FluentPlex

The Unique Necklace

باب في الكبر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وأعذَرُ ما أدمى الجُفونَ من البُكا ... كَريمٌ رَأى الدًّنيا بكَفّ لَئيم

ومثلُه في هذا المعنى:

أبا صالحٍ أينَ الكِرامُ بأَسْرِهم ... أفِدْني كريماً فالكريمُ رِضَاءُ

أحقًّا يقول الناسُ في جود حاتمٍ ... وابن سِنان كان فيه سَخاء

عَذِيريَ مِن خَلْق تَخَلَّق منهم ... غَباءٌ ولُؤْم فاضحٌ وجَفاء

حِجارةُ بُخْلٍ ما تَجُود ورُبَّما ... تَفجَّر من صُمِّ الحجارة ماء

ولو أنّ موسى جاَء يَضْربُ بالعَصا ... لما انبجَسَت من ضَرْبه البُخلاء

بَقاءُ لِئام الناس مَوْتٌ عليهمُ ... كما أنّ موتَ الأكْرمين بَقاء

عَزيزٌ عليَهم أن تَجود أكفّهم ... عليهم مِن الله العَزيزِ عَفاء

ومثلُه قولُنا في هذا المعنى:

ساقٌ تَرنّح يَشْدُو فوقَهُ ساقُ ... كأنّه لِحَنِين الصَّوْتِ مُشْتاقُ

يا ضَيْعَةَ الشِّعر في بُلْهٍ جَرامقةٍ ... تَشابهت منهُمُ في اللُّؤْم أخلاق

" غُلَّت باَّعناقِهم أَيدٍ مُقَفَّعَةٌ ... لا بُوركت منهُمُ أَيدٍ وأعنَاق

كأنما بينهم في مَنْع سائلهم ... وحَبْس نائلهم عَهْد ومِيثاقُ

كم سُقْتهم بأَماديحي وقُدْتهم ... نحو المَعالي فما انقادوا ولا انساقوا

وإن نَبا بيَ في ساحاتهم وَطنٌ ... فالأرض واسعة والناس أَفراق

ما كنتُ أوّلَ ظمآن بمَهمهة ... يَغرُّه من سراب القَفْر رَقراق

رِزْقٌ من الله أرضاهم وأسخطَني ... اللّهُ للأنْوك المَعْتوه رَزَّاق

يا قابضَ الكف لا زالت مُقبَّضة ... فما أناملُها للناس أرزاق

وغِبْ إذا شِئت حتى لا تُرى أبداً ... فما لفقدك في الأحشاء إقلاق

ولا إليك سبيلُ الجود شارعةٌ ... ولا عليكَ لنور المجد إشراق

لم يَكتنفني رَجاء لا ولا أمل ... إلا تكنّفه ذُلّ وإملاق

وقال مُؤَمِّل بن سَعيد في هذا المعنى:

إنما أزرى بقدْري أنَني ... لستُ من نابِهِ أهل البلدِ

ليس منهم غير ذي مَقْلية ... لذوي الألباب أو ذي حَسَد

يَتحامَوْن لِقائي مثلَ ما ... يَتحامَوْن لِقاءَ الأسد

طَلْعتي أثقلُ في أعينهم ... وعلى أنفسهم من أحُد

لو رأوني وَسْط بحْرٍ لم يكن ... أحَدٌ يأخذ منهم بيَدىِ "

باب في الكبر

أقال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى: العَظمة إزاري، والكِبْرياء ردائي، فمن نازعني واحداً منهما قصمتُه وأهنته.

وقال عليه السلام: لا يدخل حَضْرة القدس مُتكبِّر.

وقال: فَضل الإزار في النار. معناه: من سَحب ذيلَه في الخُيلاء قاده ذلك إلى النار.

و " نَظر الحسنُ إلى عبد الله بن الأهْتم يَخْطِر في المَسْجِد، فقال: انظروا إلى هذا، ليس منه عضو إلا وللّه عليه نِعْمة، وللشيطان في لَعْنة.

وقال سَعد بن أبي وَقّاص لابنه: يا بُني: إيّاك والكِبرَ، ولْيكُنْ فيما تَسْتَعِين به على تَرْكه: عِلْمُك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تَصِير، وكيف الكِبْر مع النُّطْفة التي منها خُلِقتَ، والرحِم التي منها قُذِفْت، والغِذَاء الذي به غُذِيت.

وقال يحيى بن حَيّان: الشريفُ إذا تَقَوى تواضَع، والوَضيع إذا تقوَّى تَكَبَّر.

وقال بعضُ الحُكماء: كيف يَسْتقِرّ الكِبر فيمن خُلِق من ترَاب، وطُوِي على القَذَر، وجَرى مجرى البول.

وقال الحسن: عجباً لابن آدم كيف يَتَكبر وفيه تِسع سُموِم كلّها يُؤْذي وذكر الحسنُ المُتكبرين فقال: يُلْفي أحدُهم ينص " رَقَبَته " نصّا، ينفَض مذرويه، ويَضرب أصْدَريه، يَمْلُخ في الباطل مَلْخا، يقول: ها أناذا فاعرفُوني؟ قد عَرَفناك يا أَحمق، مَقتك الله ومَقتك الصالحون.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur