FluentPlex

The Unique Necklace

المضحكات

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

بري بحضرتها وإكرامي، وتطرح نخوة الخلافة، وتجبر الملك، وكن كأنك تبع لي. وهو يقول: نعم، أوترى أني أجهل وتحتاج إلى أن توصيني؟ قال لي: ويحك يا إسحاق، فإن قالت لي: عن، فكيف أصنع؟ قال: قلت: أنا أكفيك وأدفعها عن ذلك، وأصدها برفق وحسن مس. ثم صرنا إلى الزقاق، فإذا بزنبيلين معلقين بثمانية أحبل. فقعد في واحد وقعدت في آخر، ثم جذب الجواري وإذا نحن في السطح وبادرن بين أيدينا حتى انتهين بنا إلى المجلس. قال: فأقبل المأمون يتأمل الفرش والدار والزي، ويعجب بذلك إعجاباً شديداً، وقعدت في موضعي الذي كنت أقعد فيه، وقعد المأمون دوني في المرتبة. ثم أقبلت فسلمت، فما تمالك أن نظر إليها فبهت من حسنها، فقالت: حيا الله ضيفنا بالسلام، والله ما أنصفت ابن عمك، ألا رفعت مجلسه؟ فقلت: ذلك إليك جعلت فداءك. فقالت: ارتفع فديتك، فأنت جديد، وهذا قد صار من أهل البيت ولكل جديد لذة فنهض المأمون حتى قعد في صدر المجلس، ثم أقبلت عليه تذاكره وتناشده وتمازحه، وهو آخذ معها في كل فن، فكستها وأفحمها. قال: فالتفتت إلي وقالت: وفيت بوعدك، وصدقت في قولك، ووجب شكرك على صنيعك. قال: ثم أحضرنا النبيذ وأخذنا في الشراب، وهي مع ذلك مقبلة عليه، وهو مقبل عليها، ومسرورة به ومسرور بها. قال: فالتفتت إلي فقالت: وابن عمك هذا من أبناء التجار؟ قلت لها: نعم، فديتك، نحن لا نعرف إلا التجارة. قالت: وإنكما فيها لغريبان. ثم قالت: موعدك. فقلت: لعمري إنه ليجب، ولكن حتى يسمع شيئاً. قال: وذاك. وأخذت العود، وغنت صوتاً، فشربنا عليه رطلاً، ثم غنت بصوت كان المأمون يقترحه علي، فشربنا عليه رطلاً، قال: فلما شرب المأمون ثلاثة أرطال وغلب عليه الفرح، وتداخله السرور وارتاح وطرب، قال: يا إسحاق، فوالله لقد رأيته نظر إلي نظر الأسد إلى فريسته، فنهضت وقلت: لبيك يا أمير المؤمنين. قال: غنني هذا الصوت. فلما رأتني أخذت العود ووقف بين يديه أغنيه، علمت أنه الخليفة وأني إسحاق. فنهضت وقال: ها هنا. وأومأ إلى كل مضروبة فدخلتها ثم فرغت من ذلك الصوت وشرب رطلاً وقال لي: ويحك يا إسحاق؛ انظر هذه الدار ومن ربها؟ فخرجت فلقيت تلك العجوز، فقلت لها: من صاحب المنزل؟ ومن مولاكم؟ قالت: الحسن بن سهل. قلت: ومن هذه منه؟ قالت: ابنته بوران. فرجعت وأعلمته فقال: علي به الساعة. قال: فقلت لها: امضي فأحضريه وأعلميه أن أمير المؤمنين يطلبه. قال: فغابت عني هنيهة ثم جاءت وهو في إثرها فوقف بين يديه فقال: ألك بنت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: أزوجتها؟ قال: لا والله. قال: وما اسمها؟ قال: بوران. قال: فإني أخطبها إليك. قال: هي يا أمير المؤمنين أمتك، وأمرها إليك. قال: فإني قد زوجتها على نقد ثلاثين ألف دينار نحملها إليك في صبيحة ليلتنا هذه، فإذا قبضت المال فاحملها إلينا من ليلتها. قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: ثم نهض وفتح لنا الباب وخرجنا، فلما صرنا إلى الدار قال: يا إسحاق، لا يقفن أحد على ما وقفت عليه، فإن المجالس بالأمانة. قلت: يا أمير المؤمنين، ومثلي يحتاج إلى وصية بهذا الأمر.بحضرتها وإكرامي، وتطرح نخوة الخلافة، وتجبر الملك، وكن كأنك تبع لي. وهو يقول: نعم، أوترى أني أجهل وتحتاج إلى أن توصيني؟ قال لي: ويحك يا إسحاق، فإن قالت لي: عن، فكيف أصنع؟ قال: قلت: أنا أكفيك وأدفعها عن ذلك، وأصدها برفق وحسن مس. ثم صرنا إلى الزقاق، فإذا بزنبيلين معلقين بثمانية أحبل. فقعد في واحد وقعدت في آخر، ثم جذب الجواري وإذا نحن في السطح وبادرن بين أيدينا حتى انتهين بنا إلى المجلس. قال: فأقبل المأمون يتأمل الفرش والدار والزي، ويعجب بذلك إعجاباً شديداً، وقعدت في موضعي الذي كنت أقعد فيه، وقعد المأمون دوني في المرتبة. ثم أقبلت فسلمت، فما تمالك أن نظر إليها فبهت من حسنها، فقالت: حيا الله ضيفنا بالسلام، والله ما أنصفت ابن عمك، ألا رفعت مجلسه؟ فقلت: ذلك إليك جعلت فداءك. فقالت: ارتفع فديتك، فأنت جديد، وهذا قد صار من أهل البيت ولكل جديد لذة فنهض المأمون حتى قعد في صدر المجلس، ثم أقبلت عليه تذاكره وتناشده وتمازحه، وهو آخذ معها في كل فن، فكستها وأفحمها. قال: فالتفتت إلي وقالت: وفيت بوعدك، وصدقت في قولك، ووجب شكرك على صنيعك. قال: ثم أحضرنا النبيذ وأخذنا في الشراب، وهي مع ذلك مقبلة عليه، وهو مقبل عليها، ومسرورة به ومسرور بها. قال: فالتفتت إلي فقالت: وابن عمك هذا من أبناء التجار؟ قلت لها: نعم، فديتك، نحن لا نعرف إلا التجارة. قالت: وإنكما فيها لغريبان. ثم قالت: موعدك. فقلت: لعمري إنه ليجب، ولكن حتى يسمع شيئاً. قال: وذاك. وأخذت العود، وغنت صوتاً، فشربنا عليه رطلاً، ثم غنت بصوت كان المأمون يقترحه علي، فشربنا عليه رطلاً، قال: فلما شرب المأمون ثلاثة أرطال وغلب عليه الفرح، وتداخله السرور وارتاح وطرب، قال: يا إسحاق، فوالله لقد رأيته نظر إلي نظر الأسد إلى فريسته، فنهضت وقلت: لبيك يا أمير المؤمنين. قال: غنني هذا الصوت. فلما رأتني أخذت العود ووقف بين يديه أغنيه، علمت أنه الخليفة وأني إسحاق. فنهضت وقال: ها هنا. وأومأ إلى كل مضروبة فدخلتها ثم فرغت من ذلك الصوت وشرب رطلاً وقال لي: ويحك يا إسحاق؛ انظر هذه الدار ومن ربها؟ فخرجت فلقيت تلك العجوز، فقلت لها: من صاحب المنزل؟ ومن مولاكم؟ قالت: الحسن بن سهل. قلت: ومن هذه منه؟ قالت: ابنته بوران. فرجعت وأعلمته فقال: علي به الساعة. قال: فقلت لها: امضي فأحضريه وأعلميه أن أمير المؤمنين يطلبه. قال: فغابت عني هنيهة ثم جاءت وهو في إثرها فوقف بين يديه فقال: ألك بنت؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: أزوجتها؟ قال: لا والله. قال: وما اسمها؟ قال: بوران. قال: فإني أخطبها إليك. قال: هي يا أمير المؤمنين أمتك، وأمرها إليك. قال: فإني قد زوجتها على نقد ثلاثين ألف دينار نحملها إليك في صبيحة ليلتنا هذه، فإذا قبضت المال فاحملها إلينا من ليلتها. قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال: ثم نهض وفتح لنا الباب وخرجنا، فلما صرنا إلى الدار قال: يا إسحاق، لا يقفن أحد على ما وقفت عليه، فإن المجالس بالأمانة. قلت: يا أمير المؤمنين، ومثلي يحتاج إلى وصية بهذا الأمر.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur