FluentPlex

The Unique Necklace

محاسدة الأقارب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

إِنِّي نشأتُ وحُسَّادي ذَوُو عَدَدٍ ... يا ذا المَعارج لا تَنْقُص لهم عَدَدَا

إنْ يَحْسُدًوني على حُسْنِ البَلاَء بهم ... فمِثْل حُسْن بَلاَئي جر لي حَسدا

وقال آخر:

إن يَحْسُدُوني فإنّي غيرُ لائمهم ... قبْلي من الناس أهل الفضل قد حُسِدُوا

فَدَام لي ولهم ما بي وما بهم ... وما أكثرْنا غَيظاً بما يَجِد

وقال آخر:

إنَ الغُراب وكان يَمشي مِشْيَةً ... فيما مضى من سالف الأحْوَالِ

حَسَد القطَاة فَرَام يمشي مَشْيَها ... فأصابَه ضَرْبٌ من العُقًال

" فأضلّ مِشْيته وأخطأ مَشْيها ... فلذاك كنِّوه أبا مِرْقال "

وقال حبيب الطائي:

وإذا أراد الله نَشرَ فَضيلةٍ ... طُوِيت، أتاح لها لسانَ حَسُودِ

لولا اشتعالُ النار فيما جاوَرَت ... ما كان يُعْرف طِيبُ عَرْف العُودِ

وقال محمد بن مُناذر:

بأيُها العَائبي وما بيَ من ... عَيْبِ ألا تَرْعَوِي وتَزْدَجِرُ

هلْ لك عِندي وِتْرٌ فتَطْلُبَه ... أم أنتَ مما أتيتَ مُعتَذِرُ

إِنْ يَكُ قَسْمُ الإله فَضّلني ... وأنت صَلْدٌ ما فيك معْتَصر

فالحمدُ والشُّكر والثَناء له ... وَللْحَسود الترَابُ والْحَجَرُ

فما الذي يَجتني جَليسُك أوْ ... يَبْدُو لهُ منك حين يَختبر

اقرأ لنا سورة تُذَكرنا ... فإنّ خيْرَ المواعِظ السُوَرُ

أو صِف لنا الحُكم في فرائضنا ... ما تَسْتَحِق الأنثى أو الذَكَر

أوِ ارْوِ فِقْهًا تُحيى القُلوبَ به ... جاء َبه عن نبينا الأثَرُ

أو مِن أعاجيب جاهِليتنا ... فإنها حِكمةٌ ومُخْتَبر

أو آرْوِ عن فارس لنا مثلاً ... فإن أمثالَها لنا عِبَرُ

فإن تكن قد جَهِلت ذاك وذا ... ففيكَ للناظِرينِ مُعْتَبَر

فغَنً صوتاً تُشْجَى النفوس به ... وبعضُ ما قد أتيت يُغتفر

الأصمعيّ قال: كان رجلٌ من أهل البصرة بذيئاً شِرِّيراً، يؤذي جيرانه ويَشتم أعراضهم، فأتاهُ رجلٌ فوَعظه، فقال له: ما بالُ جيرانك يَشكونك؟ قال: إنهم يَحسدُونني؛ قال له: على أيّ شيء يَحسدُونك؟ قال: على الصَلْب، قال: وكيف ذاك؟ قال: أَقْبِلْ معي. فأقبل معه إلى جيرانه، فقعد مُتحازِناً، فقالوا له: ما لَك؟ قال: طَرَق الليلة كتاب مُعاوية أنا أصلب أنا ومالك بن المنذر وفلان وفلان - فذكر رجالاً من أشراف أهل البصْرَة - فوَثبوا عليه، وقالوا: يا عدوّ اللهّ، أنت تُصْلب مع هؤلاء ولا كرامةَ لك! فالتفت إلى الرجل فقال: أما تراهم قد حَسدوني، على الصَّلب، فكيف لو كان خيراً! وقيل لأبي عاصم النبيل: إنّ يحيى بن سَعيد يَحْسُدك وربما قَرَّضك، فأَنشأَ يقول:

فلستَ بحيٍّ ولا ميتٍ ... إذا لم تُعادَ ولم تُحْسَدِ

محاسدة الأقارب

كتب عُمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعريّ: مُر ذَوي القَرَابات أن يتزَاورُوا ولا يتجاورُوا.

وقال أكثم بن صَيْفيّ: تباعَدُوا في الدار تقاربُوا في المودَّة.

وقالوا: أَزْهدُ الناس في عالمٍ أهلُه.

فَرَج بن سلام قال: وَقف أميِّة بن الأسكر عِلى ابن عم له فقال:

نَشَدْتُك بالبَيت الذي طافَ حولَه ... رجالٌ بَنوه من لؤَيّ بن غالبِ

فإنك قد جَرَّبتني فوجدتنيِ ... أُعينك في الجُلّى وأكفيك جانبي

وإن دبَّ من قومي إليك عداوةً ... عقاربهُم دبَّت إليهم عَقارِبي

قال أكذلك أنتَ؟ قال: نعم، قال: فما بالُ مِئبرك لا يزال إليَّ دسيسا؟ قال: لا أعود؛ قال: قد رضيتُ، وعفا الله عما سلف وقال يحيى بن سعيد: من أراد أن يَبِين عملُه، ويَظهر علمُه، فَلْيَجلس في غير مَجْلس رهْطه.

وقالوا الأقارب هم العقارب.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur