FluentPlex

The Unique Necklace

جواب في فخر

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

نظر رجل من الأزد إلى هلال بن الأحْوز حين قَدم من قَنْدابيل، وقد أَطافت به بنو تميم فقال: انظرُوا إليهم وقد أَطافوا به إطافة الحواريين بعيسى. فقال له محمد بن عبد الملك المازني: هذا ضِدّ عيسى، عيسى كان يُحيى المَوتى وذا يُميت الأحْياء. لما حُلقت لِحْيةٌ ربيعة بن أبي عبد الرحمن، كانت امرأة من المسجد تقف عليه كُلّ يوم في حَلْقته، وتقول: الله لك يا بن أبي عبد الرحمن! مَن حَلَق لِحْيتك؟ فلمّا أَبْرَمَتْه، قال لها: يا هذه، إنّ ذلك حَلَقها في جَزّة واحدة وأنت تَحْلقينها في كل يوم. خرج سعيدُ بنُ هِشام بن عبد الملك يوماً بِحِمْص في يوم مطر عليه طَيْلَسان وقد كاد يمسّ الأرض، فقال له رجلٌ وهو لا يعرفه: أَفسدتَ ثوبَك يا عبد الله؟ قال: وما يضرُّك؟ قال: وَدِدتُ أنك وهو في النّار؛ قال: وما يَنفعك؟ لما قِدم الحجّاجُ العِراقَ والياً عليها خَرج عُبيد الله بن ظَبْيان مُتوكِّئاً على مَوْلى له وقد ضَرَبه الفالِجُ، فقال: قَدِم العراقَ رجل على دِينيّ، فقال له حُضَين ابن المنذِر الرَّقاشيّ؛ فهو إذًا مُنافق؟ قالت عبيد اللّه: إنه يَقْتل المنافقين؟ قال له حُضَين: إذاً يَقْتلك. لما قَدِم عبدُ الملك بن مروان المدينةَ نَزل دارَ مَرْوان، فمرّ الحجّاج بخالد بنِ يزيد بن مُعاوية وهو جالسٌ في المسجد، وعلى الحجّاج سَيْف مُحلَّىً، وهو يخْطِر متبختراَ في المَسْجد، فقال له رجلٌ من قُريش: مَن هذا التَخْطَارة؟ فقال خالدُ بَخٍ بَخٍ! هذا عمرو بن العاص. فَسمعه الحجّاج فمال إليه، فقال: قلتَ: هذا عمرو بن العاص! والله ما سَرّني أنّ العاص وَلدني ولا ولدتُه، ولكنْ إن شِئتَ أخبرتُك مَن أنا، أنا ابن الأشياخ من ثَقِيف، والعقائل من قُريش، والذي ضَرب مائة ألفٍ بسيفه هذا، كُلّهم يَشْهد على أبيك بالكُفْر وشُرْب الخمر، حتى أَقروا أنه خليفة، ثم وَلِّى وهو يقول: هذا عمرو بن العاص! قال رجلٌ من بني لهْب لِوَهْب بن مُنَبّه: ممّن الرجل؟ قال: رجل من اليمن؟ قال: فما فعلتْ أُمّكم بلقيس؟ قال: هاجرتْ مع سُليمان للّه ربّ العالمين، وأمّكم حَمّالة الحطب في جِيدها حَبْل من مَسَد. وقال رجل لابن شُبرمة: مِن عندنا خَرج العِلمُ إليكم؟ قال: نعم، ثم لم يَرْجع إليكم. نَظر يزيدُ بن منصور، خالُ المهديّ، إلى يزيد بن مَزْيد، وعليه رداءٌ يمان وهو يَسْحبه، فقال: ليس عليك غَزْله، فاسحب وجُرّ؛ قال له: على آبائك غَزْلُه، وعليّ سَحْبُه. فشكاه إلى المهديّ؟ فقال: لم تَجد أحداً تتعرّض له إلاّ يزيدَ بن مَزْيد! دخل أبو يَقْظان القَيْسيّ علي يزيدَ بن حاتم، وهو والي مِصْر وعنده هاشمُ ابن حُديج، فقال له يزيد: حَرِّكه، وعلى أبي اليَقْظان حُلّة وَشيْ وكِساء خَزّ، فقال هاشم: الحمدُ للّه أبا اليَقْظان، لَبِسْتم الوَشيْ بعد العَباء؛ قال: أجل، تحوكون ونَلْبس، فلا عَدِمْتم هذا مِنّا، ولا عَدِمْنا هذا منكم. كتب الفرزدقُ إلى عبد الجبّار بن سلْمى المُجاشعيّ يَسْتهديه جارية، وهو بعُمان، فكتب إليه:

كتبتَ إليّ تستهدي الجَوارِي ... لقد أَنْعَظْتَ مِن بلد بَعيدِ

وقال رجلٌ من العَرب: رأيتُ البارحهَّ الجنة قي مَنامي، فرأيتُ جَميع ما فيها من القُصور، فقلتُ: لمَن هذه؟ فَقِيل لي: للعرب؟ قال له رجلٌ من المَوِالي: صَعِدْت الغًرف؟ قال: لا؟ قال: تلك لنا. قال عبدُ الله ابن صَفْوان، وكان أُمّياَ، لعبد الله بن جَعفر بن أبي طالب: أبا جعفر، لقد صِرْتَ حُجَّةً لِفْتياننا علينا، إذا نَهيناهم عن المَلاهي قالوا: هذا ابنُ جَعْفر سيد بني هاشم يَحْضرُها ويتخذها؛ قال له: وأنت أبا صَفْوان صِرْت حُجة لِصبْياننا علينا، إذا لُمْنَاهم في تَرْك المَكْتب قالوا: هذا أبو صَفْوٍان سيد بني جُمح يقرأ آيةً ولا يخطها. قال مُعاوية لعبد اللّه بن عامر: إنّ ليإليك حاجة؟ قال: بحاجةٍ تقضيها يا أميرَ المؤمنين، فَسَلْ حاجتك؟ قال: أريد أن تهب لي دُورك وضِياعك بالطّائف؛ قال: قد فعلتُ، قال: وَصَلَتك رَحِم، فَسَلْ حاجتك، قال: حاجتي إليك أن تردِّها عليِّ يا أميرَ المُؤمنين؟ قال: قد فعلت. وقال رجل لثُمَامة بن أَشْرس: إنّ لي إليك حاجةَ، قال: وأنا لي إليك حاجة؟ قال: وما حاجُتك؟ قال: فَتقْضيها؟ قال: نعم، فلما تَوثق منه قال: فإن حاجتي إليك ألا تسألني حاجة.

جواب في فخر

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita