FluentPlex

The Unique Necklace

أخبار علي ومعاوية

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

اللّه اصطفى محمداً وجعله الأمين علَى وحيه، والرسول إلى خَلقه، واختار له من المسلمين أعواناً أيّده بهم، وكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائِلهم في الإسلام، فكان أفضلَهم في الإسلام وأنصحَهم لله ولرسوله الخليفةُ، وخليفةُ الخليفة، والخليَفة الثالث، فكلّهم حسدْتَ، وعلى كُلهم بَغيتَ. عَرفنا ذلك في نظرك الشَزْر، وتنفُسك الصُعداء، وإبطائك على الخُلفاء، وأنت في كل ذلك تُقاد كما يُقاد البعير المَخْشوش، حتى تُبايع وأنت كاره. ولم تكن لأحد منهم أشدَّ حسداً منك لابن عمك عثمان، وكان أحقَّهم أن لا تفعل ذلك في قَرابته وصِهْره. فقطعتَ رحمه، وقبَّحت محاسنه، وألَّبت عليه الناس، حتى ضُربت إليه آباطُ الإبل، وشُهر عليه السلاح في حَرم الرسول، فقُتل معك في المحلّة وأنت تسمعِ في داره الهائعة، لا تُؤَدّي عن نفسك في أمره بقَوْلِ ولا فعل برّ. أقسم قسماً صادقاً لو قصتَ في أمره مقاماً واحداً تنهينّ الناس عنه ما عَدل بك ممن قَبِلنا من الناس أحد ولمَحا ذلك عنك ما كانوا يَعرفونك به من المجانبة لعثمان، فهم بطانتك وعَضدك وأنصارك. فقد بَلغني أنك تَنتفي من دمه، فإن كنت صادقاً فادفع إلينا قتلَته نَقتلهم به، ثم نحن أسرعُ الناس إليك، وإلا فليس لك ولا لأصحابك عندنا إلا الصيف. والذي نفسُ معاوية بيده لأطلبنَّ قتلةَ عثمان في الجبال والرّمال والبَرّ والبَحر حتى نقتلهم أو تَلحقَ أرواحُنا بالله. فأجابه عليّ: أما بعد. فإِنّ أخا خَوْلان قَدِم علي بكتاب منك تَذكر فيه محمداً صلى الله عليه وسلم وما أنعم اللّه به عليه من الهُدى والوَحْي. فالحمدُ للهّ الذي صَدقه الوعد، وتَمَّم له النصر، ومكّنه في البلاد، وأظهره على الأعادي من قومه، الذين أظهروا له التَّكذيب، ونابذوه بالعداوة، وظاهروا على إخراجه وإخراج أصحابه، وألَبوا عليه العرب، وحَزّبوا الأحزاب، حتى جاء الحق وظهر أمر اللّه وهم كارهون. وذكرتَ أن اللهّ اختار من المسلمين أعوانَاً أيّده بهم، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام، فكان أفضلَهم في الإسلام وأنصحَه للّه ولرسوله الخليفةُ من بعده. ولعمري إن كان مكانُهما في الإسلام لعظيما، وإن كان المُصاب بهما لجُرْحا في الإسلام شديداً، فرحمهما اللّه وغَفر لهما. وذكرتَ أن عثمان كان في الفَضل ثالثاً، فإنْ كان مُحسناً فسيلقىِ رباً شكوراً يُضاعف له الحسنات ويَجزيه الثوابَ العظيم، وإن يك مُسيئاً فسيلقى رباً غفوراً، لا يَتعاظمه ذنبٌ يغفره. ولعمري إني لأرجو إذا اللّه أعطى الأسْهم أن يكون سَهْمُنا أهلَ البيت أوفَر نصيب. وايم اللّه، ما رأيتُ ولا سمعتُ بأحد كان أنصحَ لله ورسوله، ولا أنصحَ لرسول اللهّ في طاعة اللّه، ولا أصبر على البلاء والأذى في مواطن الخوف، مِن هؤلاء النفر من أهل بيته، الذي قُتلوا في طاعة اللّه: عُبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة بن عبد المطلب يوم أُحد، وجعفر وزيد يوم مُؤتة. وفي المهاجرين خير كثير، جزاهم اللّه بأحسن أعمالهم. وذكرتَ إبطائي عن الخلفاء وحسدي إياهم والبَغي عليهم. فأما البغي، فمعاذَ اللّه أن يكون. وأما الكَراهة لهم، فواللّه ما اعتذر للناس من ذلك. وذكرتَ بَغْيي على عثمان وقَطْعي رحمه، فقد عمل عثمان بما قد علمتَ، وعَمل به الناسُ ما قد بلغك. فقد علمتَ أني كنتُ من أمره في عُزلة، إلا أن تجنَّى، فتجنَ ما شئتَ وأما ذِكْرك قَتلةَ عثمان وما سألتَ من دفعهم إليك، فإني نظرتُ في هذا الأمر وضربت أنفَه وعَينَه، فلم يَسعني دَفْعهُم إليك ولا إلى غيرك، وإن لم تَنْزع عن غَيك لنعرفنك عما قليل يطلبونك ولا يكلفونك أن تَطلبهم في سَهل ولا جَبل، ولا بَرّ ولا بحر. وقد كان أبوك أبو سفيان أتاني حين قُبض رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال. ابسط يدَك أبايعك، فأنت أحقُّ الناس بهذا الأمر. فكنتُ أنا الذي أبيت عليه مخافةَ الفُرقة بين المسلمين، لقُرب عهد الناس بالكفر. فأبوك كان أعلَمَ بحقَي منك، وإن تعرف من حقَي ما كان أبوك يعرفه تُصِب رشْدك، وإلا فنَستعين الله عليك. وكتب عبدُ الرحمن بن الحكم إلى معاوية:ه اصطفى محمداً وجعله الأمين علَى وحيه، والرسول إلى خَلقه، واختار له من المسلمين أعواناً أيّده بهم، وكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائِلهم في الإسلام، فكان أفضلَهم في الإسلام وأنصحَهم لله ولرسوله الخليفةُ، وخليفةُ الخليفة، والخليَفة الثالث، فكلّهم حسدْتَ، وعلى كُلهم بَغيتَ. عَرفنا ذلك في نظرك الشَزْر، وتنفُسك الصُعداء، وإبطائك على الخُلفاء، وأنت في كل ذلك تُقاد كما يُقاد البعير المَخْشوش، حتى تُبايع وأنت كاره. ولم تكن لأحد منهم أشدَّ حسداً منك لابن عمك عثمان، وكان أحقَّهم أن لا تفعل ذلك في قَرابته وصِهْره. فقطعتَ رحمه، وقبَّحت محاسنه، وألَّبت عليه الناس، حتى ضُربت إليه آباطُ الإبل، وشُهر عليه السلاح في حَرم الرسول، فقُتل معك في المحلّة وأنت تسمعِ في داره الهائعة، لا تُؤَدّي عن نفسك في أمره بقَوْلِ ولا فعل برّ. أقسم قسماً صادقاً لو قصتَ في أمره مقاماً واحداً تنهينّ الناس عنه ما عَدل بك ممن قَبِلنا من الناس أحد ولمَحا ذلك عنك ما كانوا يَعرفونك به من المجانبة لعثمان، فهم بطانتك وعَضدك وأنصارك. فقد بَلغني أنك تَنتفي من دمه، فإن كنت صادقاً فادفع إلينا قتلَته نَقتلهم به، ثم نحن أسرعُ الناس إليك، وإلا فليس لك ولا لأصحابك عندنا إلا الصيف. والذي نفسُ معاوية بيده لأطلبنَّ قتلةَ عثمان في الجبال والرّمال والبَرّ والبَحر حتى نقتلهم أو تَلحقَ أرواحُنا بالله. فأجابه عليّ: أما بعد. فإِنّ أخا خَوْلان قَدِم علي بكتاب منك تَذكر فيه محمداً صلى الله عليه وسلم وما أنعم اللّه به عليه من الهُدى والوَحْي. فالحمدُ للهّ الذي صَدقه الوعد، وتَمَّم له النصر، ومكّنه في البلاد، وأظهره على الأعادي من قومه، الذين أظهروا له التَّكذيب، ونابذوه بالعداوة، وظاهروا على إخراجه وإخراج أصحابه، وألَبوا عليه العرب، وحَزّبوا الأحزاب، حتى جاء الحق وظهر أمر اللّه وهم كارهون. وذكرتَ أن اللهّ اختار من المسلمين أعوانَاً أيّده بهم، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام، فكان أفضلَهم في الإسلام وأنصحَه للّه ولرسوله الخليفةُ من بعده. ولعمري إن كان مكانُهما في الإسلام لعظيما، وإن كان المُصاب بهما لجُرْحا في الإسلام شديداً، فرحمهما اللّه وغَفر لهما. وذكرتَ أن عثمان كان في الفَضل ثالثاً، فإنْ كان مُحسناً فسيلقىِ رباً شكوراً يُضاعف له الحسنات ويَجزيه الثوابَ العظيم، وإن يك مُسيئاً فسيلقى رباً غفوراً، لا يَتعاظمه ذنبٌ يغفره. ولعمري إني لأرجو إذا اللّه أعطى الأسْهم أن يكون سَهْمُنا أهلَ البيت أوفَر نصيب. وايم اللّه، ما رأيتُ ولا سمعتُ بأحد كان أنصحَ لله ورسوله، ولا أنصحَ لرسول اللهّ في طاعة اللّه، ولا أصبر على البلاء والأذى في مواطن الخوف، مِن هؤلاء النفر من أهل بيته، الذي قُتلوا في طاعة اللّه: عُبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة بن عبد المطلب يوم أُحد، وجعفر وزيد يوم مُؤتة. وفي المهاجرين خير كثير، جزاهم اللّه بأحسن أعمالهم. وذكرتَ إبطائي عن الخلفاء وحسدي إياهم والبَغي عليهم. فأما البغي، فمعاذَ اللّه أن يكون. وأما الكَراهة لهم، فواللّه ما اعتذر للناس من ذلك. وذكرتَ بَغْيي على عثمان وقَطْعي رحمه، فقد عمل عثمان بما قد علمتَ، وعَمل به الناسُ ما قد بلغك. فقد علمتَ أني كنتُ من أمره في عُزلة، إلا أن تجنَّى، فتجنَ ما شئتَ وأما ذِكْرك قَتلةَ عثمان وما سألتَ من دفعهم إليك، فإني نظرتُ في هذا الأمر وضربت أنفَه وعَينَه، فلم يَسعني دَفْعهُم إليك ولا إلى غيرك، وإن لم تَنْزع عن غَيك لنعرفنك عما قليل يطلبونك ولا يكلفونك أن تَطلبهم في سَهل ولا جَبل، ولا بَرّ ولا بحر. وقد كان أبوك أبو سفيان أتاني حين قُبض رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال. ابسط يدَك أبايعك، فأنت أحقُّ الناس بهذا الأمر. فكنتُ أنا الذي أبيت عليه مخافةَ الفُرقة بين المسلمين، لقُرب عهد الناس بالكفر. فأبوك كان أعلَمَ بحقَي منك، وإن تعرف من حقَي ما كان أبوك يعرفه تُصِب رشْدك، وإلا فنَستعين الله عليك. وكتب عبدُ الرحمن بن الحكم إلى معاوية:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur