FluentPlex

The Unique Necklace

ولاية عبد الملك بن مروان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

رجلاً، وقُتل من بني سليم سِتّمائة، وقُتل لمروان ابنٌ يقال له عبدُ العزيز. وشَهد مع الضحَّاك يوم مَرْج راهط عبدُ اللهّ بن معاوية بن أبي سُفيان. فلما انهزم الناسُ، قال له عُبيد اللّه بن زياد: ارتدف خَلْفي، فارتدف، فأراد عمرو بن سَعيد أن يقتلَه. فقال له عبيدُ اللّه بن زياد: ألا تكُفّ يا لَطِيمَ الشيطان! وقال زفر بن الحارث، وقد قُتل ابناه يوم المَرْج:ً، وقُتل من بني سليم سِتّمائة، وقُتل لمروان ابنٌ يقال له عبدُ العزيز. وشَهد مع الضحَّاك يوم مَرْج راهط عبدُ اللهّ بن معاوية بن أبي سُفيان. فلما انهزم الناسُ، قال له عُبيد اللّه بن زياد: ارتدف خَلْفي، فارتدف، فأراد عمرو بن سَعيد أن يقتلَه. فقال له عبيدُ اللّه بن زياد: ألا تكُفّ يا لَطِيمَ الشيطان! وقال زفر بن الحارث، وقد قُتل ابناه يوم المَرْج:

لَعمري لقد أبقتْ وقيعة راهطٍ ... بمَروان صَدْعاً بيّنا مًتنائيا

فلم يُزَ مِنّي زَلةٌ قبلَ هذه ... فِراري وتَركي صاحبي ورائيا

أيذهبُ يومٌ واحدٌ إن أسأتُه ... بصالح أيامي وحُسْن بلائيا

أنترك كلْباً لم تَنَلها رماحُنا ... وتَذهب قَتْلى راهطٍ وهي ما هيا

وقد تَنْبُت الخَضراء في دِمَن الثرى ... وتَبقى حَزازاتُ النفوس كما هيا

فلا صُلْع حتى نَدْعس الخَيلَ بالقَنا ... وتثأر من أبناء كَلْب نسائيا

فلما قتل الضحاك وانهزم الناس، نادى مروانُ أن لا يُتبع أًحد. ثم أقبل إلى دمشق فدخلها ونَزل دارَ مُعاوية بن أبي سفيان دارَ الِإمارة، ثم جاءته بَيعة الأجناد، فقال له أصحابه: إنا لا نتخوّف عليك إلا خالدَ بن يزيد، فتزوّجْ أمه، فإنك تَكْسره بذلك، وأمه ابنة أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة. فتزوّجها مروان، فلما أراد الخروجَ إلى مصر قال لخالد: أعرْني سلاحاً إن كان عندك، فأعاره سلاحاً، وخَرج إلى مصر، فقاتل أهلَها وسَبى بها ناساً كثيراً، فافتدوا منه. ثم قَدم الشام، فقال له خالدُ. بن يزيد: رُدّ عليّ سلاحي. فأبى عليه. فألحّ عليه خالد. فقال له مَروان، وكان فَحّاشا: يا بن رَطْبة الإست. قال: فدخل إلى أمه فبكى عندها وشكا إليها ما قاله مروانُ على رؤوس أهل الشام. فقالت له: لا عليك، فإنه لا يعود إليك بمثلها. فلبث مروان بعد ما قال لخالد ما قال أياماً، ثم جاء إلى أم خالد فرقد عندها، فأمرت جواريها فطَرحْن عليه الوسائد، ثم غَطّته حتى قتلته، ثم خَرجن فصِحْن وشَقَقنَ ثيابهن: يا أمير المؤمنين! يا أمير المؤمنين! ثم قام عبدُ الملك بالأمر بعده، فقال لفاخر أم خالد: والله لولا أن يقول الناس إني قتلتُ بأبي امرأةً لقتلتُكِ بأمير المؤمنين. ووُلد مروانُ بن الحكم بن العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بمكة. ومات بالشام، لثلاث خلون من رَمضان سنة خمس وستين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وصلى عليه ابنُه عبد الملك بن مروان. وكانت ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يوماً. وكان على شرُطته يحيى بن قيس الشّيباني. وكاتبه سَرجون بن منصور الرُّومي. وحاجبه أبو سَهل الأسود، مولاه.

ولاية عبد الملك بن مروان

هو عبدُ الملك بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية. ويكنى: أبا الوليد. ويقال له: أبو الأملاك؛ وذلك أنه ولى الخلافةَ أربع من ولده: الوليدُ وسليمان ويزيد وهشام. وكان تَدْمى لَثته فيقع عليها الذُّباب، فكان يُلقّب: أبا الذُّباب. أمه عائشة بنت معاوية بن المُغيرة بن أبي العاص بن أمية. وله يقول ابن قيس الرقيات:

أنت ابنُ عائشة التي ... فَضَلت أروم نسائها

لم تَلْتفت للِداتها ... ومَشَت على غُلَوائها

وَلدت أغر مباركاً ... كالشَّمْس وَسْط سمائها

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur