FluentPlex

The Unique Necklace

تقديم القرابة وتفضيل المعارف

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وإِنّي لِطَيْر العيَنْ بالعَينْ زاجِر ... فقد كِدْتُ لا يَخْفي عَلَيَّ ضَمِيرُ

الاستدلال بالضمير على الضمير

كتب حَكيمٌ إلى حَكيمٍ: إذا أردتَ معرفةً مالَك عنِدي فضَع يَدَك على صدْرك فكما تَجدُني كذلك أجدُك.

وقالوا: إيَّاكم ومَن تُبغضه قلوبُكم، فإنَ القُلوب تُجَازي القلوبَ.

وقال ذو الإصْبع:

لا أسألُ الناسَ عمّا في ضَمائرهم ... ما في ضمِيري لهم مِن ذاك يَكْفِينى

وقال محمود الورّاق:

لا تسألنَّ المَرْء عمًا عنِده ... واستَمْل ما في قَلبه من قَلْبكَا

إنْ كان بُغْضاً كان عندك مِثْلُه ... أو كان حُبَا فاز منك بحًبِّكا

الإصابة بالظن

قيل لعمرو بن العاص: ما العَقْل؟ قال الإصابة بالظَّن ومَعْرفة ما يكون بما قد كان.

أو قال عمر بن الخطاب: مَن لم يَنْفعه ظنُّه لم يَنْفعه يَقِينُه،.

وقال عليٌ بن أبي طالب رضي الله عنه: للهّ دَرُّ عباس، إن كان، لينظر إلى الغَيْب من سِترْ رَقيق.

وقال الشاعر:

وقَلّما يَفْجأ المَكْرُوهُ صاحبَه ... حتى يَرى لوجوه الشَّرّ أسْبَاباً

وإنّما رَكَّب الله العقلَ في الإنسان دون سائر الحَيوان ليستدلَ بالظاهر على الباطن، ويَفْهم الكثيرَ بالقليل.

ومن قوِلنا في هذا المعنى:

يا غافلا ما يَرى إلا مَحاسِنَه ... ولو دَرَى ما رأى إلا مَساويهِ

انظُر إلى باطنِ الدًّنيا، فظاهِرُها ... كلُّ البهائم يَجْري طَرْفُها فيه

تقديم القرابة وتفضيل المعارف

قال الشَّيباني: أَوَّل مَن آثر القَرابة والأولياء عثمانُ بن عفّان رضي الله عنه، وقال: كان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه يمنع أقاربَه ابتغاءَ وجه اللهّ. فلا يُرَى أفضل من عمر.

وقال لما آوَى طريدَ النبي صلى الله عليه وسلم: ما نَقِم الناسُ عَلَيَّ أن وصلتُ رحماً وقَرَّبت عما.

وقيل لمُعَاوية بن أبي سُفيان: إنَّ آذِنَك يُقدِّم معارفَه وأصدقاءَه في الإذْن على أشرافِ الناس ووُجوههم؛ فقال: وَيْلكم! إنَّ المَعْرفة لتَنْفع في الكلْب العَقور، والجَمَل الصَّؤول، فكيف في رَجُل حَسيب ذي كرم ودين.

وقال رجلٌ لزِياد: أصلح اللهّ الأميرَ، إنَ هذا يُدِلّ بمَكانةٍ يَدَّعيها منك؛ قال: نعم، وأخبرك بما يَنْفعه من ذلك، إنْ كان الحق له عليك أخذتُكَ به أخذاً شديداً، وإن كان لك عليه قَضيته عنه.

وقال الشاعر:

أقولُ لجاريِ إنْ أتاني مُخاصماً ... يُدِلُ بحقِّ أو يُدِلُّ بباطل

إذا لم يَصِلْ خيْري وأنتَ مُجاورِي ... إليك فما شَرِّي إليك بواصِل

العُتْبيّ قال: وَلَي عبدً اللهّ بنُ خالد بن عبد الله القَسْرِي " قَضاء " البَصرة، فكان يُحابى أهل مودَّتِه؛ فقيلَ له: أيّ رجلٍ أنت لولا أنك تُحَابي! قال: وما خَيْر الصَّديق إذا لم يَقْطع لصديقه قِطْعة من دينه.

ووَلِي ابن شُبرمة قَضَاء البَصرة وهو كاره، فأحسن السِّيرة. فلما عُزِلَ اجتمع إليه أهلُ خاصَّته ومَودَّته، فقال لهم: والله لقد وَليتُ هذه الوِلاية وأنا كارهٌ، وعُزلت عنها وأنا كاره، وما بي من ذلك إلا مخافَة أن يلي هذه الوُجوهَ من لا يَعرف حقّها. ثم تمثَل بقول الشاعر:

فما السِّجنُ أبكاني ولا القَيْد شَفّني ... ولا أنني من خَشْية المَوْت أجْزَعُ

بَلَى إنَّ أقواماً أخافُ عليهمُ ... إذا مِتُّ أن يُعطوا الذي كنتُ أمنع

" وتقول العامَّة: مَحَبَّة السلطان أردّ عليك من شُهودك " وقال الشاعر:

إذا كان الأمير عليك خَصما ... فَلَيس بقابلٍ منك الشّهودَا

وقال زياد: أحب الولايةَ لثلاث، وأَكرهها لثلاث: أحبها لِنَفْع الأوْلياء، وضرَّ الأَعْداء، واسترخاص الأشياء؛ وأكرهها لِرَوْعة البريد، وقُرْب العزْل، وشَماتة العدوّ.

ويقول الحُكماء: أَحقُّ مَن شاركك في النِّعمة شرُكاؤك في المُصِيبة.

أَخذه الشاعر فقال:

وإنَ أوْلى الموالي أن تُوَاسِيه ... عند السُّرُور لمن آساك في الحزَن

إنّ الكِرام إذا ما أسْهلُوا ذَكَروا ... مَن كان يَألَفهم في المَنْزِل الخَشِن

وقال حَبِيب:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur