FluentPlex

The Unique Necklace

طلب العلم لغير الله

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقالوا: لا تُناظر جاهلاً.

وقالوا: لا تُناظر جاهلاً ولا لجوجاً، فإنه يجعل المُناظرة ذريعة إلى التعلّم بغير شكر.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: آرحموا عزيزاً ذلّ، اْرحموا غنيّاً افتقر، آرحموا عالماً ضاع بين جُهًال.

وجاء كَيْسان إلى الخليل بن أَحمد يَسأله عن شيء، ففكَّر فيه الخليلُ ليُجيبه، فلما استفتح الكلام؟ قال له: لا أَدري ما تقول؛ فأنشأ الخليل يقول:

لو كنتَ تَعْلم ما أقولً عَذَرْتَتي ... أو كنتُ أَجْهل ما تقولُ عذلْتُكا

لكن جَهِلْت مَقالتي فعَذلْتَني ... وعلمتُ أنك جاهل فعَذَرْتُكا

وقال حَبِيب:

وعاذِلٍ عذلتُه في عَذْله ... فظَنَّ أنيِّ جاهلٌ مِن جَهْلِه

ما غبن المَغْبُونَ مثل عَقْلِه ... مَن لكَ يوماً بأخيك كُلِّهِ

تبجيل العلماء وتعظيمهم

الشِّعبي قال: رَكب زيدُ بن ثابت فأَخذ عبد الله بن عبَّاس بركابه، فقال: لا تَفعل بابن عَمَّ رسول الله صلى الله عليه؛ فقال: هكذا أُمِرْنا أن نَفعل بعُلمائنا. قال زيد: أرني يدك، فلما أَخرَج يدَه قبَّلها، وقال: هكذا أًمرنا أن نَفعَل بابن عمِّ نبِّينا.

وقالو: خِدْمة العاِلم عبادة.

وقال عليُّ بن أبي طالب رضوان الله عليه: من حق العاِلم عليكَ إذا أتيتَه أن تُسَلِّم عليه خاصَّة، وعلى القوم عامَّة، وتَجْلس قُدَامه، ولا تشِر بيدك، ولا تَغْمِز بعَيْليْك، ولا تَقُل: قال فلان خلافَ قولك، ولا تأخذ بثَوْبه، ولا تُلحَّ عليه في السؤال، فإنما هو بمنزلة النَخلة المرطبة، التيِ لا يزال يَسْقط عليك منها شيء. وقالوا: إذا جلستَ إلى العاِلم فَسَلْ تَفَقُّهاَ ولا تَسَلْ تعَنَتاً.

عويص المسائل

الأوزاعيُّ عن عبد الله بن سَعد عن الصُّنابحيّ عن مُعاوية بن أبي سُفيان قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات. قال الأوزاعيّ: يعني صِعاب المسائل. وكان ابن سِيرين إذا سُئل عن مَسألة فيها أغلوطة، قال للسائل: أمْسِكها حتى نَسأل عنها أخاكَ إِبليس.

وسأل عُمَر بن قيس مالكَ بن أنَس عن مُحْرِم نزَع نَابي ثعلَب، فلم يَردّ عليه شيئاً.

وسأل عُمَرُ بن الخطّاب رضي الله عنه علي بن أبي طالب كَرَّم الله وَجْهَه، فقال: ما تَقُول في رجُل أمّه عند رجل آخر؟ فقال: يُمسك عنها، أراد عمر أنَّ الرجل يموت وأمه عند رجل آخر، وقولُ علّيٍ يُمسك عنها. يريد الزَّوج يُمسك عن أمِّ الميت حتى تَسْتَبْرِئ من طريق الميراث.

وسأل رجلٌ عُمَر بن قيس عن الْحَصاة يَجدها الإنسان في ثوبه أو في خُفّه أو في جَبْهته من حَصى المَسْجد؛ فقال: ارْم بها قال الرجلُ: زَعموا أنها تَصِيح حتى ترد إلى المسجد؛ فقال: دَعها تصيح حتى يَنْشق حلقها؟ فقال الرجل: سُبحان اللِّه! ولها حَلْق؟ قال: فمن أين تَصِيح؟ وسأل رجلٌ مالكَ بنَ أَنس عن قوله تعالى: " الرَّحْمنُ عَلَى اْلْعَرْش آسْتَوَى " كيف هذا الاستواء؟ قال: الاستواء مَعْقول والكَيْف مَجّهول، ولا أظنّك إلا رجلَ سوء.

وروى مالكُ بن أنَس الحديثَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا استيقظ أحدُكم من نومه فلا يُدخل يدَه في الإناء حتى يَغْسِلها، فإِنَّ أحدَكم لا يَدْري أين باتت يدُه. فقال له رجل: فكيف نَصنع في المِهرَاس أبا عبد الله؟ - والمِهْراس: حَوْض مكة الذي يتَوضّأ الناس فيه - فقال: من الله العِلْم، وعلى الرسول البلاغ، ومنّا التَّسليم، أمِرُّوا الحديث.

وقيل لابن عبَّاس رضي الله عنهما: ما تقول في رجل طًلّق امرأَته عددَ نُجوم السماء؟ قال: يَكْفيه منها كوكب الجوزاء.

وسُئِل عليُّ بن أبي طالب رضوان الله عليه: أين كان ربُّنا قبل أن يَخلق السماء والأرض؟ فقال: أين: تُوجب المَكان، وكان الله عزّ وجلّ ولا مكان.

التصحيف

وذكر الأصمعيّ رجلاً بالتًصحيف، فقال: كان يَسمع فيَعِي غيرَ ما يَسمع، ويَكْتب غير ما وَعى، ويَقْرأ في الكتاب غير ما هو فيه.

وذكر آخر رجلاً بالتَّصحيف، فقال: كان إذا نَسخ الكِتاب مَرَّتين عاد سُرْيانياً.

طلب العلم لغير اللّه

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur