسْكرَا ... عن جانب الحِصْنِ الذي قد دُمَرا

فاعتاقَه بدرٌ بمن لَدَيهِ ... مُستبصراً في زحفِه إليْهِ

حتى التقت ميمنة بمَيْسرة ... واعتنّت الأرْواحُ عند الْحَنْجره

ففاز حِزْبُ اللّهِ بالعِلْجان ... وانهزمت بطانةُ الشيطانِ

فقُتِّلوا قتلاً ذَرِيعاً فاشيَا ... وأدبَر العِلْجُ ذَمِيماً خازيا

وانصَرفَ الناسُ إلى القُليعه ... فصبّحوا العَدوّ يومَ الجُمعة

ثم التَقى العِلْجان في الطّريق ... البنلوني مع الجلقي

فاعقدا على انتهاب الْعَسكرِ ... وأن يَموتا قبل ذَاك اْلمحْضر

وأقْسما بالْجبْت والطّاغوتِ ... لا يُهْزما دون لِقاء المَوْتِ

فأقبلوا بأَعظم الطّغيانِ ... قد جَلّلوا الْجبالَ بالفُرسانِ

حيَ تدَاعى الناسُ يوم السبتِ ... فكان وقتاً يا له من وَقْتِ

فأشرعت بَينهم الرماح ... وقد علا التَكبير والصياحُ

وفارقت أغمادَها السيوف ... وفَغرت أفواهَها الحُتوفُ

والتقت الرجالُ بالرجال ... وانغمسوا في غَمْرة القتال

في مَوْقفٍ زاغتْ به الأبصارُ ... وقَصرُت في طُوله الأعمارُ

وهبّ أهلُ الصَبر والبَصائِر ... فأوعقوا على العدوّ الكافِر

حتى بدت هزيمةُ البُشكنس ... كأنَه متضب بالوَرْسِ

فانقضت العِقبان والسَّلالقَهْ ... زَعْقاً على مُقدَّم الجلالقَهْ

عُقبان مَوْتِ تَخطِف الأرواحَا ... وتُشبع السيوفَ والرِّماحَا

فانهزم الخنزيرُ عند ذاكَا ... وانكشفتْ عورته هُناكَ

فقُتَلوا في بَطن كلِّ وادِي ... وجاءت الرؤوس في الأعْوادِ

وقَدّم القائدُ ألفَ راس ... مِن الجَلاليق ذَوي العماس

فتمّ صُنع اللّه للإسلام ... وعمّنا سرورُ ذاك العام

وخيرُ ما فيه من السُّرورِ ... موت ابن حَفْصون به الخنزيرِ

فاصل الفتحُ بفتح ثاني ... والنصرُ بالنَصر من الرحمنِ

وهذه الغَزاة تُدعى القاضِيَة ... وقد أتتهم بعد ذاك الدَاهِيهْ

سنة سبع وثلثمائة

وبعدها كانت غَزاةُ بَلْده ... وهي التي أوْدَت بأهل الردَه

وبَدْؤُها أنَ الإمام المصطَفى ... أصدقَ أهل الأرض عدلاً ووَفَا

لما أتته مِيتةُ الْخِنْزِيرِ ... وأنه صار إلى السعيرِ

كاتَبه أولادُه بالطاعَهْ ... وبالدُخول مَدْخل الجَماعَهْ

وأن يُقِرَّهم على الولايَهْ ... على درور الخَرْج والجِبايَهْ

فاختارَ ذلك الإمامُ المُفْضِلُ ... ولم يزَل مِن رأيهِ التفضلُ

ثم لَوى الشيطانُ رأسَ جَعفرِ ... وصارَ منه نافخاً في المُنْخُر

فنقَضَ العُهودَ والميثاقَا ... واستعمل التشغيب والنَفاقَا

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur