وقد يرون بيض الأنوق ولكنَّ ذلك قليلاً ما يكون وأقلَّ من القليل لأنَّ بيضها في المواضع الممتنعة وليست فيها منافع فيتعرض في طلبها للمكروة .
وأنا أظنُّ أن معاوية لم يقل كما قالوا : ولكنَّهُ قدم في اللّفظ بيض الأنوق فقال : طلب بيض الأنوق فلما لم يجدْه طلب الأبلق العقوق .
ما يسمَّى بالهدهد وأمَّا قول ابن أحمر :
يمشي بأوظفةٍ شديدٍ أسْرُهاشمِّ السنابك لا تقي بالجدجد
إذ صبَّحته طاوياً ذا شِرَّةٍوفؤادُه زجلٌ كعزْفِ الهدهد