FluentPlex

The Unique Necklace

صفة الحلم وما يصلح له

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لابدَّ للسًّودد من رِماح ... ومِن رِجالٍ مُصَّلَتي السِّلاح

يُدَافعون دونه بالرَّاح ... ومِنْ سَفيهٍ دائم النباح

وقال النَابغة الجعديّ:

ولا خير في حِلْمٍ إذا لم تَكُنْ له ... بَوادرُ تَحُمِي صَفْوَه أن يُكَدَرَا

" ولا خَير في جَهْل إذا لم يَكُن له ... حَلِيم إذا ما أَوْرد الأمر أصْدرا "

ولمّا أنشدَ هذين البيتن للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا يَفْضُض اللهّ فاك، " قال " : فعاش مائة وثلاثين سنةً لم تَنْغَضْ له ثَنيَّة.

وقالوا: لا يَظهر الحِلْم إلاِّ مع الانتصار، كما لا يَظهر العَفو إلاّ مع الاقْتدار.

وقال الأصمعيّ: سمعتُ أعرابيَّاً يقول: كَان سِنانُ بن أبي حارثة أحلمَ من فَرْخ الطائر؛ قلت: وما حِلْم فرخ الطائر؟ قال: إنّه يخرج من بَيْضة في رأس نِيق ولا يتحوَل حتى يتوفّر ريشه، ويَقْوى على الطيران.

" وللأشْنَنْدانيّ:

وفي اللّين ضَعْفٌ والشَّراسة هَيْبةٌ ... ومَن لا يُهَب يُحْمَل على مَرْكب وَعْرِ

وللفقر خيرٌ من غِنى في دَنَاءَةً ... ولَلْمَوتُ خيرٌ من حياة على صُغر

وما كُلَّ حين يَنْفع الْحِلْمُ أَهْلَه ... ولا كُلَّ حالٍ يَقْبُح الْجَهلُ بالصَّبر

وما بي عَلى مَن لان لي مِنْ فَظَاظَةٍ ... ولكنّني فَظّ أَبيٌّ على القَسرْ

وقَال آخر في مَدح اَلحِلْم:

إني أرى الحِلْم مَحْمُوداً عواقبُه ... والجَهْلُ أفنَى من الأقوام أقوامَا

ولسَابق:

ألمِ تَرَ أنّ الحِلْم زَيْنٌ مُسَوِّدٌ ... لصاحبه والجَهْلَ لِلْمرء شائِنُ

فكن دافناً للجهل بالحِلْم تَسْتَرح ... من الجهل إنّ الحِلم للجَهْل دافِنُ

ولغيره:

ألاَ إنّ حِلم المَرْء أكبر نِسْبةٍ ... يُسامى بها عند الفخار كريمُ

فيا ربِّ هَبْ لي منك حَلماً فإنني ... أرى الحِلْم لم يندم عليه حليم

وقال بعضً الحُكماء: ما حَلا عِنْدي أفضل من غَيْظ أتجرّعه.

وقال بعضهم:

وفي الحِلم رَدْعٌ للسَّفِيه عن الأذى ... وفي الخُرْق إغراءٌ فَلا تَكُ أَخْرَقَا

فَتَنْدَمَ إذ لا تَنْفَعَنْك ندامةٌ ... كما ندِم المَغْبُونُ لَمَا تَفَرَّقا

وقال علي عليه السلام: أوّل عِوَض الحَليم عن حِلْمه أن الناسَ أنصارُه على الجاهل.

سُئل كِسْرى أنو شرِوان: ما قَدْر الحِلْم؟ فقال: وكيف تَعْرِفُ قَدْر ما لم يَرَ كَمَالَه أحد.

وقال مُعاوية لخالد بن المُعَمَّر: كيف حُبُّك لعليّ بن أبي طالب عليه السلامُ؟ قال: أُحِبّه لثلاثِ خِصال: على حِلمه إذا غَضِب، وعلى صِدقة إذا قال، وعلى وَفائه إذا وَعد.

وكان يُقال: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه استَكْمل الإيمان: من إذا غَضِب لم يُخْرِجْه غَضَبُه عن الحقّ، ومَن إذا رَضيَ لَم يُخرِجه رِضاهُ إلى الظلم والباطل، ومن إذا قَدَر لم يَتَناول ما ليس له.

وقال عمرُ بن الخطّاب رضي الله عنه: إذا سَمعت الكلمةَ تُؤْذِيك فطَأْطِىء لها حتى تَتخطاك.

وقال الحسنُ: إنما يُعْرف الحِلم عند الغَضَب. فإذا لم تَغْضب لم تَكن حِليماً وقال الشاعر:

وليس يَتِمًّ الحِلْم لِلمَرْء راضِياً ... إذا هو عند السُّخط لم يَتَحِلَّم

كما لا يَتِمُّ الجُود للمرء مُوسِراً ... إذا هو عند العسر لم يَتَجَشَم

وقال بعضُ الحكماء: إنّ أفضلَ وادٍ تُرى به الحِلْمُ، فإذا لم تكن حَلِيماً فتحلّم، فإذا لم تكن عَلِيماً فتعلِّم، فقلَّما تشبَّه رجلٌ بقَوْم إلا كان منهم.

وقال بعضُهم: الحِلم عُدَّة على السّفيه، لأنك لا تُقابل سفيهاً بالإعراض عنه والاستخفاف بفِعْله إلا أَذْللتَه.

ويقال: ليس الحَلِيم مَن ظُلِم فَحَلُم حتى إذا قَدَر انْتَقم، ولكنَّ الحَلِيم من ظُلِم فَحَلُم ثمّ قَدَر فَعَفا.

وللأحنف أو غيره:

ولربما ضحِك الحَليمُ من الأذىَ ... وفؤادهُ من حَرِّه يَتأَوَّهُ

ولرًبَّما شَكَلَ الحليمُ لسانَهَ ... حَذَرَ الجواب وَإنّه لمُفَوَّه

وقيل: ما استَبَ اثنان إلا غَلب ألأمُهما.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur