لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرها وأعدلها. فقال له روحُ ابن زِنباع: إنّ معي أربعَمائة من جُذام، فأنا أمرهم أن يتقدّموا في المسجد غداً، ومُر أنت ابنك عبدَ العزيز أن يخطب الناسَ ويَدْعوهم إليه، فإذا فعل ذلك تنادَوْا من جانب المسجد: صدقتَ صدقتَ، فيظنّ الناسُ أن أمرَهم واحد. فلما اجتمع الناسُ قام عبدُ العزيز فحَمِد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: ما أحدٌ أولى بهذا الأمر من مَروان كبير قُريش وسيّدها، والذي نفسي بيده لقد شابت ذراعاه من الكِبَر. فقال الجُذاميون: صدقتَ صدقتَ. فقال خالدُ بن يزيد: أمر دبِّر بليل. فبايعوا مروانَ بن الحكم. ثم كان من أمره مع الضّحاك بن قيس بمَرْج راهط ما سيأتي ذكرُه بعد هذا في دولة بني مروان.أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرها وأعدلها. فقال له روحُ ابن زِنباع: إنّ معي أربعَمائة من جُذام، فأنا أمرهم أن يتقدّموا في المسجد غداً، ومُر أنت ابنك عبدَ العزيز أن يخطب الناسَ ويَدْعوهم إليه، فإذا فعل ذلك تنادَوْا من جانب المسجد: صدقتَ صدقتَ، فيظنّ الناسُ أن أمرَهم واحد. فلما اجتمع الناسُ قام عبدُ العزيز فحَمِد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: ما أحدٌ أولى بهذا الأمر من مَروان كبير قُريش وسيّدها، والذي نفسي بيده لقد شابت ذراعاه من الكِبَر. فقال الجُذاميون: صدقتَ صدقتَ. فقال خالدُ بن يزيد: أمر دبِّر بليل. فبايعوا مروانَ بن الحكم. ثم كان من أمره مع الضّحاك بن قيس بمَرْج راهط ما سيأتي ذكرُه بعد هذا في دولة بني مروان.
دولة بني مروان ووقعة مرج راهط